Web Analytics Made
Easy - StatCounter
ملعب آس| سيميوني ومفاتيح لعب ريال مدريد.. وروح أنشيولتي الحاضرة

ملعب آس| سيميوني ومفاتيح لعب ريال مدريد وروح أنشيلوتي الحاضرة

ريال مدريد يحقق السوبر الحادي عشر له تاريخيا بعد الفوز على نظيره أتلتيكو مدريد بنتيجة 4-1 بضربات الجزاء الترجيحية عقب انتهاء الوقت الأصلي والإضافي سلبيا.

أحمد عزالدين
أحمد عزالدين
تم النشر
آخر تحديث

توج فريق ريال مدريد ببطولة كأس السوبر الإسباني لكرة القدم على حساب نظيره أتلتيكو، الأحد، بعد مباراة ماراثونية انتهت بضربات الجزاء الترجيحية التي ابتسمت للأبيض في النهاية وفاز 4-1، بعدما انتهى الوقت الأصلي والإضافي من دون أهداف وسط أداء رائع من كلا الفريقين منذ الدقيقة الأولى حتى الأخيرة.

تابع أيضًا: أول تعليق من زيدان عقب تتويج ريال مدريد بكأس السوبر الإسباني

وبعيدا عن نهاية اللقاء بفضل ضربات الجزاء الترجيحية إلا أن كلا المدربين لعبا لعبهما وقدما كافة خياراتهما وحاولا كثيرا من أجل التسجيل لكن القدر ذهب بهما لضربات الحظ والمعاناة التي ابتسمت لرجال الملكي في النهاية، ومنحته البطولة الحادية عشر له في السوبر.

وخلال السطور التالية سنسلط الضوء على أبرز الأمور التكتيكية التي شهدها ديربي مدريد منذ بدايته حتى نهايته..

زيدان يستمر في استنساخ نهج أنشيلوتي

دخل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان المباراة بنفس النهج الذي لعب به مباراة فالنسيا، وهو تعويض مهاجميه بوسط ملعبه، حيث وضع كلا من فيدي فالفيردي – كاسيميرو – توني كروس على الدائرة، وأمامهم كلا من إيسكو ومودريتش ومهاجم صريح وهو الصربي لوكا يوفيتش، بالفعل كما خاص لقاء الخفافيش، إذ يبدو أنه سيستمر على استنساخ نهج معلمه الإيطالي كارلو أنشيلوتي خلال الفترة المقبلة حتى مع عودة كريم بنزيما للعب وهو «شجرة الكريسماس» إذ يدخل لوكا للربع الأخير لشغل مركز اللاعب رقم 9 الوهمي مع تحرك إيسكو في كل مكان ومساعدة يوفيتش لهما، فيما يتولى خماسي الوسط عملية نقل الكرة وتدويرها وصناعة الأهداف.

سيميوني يعذب الأجنحة

استطاع المدرب دييجو سيميوني تطبيق أساليبه طيلة اللقاء بنجاح تام إلا أنه اصطدم بحائط تيبو كورتوا والتنظيم الجيد لخط الدفاع، فقط تمكن من شل أطراف ريال مدريد التي تتمثل في فيرلاند ميندي وداني كارفاخال، إذ جعل لاعبي وسطه يضربون أجنحة الملكي وحرمانهم بشكل كامل بالخروج بالكرة من مناطقهم، وأجاد في ذلك اللاعب توماس بارتي الذي وهيكتور هيريرا.

سيميوني يقتل مودريتش

بالطبع لا خلاف على قوة لوكا مودريتش في صناعة اللعب بوسط ملعب ريال مدريد، فهو القوة والقدم السحرية التي تمد المقدمة بالدعم، لكن خلال مباراة الأمس، حين يلمس الكرواتي الكرة تجد 3 لاعبين يحاوطوه في مشهد شبيه لمحاصرة المدافعين لكابتن ماجد، الوصف الأدق تقريبا، لذلك افتقد ريال مدريد اللعب من العمق كثيرا واعتمد على التمريرات الطولية في ظهر الأجنحة يمينا ويسارا والتي في النهاية كانت تنتهي لصالح دفاع الأتليتي.

تابع أيضًا: مباراة ريال مدريد وأتلتيكو في نهائي كأس السوبر الإسباني

دهاء زيدان

لاحظ الفرنسي الرقابة اللصيقة المفروضة على لاعبي وسطه فكان قراره الآتي وهو تغيير كافة مراكز لاعبي الدائرة كل 15 – 10 دقائق تقريبا مما يجعل هناك حالة من عدم الاستقرار لدى لاعبي الفريق الخصم، فمودريتش الذي كان يقف أمامه ثلاثة لاعبيه كان يدخل للعمق كثيرا رفقة إيسكو ويوفيتش، ثم تجد فالفيردي يدخل للعمق هو الآخر مع عودة إيسكو، لتجد كاسيميرو يسارا وكروس يمينا والعكس، دهاء دمر لاعبي الخصم بدنيا، جعلهم يركضون أكثر من اللازم مع مجهود الـ 120 دقيقة فكان التفوق نسبيا على صعيد الاستحواذ للملكي بالشوط الثاني بالرغم من وصول الخصم للمرمى في أكثر من كرة.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة