نجومية نيمار تتوارى خلف سطوع مبابي

النجم الفرنسي كان سببا أساسيا في فوز فريقه بافتتاحية الدوري على جانجون

0
%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%20%D8%AA%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%89%20%D8%AE%D9%84%D9%81%20%D8%B3%D8%B7%D9%88%D8%B9%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A

ترك اللقاء الأول لباريس سان جيرمان في افتتاح الدوري الفرنسي انطباعين لدى مشجعي الفريق، الأول كان أن بداية رحلة الفريق تحت قيادة المدير الفني توماس توخيل مبشرة للغاية، وقد تمتد نجاحاته إلى خارج حدود فرنسا. أما النقطة الثانية فهي أن موسم كيليان مبابي المبهر لم يكن صدفة أو طفرة، وأن اللاعب قادر على أن يكون بين مصاف الكبار قريبا.

توخيل لم يكن يفكر في الدفع بمبابي مبكرا أمام جانجون، ولكن هدف أصحاب الأرض أربك حساباته، ليدفع به في مطلع الشوط الثاني، وينجح اللاعب في قلب المباراة، محرزا هدفين، ليقتنص الفوز الأول لفريقه، ويظهر بمستوى مبهر على صعيد التحكم في الكرة والتحركات والمراوغات.

وشارك البرازيلي نيمار دا سيلفا في المباراة، ولكنه لم يقدم الكثير، واكتفى بهدف من ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة، ولم يستطع بعدها مساعدة فريقه في تحقيق الفوز، وهو الأمر الذي تغير بالكامل في ظل تواجد الشاب الفرنسي. الفارق كان واضحا بين ما قدمه النجمان؛ فالبرازيلي خاض المباراة كاملة، وحصل في التقييم على 6.5 من 10، بينما لم يحتج مبابي سوى 45 دقيقة ليتفوق عليه ويحصل على 8 من 10.

وخطف مبابي الأضواء من نيمار بوضوح في بداية الموسم، ليصبح بطل العالم، وأفضل لاعب صاعد في المونديال حديث الصحف، التي تناولت الفارق الذي أحدثه في وقت قصيرة، والوجهين اللذين ظهر بهما سان جيرمان في شوطي المباراة.

ووجهت صحيفة «فرانس فوتبول» انتقادات لاذعة للاعب البرازيلي ووصفته بـ«المختفي» أمام جانجون، بينما أشادت بزميله الفرنسي وأكدت أنه نجم لا يمكن الاستغناء عنه في التشكيلة الأساسية لباريس سان جيرمان، وأن أهميته للفريق أصبحت واضحة منذ انضمامه الموسم الماضي.

ومن جانبه حاول مبابي الابتعاد عن أي خلافات مع نيمار في بداية الموسم وترك الإشادة جانبا، وشدد على أنه يعتبر نيمار «قائد الفريق الحقيقي وأنه عمل كثيرا في برشلونة من أجل الوصول لذلك». أظهر النجم الفرنسي نضجا وتواضعا على مدار الفترة الماضية، ولكن يبدو أنه قريب من أن يكون نجم الفريق الأول بأدائه، مستغلا تراجع نجم «السيليساو».

.