الأمس
اليوم
الغد
10:00
تأجيل
قيصري سبور
غنتشلر بيرليغي
00:00
تأجيل
سامبدوريا
سبال
00:00
تأجيل
مايوركا
ليجانيس
00:00
تأجيل
إسبانيول
ليفانتي
00:00
تأجيل
سيلتا فيجو
ديبورتيفو ألافيس
00:00
تأجيل
ساسولو
ليتشي
00:00
تأجيل
كالياري
أتالانتا
00:00
تأجيل
نابولي
روما
00:00
تأجيل
أودينيزي
جنوى
00:00
تأجيل
فالنسيا
أوساسونا
00:00
تأجيل
بارما
فيورنتينا
00:00
تأجيل
لاتسيو
ميلان
00:00
تأجيل
يوفنتوس
تورينو
00:00
تأجيل
إنتر ميلان
بولونيا
00:00
تأجيل
بريشيا
هيلاس فيرونا
00:00
تأجيل
تولوز
سانت إيتيان
00:00
تأجيل
ستراسبورج
أنجيه
00:00
تأجيل
أتليتكو مدريد
ريال بلد الوليد
00:00
تأجيل
أتليتك بلباو
ريال بيتيس
00:00
تأجيل
مونبلييه
ليل
12:30
تأجيل
أدو دن هاخ
إيمن
19:00
تأجيل
إيفرتون
ليستر سيتي
16:00
تأجيل
أنطاليا سبور
تشايكور ريزه سبور
17:00
تأجيل
الاتحاد
الشباب
15:30
تأجيل
مانشستر سيتي
ليفربول
15:00
تأجيل
دينيزلي سبور
بشكتاش
14:45
تأجيل
تفينتي
فورتانا سيتارد
13:00
تأجيل
وست هام يونايتد
تشيلسي
12:30
تأجيل
أياكس
بى اى سى زفوله
00:00
تأجيل
إشبيلية
برشلونة
12:00
تأجيل
قاسم باشا
فنرباهتشة
12:00
تأجيل
قونيا سبور
سيفاس سبور
10:15
تأجيل
فالفيك
فيينورد
09:30
تأجيل
مالاطيا سبور
جوزتيبي
00:00
تأجيل
خيتافي
إيبار
00:00
تأجيل
غرناطة
فياريال
00:00
تأجيل
ريال سوسيداد
ريال مدريد
00:00
تأجيل
باريس سان جيرمان
ميتز
00:00
تأجيل
موناكو
نانت
11:30
تأجيل
أستون فيلا
ولفرهامبتون
15:00
تأجيل
بيراميدز
الإنتاج الحربي
16:00
تأجيل
جالاتا سراي
غازي عنتاب سبور
15:00
تأجيل
الاتحاد السكندري
حرس الحدود
15:00
تأجيل
طلائع الجيش
سموحة
15:00
تأجيل
المقاولون العرب
الزمالك
15:00
تأجيل
مصر للمقاصة
وادي دجلة
15:00
تأجيل
طنطا
الإسماعيلي
15:00
تأجيل
الأهلي
الجونة
15:00
تأجيل
نادي مصر
المصري
16:30
تأجيل
أيندهوفن
هيراكلس
15:00
تأجيل
إنبـي
أسـوان
14:00
تأجيل
أرسنال
نورويتش سيتي
14:00
تأجيل
بورنموث
نيوكاسل يونايتد
14:00
تأجيل
كريستال بالاس
بيرنلي
14:00
تأجيل
برايتون
مانشستر يونايتد
14:00
تأجيل
واتفورد
ساوثامبتون
13:00
تأجيل
أنقرة جوتشو
بلدية إسطنبول
16:30
تأجيل
سبارتا روتردام
هيرنفين
16:30
تأجيل
شيفيلد يونايتد
توتنام هوتسبر
00:00
تأجيل
أولمبيك ليون
نيم أولمبيك
00:00
تأجيل
بوافيستا
فيتوريا سيتوبال
00:00
تأجيل
ديجون
نيس
00:00
تأجيل
ستاد بريست 29
أولمبيك مرسيليا
00:00
تأجيل
بوردو
ريمس
00:00
تأجيل
أميان
ستاد رين
00:00
تأجيل
سانت كلارا
بورتيمونينسي
00:00
تأجيل
فاماليساو
سبورتينج براجا
00:00
تأجيل
ديسبورتيفو أفيش
بورتو
00:00
تأجيل
فيتوريا غيمارايش
موريرينسي
17:45
تأجيل
فينلو
فيليم 2
00:00
تأجيل
سبورتنج لشبونة
تونديلا
00:00
تأجيل
باسوش فيريرا
بيلينينسيس
00:00
تأجيل
ريو أفي
بنفيكا
00:00
تأجيل
ماريتيمو
جل فيسنتي
19:10
تأجيل
باريس سان جيرمان
أولمبيك ليون
18:45
تأجيل
آي زي ألكمار
فيتيس
18:45
تأجيل
أوتريخت
غرونينغين
10:30
تأجيل
أولسان هيونداي
بيرث جلوري
قبل طرد فالفيردي.. عندما يصبح «الوجه القبيح» لكرة القدم مطلوبًا

قبل طرد فالفيردي.. عندما يصبح «الوجه القبيح» لكرة القدم مطلوبًا

خرج البعض لوصف لقطة طرد فالفيردي في كأس السوبر الإسباني بالوجه القبيح لكرة القدم، لكن قبل هذه اللقطة كانت هناك مشاهد أخرى، كان ذلك الوجه القبيح مطلوباً من الجمهور

خالد عامر
خالد عامر
تم النشر
آخر تحديث

هاجت الدنيا، وكثر الحديث عن لقطة فيديريكو فالفيردي لاعب فريق ريال مدريد في مباراة فريقه أمام أتلتيكو مدريد في نهائي كأس السوبر الإسباني، والتي كان لها الفضل في ترجيح كفة فريقه في المباراة.

النتيجة كانت تشير إلى التعادل السلبي، في شوطها الإضافي الثاني، وبسبب خطأ في السيطرة على الكرة من الظهير الأيمن الإسباني داني كارفاخال استحوذ مواطنه ألفارو موراتا على الكرة وانطلق بها منفرداً من منتصف الملعب في الدقيقة 115، ليحاول فالفيردي أن يلحق به، لكن في النهاية لم يجد أمامه سوى أن يعرقله قبل دخوله منطقة الجزاء.



الحكم احتسب خطأ لأتلتيكو مدريد، وأشهر البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الأوروجواياني الشاب، لكن الخطأ لم يسفر عن شيء، ليلجأ الفريقين إلى ركلات الترجيح، والتي مالت كفتها نحو ريال مدريد، ليتوج بطلاً للسوبر الإسباني.

وبالطبع خرجت جموع المتابعين للتعليق على اللقطة، ما بين مستاء من الموقف ووصفه بأنه سلوك غير رياضي، وبين مشيد بذكاء اللاعب وتضحيته بنفسه من أجل الفريق، والذي توج مجهوده في المباراة الذي جعل اللجنة المنظمة للمباراة تختاره كأفضل لاعب بها.

إقرأ أيضاً: فيدي فالفيردي ينهي حاجة ريال مدريد لضم بول بوجبا

وما بين التسميات المختلفة، ومع اختلاف الآراء حول اللقطة، نستعرض معكم أبرز اللقطات التي أنقذ فيها أحد اللاعبين هدفاً محققاً، ولقطات أخرى طالب الجمهور فيها بأن يرتكب أحد اللاعبين خطأ ينقذ به فريقه، باختصار، نستعرض معكم لقطات، كانت كرة القدم القبيحة مطلوبة بها.

قبح كرة القدم الجميل

ليس جميلاً لأنه سلوك رياضي، أو لأنه لقطة فنية، أو لأننا نشجع مثل هذه التصرفات، لكنه جميل بالنسبة للجمهور، خاصة المشجع للفرق التي قام أحد لاعبيها بهذا التصرف، لقطات أثرت على نتيجة المباراة بشكل مباشر، ورجحت كفة فريق على الأخر، لقطات من الوجه القبيح لكرة القدم، التي أثمرت عن نتيجة إيجابية في النهاية.

لويس سواريز - منتخب أوروجواي × منتخب غانا

في واحدة من أشهر اللقطات في تاريخ كرة القدم، الدقيقة 121، وكرة عرضية من أنتوني أنان من ركلة حرة لصالح منتخب غانا، تتحول في ظل الارتباك الدفاعي إلى تسديدة من ستيفات أبياه يتصدى لها الحارس فيرناندو موسليرا، ليكملها دومينيك أدياه نحو الشباك الخالية من حارسها برأسه.

خط المرمى كان يتواجد عليه دييجو جودين المدافع، والمهاجم لويس سواريز، وكلاهما فشل في التعامل مع الكرة بالرأس، ليقوم مهاجم أياكس أمستردام في ذلك الوقت بإبعاد الكرة بيده، ويتلقى البطاقة الحمراء، وينبري المهاجم الغاني أسمواه جيان لتنفيذ ركلة الجزاء، لكنه يسددها في العارضة، ليضيع هدف مؤكد لـ«الألبا سيليستي».




وبالطبع الجميع يتذكر احتفالات مهاجم برشلونة الحالي الجنونية قبل خروجه من الملعب، ويحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح، حيث أن النتيجة كانت تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لمثله، لينجح سيباستيان أبريو لاعب أوروجواي من تنفيذ أخر ركلة بنجاح، ويتأهل المنتخب اللاتيني إلى نصف النهائي، ويحرم النجوم السوداء من إنجاز تاريخي.

ماوريسيو مارتينيز - روزاريو سنترال × هوراكان

أحد اللقطات التي ساهمت في فوز فريق اللاعب المطرود، والتي جاءت في الدقيقة 72 من عمر مباراة فريق روزاريو سنترال أمام هوراكان ضمن مباريات الجولة الـ15 من الدوري الأرجنتيني، موسم 2017/2018.

النتيجة كانت تشير إلى تقدم الفريق الضيف، روزاريو - بهدفين مقابل هدف، وإثر خروج حارس مرمى الضيوف من مرماه، قام اللاعب الأرجنتيني المخضرم دامونتي - صاحب الهدف الأول لهوراكان - بوضع كرة ساقطة من فوق الحارس باتجاه المرمى، لكن المدافع ماوريسيو مارتينيز عاد سريعاً لتشتيت الكرة، لكنه لم يتمكن من فعل ذلك بشكل شرعي، ليقوم باعاد الكرة بيده من على خط المرمى.




الحكم بالطبع أشهر البطاقة الحمراء، واحتسب ركلة جزاء، لكن مهاجم أصحاب الأرض أهدرها، ليضيف كل فريق هدف إضافي بعد ذلك، وتنتهي المباراة بفوز روزاريو سنترال 3-2 في مفاجأة كبيرة.

الجدير بالذكر أن لاعب الوسط دامونتي، الذي حرمه ماوريسيو من هدف رائع، ومن معادلة النتيجة لفريقه، توجه عقب اللقطة إلى المدافع، وقام بالمزاح معه دون أن يفتعل أي مشكلة، في لقطة تعبر عن تقدير دامونتي لقيام مارتينيز بكل ما يستطيع القيام به للحفاظ على النتيجة.

سيرجيو راموس - ريال مدريد × أتلتيكو مدريد

نهائي دوري أبطال أوروبا، والنتيجة تشير إلى تعادل الفريقين بهدف لكل فريق، بعدما تقدم سيرجيو راموس في الشوط الأول وتعادل يانيك كاراسكو في الشوط الثاني، لينتهي الوقت الأصلي، ويشير الحكم مارك كلاتنبرج باحتساب 3 دقائق بدلاً من الوقت الضائع، ومع وصول المباراة إلى الدقيقة الثالثة من ذلك الوقت، يستحوذ كاراسكو على الكرة في منتصف الملعب.

اللاعب البلجيكي راوغ مودريتش وكاسيميرو بمهارة، ومع انطلاق فيرناندو توريس على اليمين وأنطوان جريزمان على اليسار في هجمة كانت شبه انفراد من منتصف الملعب، لم يجد سيرجيو راموس مفر من إيقاف هذه الهجمة إلا بعرقلة كاراسكو قبل تمريره الكرة إلى أحد اللاعبان أو الانطلاق بها بسرعته المعهودة نحو المرمى.


وعلى الرغم من أن التدخل كان من الخلف، إلا أن كلاتنبرج أشهر فقط البطاقة الصفراء في وجه راموس باعتبار أنه لم يكن أخر مدافع، حيث كان يتواجد اللاعب البرازيلي دانيلو في المناطق الخلفية في مواجهة الهجمة الثلاثية، وباعتبار أن اللقطة كانت في منتصف الملعب.

بالطبع المباراة انتهت بالتعادل، واحتكم فريقا العاصمة الإسبانية مدريد إلى ركلات الترجيح لمعرفة الفائز، ليتوج بها ريال مدريد، مضيفاً اللقب الـ11 إلى خزائنه، واللقب الأول من ثلاثة ألقاب أوروبية على التوالي، وهو إنجاز كان من الممكن ألا يسجل باسم «الميرينجي» لولا تدخل القائد راموس.

جوسيب سيمونيتش - منتخب كرواتيا × منتخب صربيا

العداء التاريخي بين المنتخبين معروف للجميع، لكن ما قام به المدافع الكرواتي لم يدرجه المتابعين ضمن نطاق عداء المنتخبين، لكنهم اعتبروه تصرفاً بطولياً من مدافع قرر التضحية بنفسه حتى يمنح منتخبه الأمل في المباراة التي كانت في الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014.

المباراة تقام في صربيا، وعلى الرغم من أن لعب أصحاب الأرض منقوص العدد إثر طرد اللاعب نيمانيا ماتيتش، إلا أن أصحاب الأرض يلعبون بندية كبيرة، ولما لا، ووضع المنتخب الصربي في غاية الصعوبة، حيث يملك من الرصيد 7 نقاط، ويملك المنتخب الناري 16 نقطة، لتحتاج صربيا إلى الفوز على المنتخب الكرواتي، مع خسارة المنافس أخر جولتين ويفوز هو بهما، ليتأهل بفارق الأهداف عن منافسه المباشر على بطاقة التأهل الثانية، مع انفراد بلجيكا بالمركز الأول والبطاقة الأولى في كأس العالم.

في الواقع هذا تحديداً ما حدث، باستثناء النقطة الأخيرة، فمع وصول المباراة إلى الدقيقة 80، يحصل ميراليم سوليماني لاعب صربيا على كرة مرتدة في منتصف الملعب، ويتجه بها بأقصى سرعته نحو مرمى كرواتيا، والنتيجة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لمثله، لكن المدافع الكرواتي جوسيب سيمونيتش يقوم بخطأ قوي على الجناح السريع في منتصف الملعب، ليقوم الحكم باشهار البطاقة الحمراء له، وتستمر المباراة بدون جديد لتنتهي أحداثها بالتعادل الإيجابي، ويقضي المنتخب الكرواتي على أمل أصحاب الأرض في التأهل.




وعلى الرغم من أن منتخب كرواتيا خسر أخر جولتين بالفعل من منتخب بلجيكا 2-1 واسكتلندا 2-0، وفوز صربيا في أخر جولتين على ويلز 3-0، ومقدونيا الشمالية 5-1، ورفع فارق الأهداف بينه وبين كرواتيا إلى فارق 4 أهداف، إلا أن تدخل سيمونيتش جعل منتخب بلاده يحافظ على المركز الثاني بعدما وصل رصيده إلى 17 نقطة بينما وصل منتخب صربيا إلى 14 نقطة.

منتخب كرواتيا شارك في كأس العالم – والفضل في ذلك يعود إلى جوسيب - في المجموعة الأولى التي ضمت منتخب البرازيل صاحب الأرض والمكسيك والكاميرون، ليخرج من الدور الأول باحتلاله المركز الثالث.

القدر لم يكن رحيماً

في تلك اللقطات، لم يكن القدر رحيماً باللاعب او بفريقه، وهي اللقطات التي قام فيها أحد اللاعبين بخطأ غير شرعي منع به هدفاً محققاً، لكن تصرفه لم يغير من النتيجة النهائية، وانتهت الكرة بهدف لصلح الفريق المنافس.

سيزار هنريكي مارتينز – فلامنجو × بالميراس

الجولة السادسة من الدوري البرازيلي لكرة القدم شهد مباراة كبيرة بين فريقي فلامنجو وبالميراس، على ملعب ماري جارينكا، أرض فلامنجو، والذي كان يحتل المركز السادس في جدول الترتيب، بينما كان يحتل بالميراس المركز الرابع.

وبينما كانت المباراة تشير إلى التعادل الإيجابي بهدف لمثله، استحوذ البرازيلي جابرييل خيسوس مهاجم بالميراس في ذلك الوقت، مهاجم مانشستر سيتي الحالي، على الكرة داخل منطقة الجزاء، ليفشل ليو ديوراتي، مدافع فلامنجو وإيه سي ميلان الحالي، في إيقافه، ويفشل أيضاً حارس المرمى في إبعاد الكرة التي سددها المهاجم نحو المرمى.

وفي رد فعل تلقائي، قام سيزار مارتينز من إبعاد الكرة بيده بعدما فشل في التعامل معها بشكل قانوني، ليشهر له الحكم البطاقة الحمراء، ويقصيه من الملعب.




لكن تصرف المدافع لم يكن مفيداً لفريقه، حيث نجح الظهير الأيمن جيان موريرا من تحويل ركلة الجزاء إلى هدف، حصد به الثلاث نقاط، ليحصل في النهاية بالميراس على لقب الدوري بفارق 9 نقاط عن فلامنجو صاحب المركز الثاني.

أحمد المحمدي - منتخب مصر × منتخب البرازيل

لعل هذه اللقطة، هي اللقطة التي يذكرها جيداً الجمهور المصري، وربما الجمهور العربي، والتي كانت في الدقائق الأخيرة من عمر مباراة منتخب مصر أمام البرازيل في أول مباريات المنتخبين في كأس القارات 2009 المقامة في جنوب إفريقيا.

البرازيل أنهت الشوط الأول متقدمة على «الفراعنة» 3-1، لكن من ينسى صراخ المعلق التونسي الشهير عصام الشوالي «السيليساو باللون الأحمر» مع عودة منتخب مصر بالنتيجة إلى 3-3 في دقيقتين، ليقدم المنتخب العربي نموذج رائع في كرة القدم.

لكن الأمور لم تسر كما تمناها الجمهور المصري، فمع وصول المباراة إلى الدقيقة 89، وإثر ركلة حرة من الجانب الأيمن حولها المدافع البرازيلي لوسيو بقدمه نحو المرمى، قام الظهير الأمين أحمد المحمدي بابعاد الكرة بيده قبل تجاوزها خط المرمى، ليحتسب الحكم ركلة جزاء نفذها ريكاردو كاكا بنجاح متقدماً لمنتحب البرازيل.




وعلى الرغم من أن الحكم الإنجليزي هاورد ويب احتسب الكرة في البداية ركلة ركنية، إلا أن بعد سقوط أحمد المحمدي مدعياً الإصابة، ونهوضه لمواصلة اللعب، قام الحكم باشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع المصري في لقطة اعتبرها الجميع أنها كانت اول استعانة من الحكم بالفيديو لاتخاذ قرار، ليحصد «السيليساو» أول ثلاث نقاط، ويواصل طريقه نحو حصد اللقب.

وعلى الجانب الأخر، على الرغم من فوز مصر في الجولة التالية على إيطاليا بهدف نظيف، إلا أن خسارتها في الجولة الأخيرة من الولايات المتحدة الأمريكية بثلاثية نظيفة كلفتهم الخروج من البطولة من الدور الأول.

أوقف الهجمة بأي طريقة

وبخلاف الحالتين السابقتين، كانت هناك لقطات، لم يقم فيها المدافع بتدخل غير شرعي، لكن ثمن ذلك كان غالياً، حيث انتهت الكرة في شباك فريقه، ليخرج بعد ذلك الجمهور متعجباً، لماذا لم يقم المدافع بإيقاف اللعب بأي طريقة، حتى لو طُرد من الملعب؟

وائل جمعة - منتخب مصر × منتخب جنوب إفريقيا

إذا كنت مصري، أو من المتابعين الجيدين لمباريات منتخب مصر، فبالتأكيد تذكر لقطة هدف منتخب جنوب إفريقيا في مرمى«الفراعنة» عام 2011، خاصة إذا كنت قد شاهدت المباراة في مكان عام.

المباراة كانت في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2012، وأقيمت في جنوب إفريقيا، لكن المنتخب المصري قدم مباراة جيدة نسبياً، نظرًا كونه يلعب خارج قواعده. لكن وضع المنتخب العربي لم يكن جيداً في المجموعة، حيث كان يملك نقطة وحيدة، بينما يملك المنافس 4 نقاط.

«الفراعنة» أضاعوا الكثير من الفرص، ويبدو أن المباراة كانت في طريقها للانتهاء بالتعادل السلبي، لكن وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، كانت أخطر فرصة لمنتخب الأولاد عندما تلقى كاتليخو مفيلا الكرة خارج منطقة جزاء مصر، ليمر من وائل جمعة وينطلق بها إلى داخل منطقة الجزاء.


مصر بأكملها تقريباً صرخت في نفس الوقت «عرقله يا جمعه»، لكن مدافع الأهلي الصلد لم يفعل ذلك، والمهاجم الجنوب إفريقي مر منه ليحرز هدف المباراة الوحيد في ثوانيها الأخيرة، ليخرج الجمهور بعد ذلك متعجباً من رد فعل وائل جمعة بعدم عرقلة اللاعب حتى لو كان تلقى البطاقة الحمراء.

الأكثر قراءة
اخبار ذات صلة