كأس السوبر الإسباني| هل يدفع الرباعي ثمن تكرار خطأ «البريميرليج»؟

لطالما اتسم الدوري الإسباني بقوة أنديته أوروبيا، خلال السنوات الأخيرة كان الفارق البدني واضحا في الأمتار الأخيرة من المواسم حاسمًا بالنسبة للأندية الإسبانية.

0
%D9%83%D8%A3%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%A8%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%7C%20%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D8%AB%D9%85%D9%86%20%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%AE%D8%B7%D8%A3%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%AC%C2%BB%D8%9F

لطالما اتسم الدوري الإسباني بقوة أنديته على الصعيد الأوروبي، خلال السنوات الأخيرة كان الفارق البدني الواضح في الأمتار الأخيرة من المواسم حاسمًا بالنسبة للأندية الإسبانية، بالتحديد أمام نظيرتها الإنجليزية، المنافس الأبرز في السنوات الأخيرة.

الفارق الجوهري على الصعيد البدني بين الأندية الإسبانية والإنجليزية كان يتجلى في فترة أعياد الميلاد، الفترة التي كانت الأندية الإسبانية تحظى خلالها براحة، بينما كانت الأندية الإنجليزية تمارس باقي المنافسات بشكل اعتيادي.

3 أسابيع كاملة تأخذها الأندية الإسبانية، بينما الأندية الإسبانية كانت تواصل موسمها بشكل اعتيادي وفي البطولة الأهم، الدوري الإنجليزي.

هذا الموسم، لم تمر راحة الأندية الإسبانية بشكلها الاعتيادي، فبعد توقف دام أسبوعين عن ممارسة كرة القدم، سيكون على 4 أندية هي برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وفالنسيا الذهاب إلى السعودية من أجل لعب كأس السوبر الإسباني ثم العودة لاستكمال المنافسات بشكل اعتيادي.


اقرأ أيضًا: أنطوان جريزمان يوجّه رسالة لجماهير برشلونة قبل السوبر الإسباني

الرباعي الذاهب إلى السعودية هو الرباعي الذي يمثل إسبانيا في الدور الثاني من دوري أبطال أوروبا، ولذلك فإن الإرهاق البدني قد ينال من تلك الأندية فيما تبقى من عمر الموسم.

نفس الخطأ الذي ارتكبه البريميرليج وأدى إلى تناقص وجوده على الصعيد الأوروبي في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بمنصات التتويج، قد يقع فيه الإسبان.

الأمر كله متعلق بحقوق الرعاية والبث والأرباح المادية المتحققة من جولة كتلك، ولكن إرهاق الأندية البدني ولاعبيها قد لا يصب في مصلحة أندية الدوري الإسباني في البطولات الأوروبية.

أندية إنجلترا وفي طليعتها ليفربول ومانشستر سيتي وتشيلسي وتوتنهام كشرت عن أنيابها الأوروبية، بالتحديد ليفربول وتوتنهام طرفي النهائي الأوروبي الأبرز العام الماضي، وتشيلسي بطل كأس الاتحاد الأوروبي، تبدو في طريقها للعودة على منصات التتويج الأوروبية لسنوات، فهل تقترف أندية إسبانيا الخطأ البدني وتلعب دور المشاهد لسيطرة إنجلترا؟

.