الجماهير ولا شيء آخر.. شعار أتلتيك بلباو في نهائي كأس ملك إسبانيا

نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بلباو وريال سوسيداد يواصل إثارة الجدل في ظل جائحة كورونا، من ناحية بلباو يعبر المشجعون واللاعبون عن الرغبة في لعب المباراة بجماهير

%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%87%D9%8A%D8%B1%20%D9%88%D9%84%D8%A7%20%D8%B4%D9%8A%D8%A1%20%D8%A2%D8%AE%D8%B1..%20%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1%20%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%20%D8%A8%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88%20%D9%81%D9%8A%20%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D9%85%D9%84%D9%83%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

نهائي كأس ملك إسبانيا بين أتلتيك بلباو وريال سوسيداد يواصل إثارة الجدل في ظل جائحة كورونا، من ناحية بلباو، يعبر المشجعون وكل المنتمين للنادي داخله وخارجه عن الرغبة في لعب المباراة بجماهير، بينما حذر (يويفا) بقوة من هذا الأمر، رئيس بلباو إليزيجي أكد أن هزيمة أمام ملعب كامل الحضور أفضل بالنسبة له من انتصار على آخر خال، لأن هذا (سيعني أننا انتصرنا في المعركة) لكن القرار في الأخير بيد الاتحاد الإسباني.


اقرأ أيضًا: لأول مرة منذ 7 أسابيع.. ملايين الإسبان يخرجون للتنزه

لاعبو بلباو أيضا يريدون مدرجات ممتلئة، ولكن الخيار الأفضل قد يكون الخيار الآخر بالنسبة للنادي، أما سوسيداد فقد يكون من الأفضل له تكافؤ الفرص تماما في الملعب لأن جمهور بلباو معروف بتغييره كل شيء في الميدان، إضافة إلى أن مستوى ريال سوسيداد رابع الدوري الإسباني هذا الموسم والذي يحظى بإمكانيات رائعة في الفريق سيكون فارقًا أكثر عن بلباو صاحب المركز العاشر.

الاختيار الآخر بالنسبة للاعبي بلباو هو طلب تأجيل المباراة حتى 2021، حتى يتيسر لعبها بحضور جماهير اعتيادي، ولكن إذا أقيمت المباراة في ذلك التوقيت قد يخسر بلباو أحد أهم نجومه، وأيقونته، أريتز أدوريز، الذي تأثر بتلك الفوضى كثيرا، والذي قال بوضوح: (في رأيي، كرة القدم دون جمهور تخسر معناها، لا أستطيع تخيل لعب مباراة من تلك التي تكون دون جماهير، كل شيء يفقد معناه).

يشاركه في ذلك نجم الفريق الأول إينياكي ويليامز الذي يقول: (أفضل لعب نهائي كأس الملك أمام الجميع، مع المشجعين، أفضل هذا على اللعب في الدوري الأوروبي).

أحد نجوم الفريق المخضرمين، راؤول جارسيا، كان قد قال في حوار سابق لـ(آس): (لا أتخيل نهائيا دون جماهير، لقد أجبرت على فعل ذلك مرتين في مسيرتي، في تركيا، وعلى الكالديرون في دوري الأبطال، لم يكن الأمر شبيهًا بكرة القدم).

.