دوريات أوروبية

الميركاتو الشتوي 2020-2021 قد يكون الأكثر ضجة في التاريخ

الميركاتو الشتوي في أي موسم كروي يكون عادة أهمية أقل من الميركاتو الصيفي، لكن الميركاتو الشتوي 2020-2021 استمد أهمية كبرى بسبب اسمين بارزين.

0
%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D9%88%D9%8A%202020-2021%20%D9%82%D8%AF%20%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D8%B6%D8%AC%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE

عادة ما يملك الميركاتو الشتوي في أي موسم كروي أهمية أقل من الميركاتو الصيفي، لكن الميركاتو الشتوي 2020-2021 استمد أهمية كبرى من خبرين هامين يخصان نجمين من بين الأبرز في العالم بكل تأكيد.

ليونيل ميسي.. بيدي لا بيد برشلونة

الأول هو ليونيل ميسي، الذي ينتظر خلال أيام أن يلقي قنبلة، فبعد إعلان أنه سيدلي بحوار قريب مع (لاسيكييستا) ونزول جزء من تصريحات هذا الحوار، سيكون من المنتظر أن يعلن الأرجنتيني عن وجهته المقبلة، ربما يكون الأمر أقرب من أي وقت مضى، ميسي يحق له التوقيع مجانا لأي نادٍ بداية الميركاتو الشتوي.

قد يوقع للنادي الذي يريده والذي لن يخرج ربما عن باريس سان جيرمان أو مانشستر سيتي، أو يعلن حتى التوقيع له دون إتمام الانتقال الرسمي على أن يتم ذلك في الصيف، أو قد يعلن أن الموسم الحالي هو الأخير له بقميص برشلونة على أن يبدأ الموسم المقبل مع وجهته التالية.

في كل الأحوال، يثير الجدل حول مستقبل ليونيل ميسي علامات استفهام عديدة، يضع أيادي مشجعي برشلونة على قلوبهم، يجعلهم يتمنون أي شيء إلا أن يسمعوا هذا الخبر الذي سيعني نهاية حقبة هي الأزهى في تاريخ النادي على يد أفضل لاعب في تاريخ النادي بلا أدنى منازع.

ميسي قبل أيام سجل في شباك بلد الوليد هدفه رقم 644 بقميص برشلونة ليصبح أكثر اللاعبين تسجيلا بقميص فريق واحد عبر تاريخ كرة القدم.

وكان ميسي قد أشعل الدنيا مطلع الموسم الجاري حينما أبلغ برشلونة رسميا برغبته في الرحيل مستخدما بند الرحيل المجاني دون الحاجة إلى دفع قيمة الشرط الجزائي، لكن رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو آنذاك رفض رحيله، وأعانته قوانين الليجا مؤكدة أن عليه دفع 700 مليون إسترليني قيمة شرطه الجزائي إن أراد فسخ عقده من جانب واحد مع برشلونة، وهو ما لم يفعله ميسي ليواصل حكايته بين جدران الكامب نو، الملعب الذي شهد تألقه وبزوغ نجمه وصولاته وجولاته في عالم الساحرة المستديرة.

الكل كان يتوقع أن يرتبط بقاء ميسي في برشلونة من عدمه بمصير الانتخابات الرئاسية في برشلونة، إذ يراهن المرشح الأقوى جوان لابورتا، الرئيس التاريخي الذي حقق فريق كرة القدم في عهده إنجازات غير مسبوقة في التاريخ، على بقاء ميسي، مؤكدا أنه يحظى بمصداقية لدى الأرجنتيني.

لكن ميسي قد يضرب فقاعة في الهواء عند كل من يتوقع هذا، قد يحسم مصيره ويغلق الباب تماما في وجه برشلونة، النادي الذي ارتبط به طيلة مسيرته ولم يتوقع أكثر المتشائمين من مشجعيه أن تكتب كلمة النهاية للأيقونة الأرجنتيني في ظل هذه الظروف التي يغلب عليها الكآبة.

محمد صلاح.. اسم لم يعد أقل إثارة

الاسم الآخر الذي لم يعد أقل إثارة من اسم ميسي، هو اسم المصري محمد صلاح نجم ليفربول، والذي أدلى بتصريحات لـ«آس» أسالت الكثير من الحبر وأطرت ما أسماه زميله السابق في المنتخب المصري، محمد أبو تريكة، بالاستياء داخل ليفربول، وعدم السعادة.

صلاح أبدى إحباطه من عدم منحه شارة القيادة في مباراة ليفربول ضد ميدتيلاند الدنماركي في دوري أبطال أوروبا وإقرار منحها لترينت ألكسندر أرنولد، كما فتح الباب أمام انتقاله إلى برشلونة أو ريال مدريد قائلًا: «من يعلم؟» حينما سئل عن مستقبله المحتمل داخل الريدز وإلى متى يتوقع أن يظل لاعبا يرتدي قمصان ليفربول، الفريق الذي حقق معه كل شيء ممكنا على مستوى البطولات الكبيرة.

ونفى مدرب ليفربول، الألماني يورجن كلوب، شعور نجم الفريق، المصري محمد صلاح، بالحزن، مشيرا إلى أنه في حالة مزاجية وبدنية جيدة ويستمتع بوقته الحالي.

وخلال مؤتمر صحفي الخميس قال كلوب متحدثا عن حالة الهداف المصري قائلًا: «إنه في حالة مزاجية جيدة ويستمتع بالوقت الحالي وهو في حالة بدنية كبيرة».

وأضاف: «هذا هو أهم شيء بالنسبة لي. من المؤسف أننا لا نحظى بصور لتدريبات اليوم، لأنكم كنتم ستشاهدونه وهو يضحك كثيرا».

وتابع: «أما باقي الامور فهي من صنعكم، لكن داخليا لا يحدث شيء».

ويمتد عقد صلاح البالغ من العمر 28 عامًا والمرتبط صحفيًا بالاستياء داخل قلعة أنفيلد، ورغبته في تغيير الأجواء والرحيل، مع ليفربول حتى صيف 2023.

.