مدرب نيمار السابق ينتقده.. والسبب ريال مدريد وبرشلونة

عبر البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن رغبته في مغادرة فريقه الحالي خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

0
%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%20%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%87..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

شهدت الفترة القليلة الماضية انتشار عدة أنباء تتعلق بمستقبل البرازيلي نيمار دا سيلفا، جناح فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، جميعها تؤكد أن اللاعب قريب للغاية من الرحيل عن فريقه الحالي والعودة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني عبر بوابة ريال مدريد أو برشلونة.

وأبدت إدارة حامل لقب «الليجا» رغبة كبيرة في استعادة خدمات اللاعب البرازيلي لعدة أسباب، أبرزها: إحباط محاولة ريال مدريد في خطف اللاعب والتعزيز من القوة الهجومية للفريق، لا سيما بعد رحيل البرازيلي الآخر فيليب كوتينيو إلى بايرن ميونيخ الألماني على سبيل الإعارة وتعرض الفرنسي عثمان ديمبلي لإصابات متكررة.

ويبدو أن دخول نيمار في مفاوضات مع كبيري إسبانيا في الوقت نفسه لم يرق للجميع، من بينهم موريسي راماليو، مدرب نيمار السابق رفقة نادي سانتوس البرازيلي.

وأدلى الأخير بالعديد من التصريحات خلال لقائه بصحيفة «سبورت بيلد» الألمانية انتقد خلالها نجمه السابق بسبب مفاوضات مع «البلوجرانا» و«المرينجي» في الوقت نفسه، وفي هذا السياق صرح: «نيمار يتفاوض مع برشلونة وريال مدريد، وهو ليس بالأمر السهل، وبعد ذلك سيتوجه لقضاء عطلته وحضور عرضٍ موسيقي، آمل أن يسامحني نيمار فأنا أقدره تمامًا، إذ إنه أفضل لاعب دربته على الإطلاق، ولكن يجب عليه أن يركز فيما يهمه فقط، فكل ما يحدث لن يعود بالنفع ولن يكون جيدًا لمسيرته».

اقرأ أيضًا: ليكيب: ريال مدريد يعرض بيل وخاميس ونافاس و100 مليون يورو من أجل نيمار

وفيما يتعلق بمسألة غياب نيمار عن التدريبات رفقة زملائه في كل مرة يود فيها الغياب، تابع مدربه السابق قائلًا: «ليست لديّ أي فكرة عما إذا كان هناك شخص ما يجرؤ على قول شيء له أم لا».

وأنهى تصريحاته قائلًا: «حان الوقت لكي يتحلى بالهدوء والتوقف، إذا كان نيمار يود العودة إلى برشلونة فسيشكل هذا تحديًا له، وفي نهاية الأمر مسألة رحيله لن يُنظر إليها بشكلٍ جيد».

.