أسباب الخروج المبكر لأتلتيكو مدريد من كأس ملك إسبانيا

تأهل جيرونا على حساب أتلتيكو مدريد إلى الدور ربع النهائي ببطولة كأس ملك إسباينا بعد التعادل على ملعب «واندا ميتروبوليتانو»

0
%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B1%D9%88%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%20%D9%84%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%85%D9%86%20%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D9%85%D9%84%D9%83%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

ودّع أتلتيكو مدريدبطولة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم بشكل غير متوقع بعد التعادل أمس على أرضه أمام جيرونا (3-3) في إياب دور الستة عشر، ليستغل الفريق الكتالوني نتيجة لقاء الذهاب (1-1) ويصعد لدور الثمانية بفضل قاعدة احتساب الهدف خارج الأرض بهدفين.

وفيما يلي خمسة أسباب لتوديع «الروخيبلانكوس» من بطولة كأس ملك إسبانيا:

-جيرونا أصبح عقدة أتلتيكو

أصبح الفريق الكتالوني بمثابة عقدة لأتلتيكو مدريد، الذي فشل في الفوز عليه في المواجهات الثلاث في ملعب مونتيليفي (2-2 و1-1 ثم 1-1 في ذهاب ثمن نهائي الكأس) وفي المواجهة الوحيدة السابقة بينهما على «واندا متروبوليتانو» الموسم الماضي (1-1).

لكن تعادل أمس (3-3) هو الأكثر مرارة لـ"الروخيبلانكوس"، ليصبح جيرونا أحد المنافسين القلائل الذين لم ينجح في تخطيهم فريق المدرب دييجو سيميوني، فتارة كانوا يتقدمون ويسيطرون على اللعب، وتارة أخرى كما فعلوا أمس كافحوا حصار أصحاب الأرض ونجحوا في معاقبتهم في الوقت الذي كان الفريق المدريدي يظن فيه أنه حسم التأهل.

-أول إقصاء من ثمن نهائي الكأس في "حقبة سيميوني"

أقصي أتلتيكو مدريد للمرة الأولى من الدور ثمن النهائي في كأس الملك في حقبة مدربه سيميوني، وتحديدا منذ ديسمبر 2011 ، فأتلتيكو كان يضمن دائما أن يكون ضمن أفضل ثمانية فرق في الكأس، وقبل "التشولو" كان الروخيبلانكوس قد ودعوا البطولة من الدور الأول مع المدرب جريجوريو مانزانو أمام ألباسيتي، ليعد جيرونا أول فريق يقصي أتلتيكو من ثمن النهائي مع سيميوني.

وودع أتلتيكو البطولة مع مدربه الأرجنتيني ثلاث مرات من ربع النهائي (أمام إشبيلية وسيلتا فيجو وبرشلونة)، ومرتين من نصف النهائي (أمام ريال مدريد وبرشلونة)، وتوج باللقب مرة في موسم 2012-2013 على ملعب سانتياجو برنابيو أمام الريال.

-جيرونا.. أول من يسجل 3 أهداف في متروبوليتان

لم يحدث طوال عام وخمسة أشهر، وتحديدا منذ افتتاح ملعب واندا متروبوليتانو في سبتمبر 2017 ، أن سجل فريق ثلاثة أهداف في معقل أتلتيكو الجديد، قبل أن ينهي جيرونا هذه الإحصائية.

وحتى يوم الأربعاء، كانت هناك خمسة فرق فقط سجلت هدفين في الملعب الواقع بحي سان بلاس المدريدي، وهي أثلتيك بلباو (3-2 بالجولة الـ12 من الليجا)، إيبار (2-2 في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي)، إسبانيول (0-2 في الموسم الماضي)، إشبيلية (1-2 في ذهاب ربع نهائي الكأس العام الماضي) وتشيلسي الإنجليزي (1-2 في دوري الأبطال الموسم الماضي).

-دفاع متهرئ

افتقد أتلتيكو مدريد أمس للدفاع المتماسك، أكثر ما كان يميز الفريق تحت قيادة سيميوني، ليعاني وتستقبل شباكه ثلاثة أهداف كانت كفيلة بخروجه من البطولة، بعد الفشل في الفوز ذهابا والتعادل (1-1).

-الافتقاد للمسة الأخيرة

في الوقت الذي تحسن فيه أداء أتلتيكو مدريد وتقدم بهدف جيد من كالينيتش، كاد أن يتقدم 2-0 بعد قليل من تسجيله هدفا ملغيا بداعي التسلل.

وعادل جيرونا النتيجة من تسديدة قوية لفاليري على الطائر، وبعدها تقدم ستواني من رأسية رائعة، ثم عادل أتلتيكو النتيجة لأنخل كوريا وتقدم انطوان جريزمان بهدف ثالث قبل النهاية بست دقائق، لكن سيدو دومبيا باغت أصحاب الأرض بهدف تعادل قاتل قبل النهاية بدقيقتين، لينهي على أحلام الفريق في المنافسة على أحد الألقاب الثلاثة الكبرى لهذا الموسم لتتبقى له بطولتا الدوري ودوري أبطال أوروبا.

.