Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
19:00
بعد قليل
مانشستر سيتي
ريال مدريد
19:00
انتهت
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
19:00
برشلونة
نابولي
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
18:00
انتهت
النصر
الهلال
19:00
بعد قليل
يوفنتوس
أولمبيك ليون
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
13:30
انتهت
الغرافة
الخور
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
17:30
انتهت
العدالة
الاتفاق
19:00
انتهت
إنتر ميلان
خيتافي
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
15:45
السد
الدحيل
15:45
انتهت
الشحانية
نادي قطر
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
17:00
انتهت
فينترتور
بافوايس
13:30
أم صلال
الأهلي
17:00
الشوط الثاني
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
15:45
انتهت
الريان
السيلية
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:55
انتهت
شاختار دونتسك
فولفسبورج
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:30
انتهت
الوحدة
الشباب
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
16:55
انتهت
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
21:00
انتهت
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
ليوناردو واستعادة الإيقاع في باريس سان جيرمان

ليوناردو واستعادة الإيقاع في باريس سان جيرمان

المدير الرياضي لنادي باريس سان جيرمان، البرازيلي ليوناردو، نجح في تحقيق الانضباط في ناديه مبرزًا حنكته التفاوضية من خلال إدارته لقضية شائكة محورها مواطنه نيمار

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

تمكن المدير الرياضي لنادي باريس سان جيرمان، البرازيلي ليوناردو، من تحقيق الانضباط في ناديه، مبرزًا حنكته التفاوضية من خلال إدارته لقضية شائكة محورها مواطنه نيمار، محاولًا رسم طريق يعيد من خلاله فريق العاصمة الفرنسية إلى المرتبة العليا على حساب نجوم كلّفوه الملايين.

قاد ليوناردو هذا الصيف عملية التفاوض الشاق بشأن احتمال عودة نيمار إلى برشلونة الإسباني، بعد عامين من تعاقد النادي الباريسي معه في صفقة بقيمة 222 مليون يورو، جعلت منه أغلى لاعب في التاريخ.

عاد اللاعب السابق في يونيو 2019 لتولي الإدارة الرياضية للنادي المملوك قطريًا، بدلًا من البرتغالي أنتيرو هنريكي الذي تولى نحو عامين، منصبًا شغله ليوناردو حتى استقالته في 2013.

في عهد هنريكي، حقق النادي صفقات كبرى، أبرزها في صيف 2017 حين تعاقد مع أغلى لاعبين في العالم، أي نيمار والمهاجم الشاب كيليان مبابي الآتي من موناكو بمبلغ قدّر بـ 180 مليون يورو.

نال النجوم في عهد البرتغالي حظوة واضحة، تمثلت في حالة نيمار، بالسماح له بالسفر مرات عدة من دون استشارة المدرب الألماني توماس توخيل، ما تسبب بفتور في العلاقة بين المدير الرياضي السابق والمدير الفني، كان -بحسب التقارير- من الممهدات لرحيل هنريكي.

يمكنك قراءة أيضًا: الرابحون والخاسرون في سوق الانتقالات الصيفية

وبحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، رأى الرئيس السابق لباريس سان جيرمان ميشال دونيزو أن ليونادرو «أعاد الانضباط من خلال وضع النادي في المقدمة وليس اللاعبين».

وتابع: «عودته كانت في محلها، سيعيد بعض التواضع لصفوف الفريق».

منذ يونيو، بدا واضحًا أن إدارة النادي قررت تغيير نهج التعامل مع نجوم الفريق، وكان أول الغيث تصريحات لرئيس النادي ناصر الخليفي في الشهر ذاته لمجلة «فرانس فوتبول».

وقال: «يتوجب على اللاعبين تحمل مسؤولياتهم أكثر من قبل، يجب أن يكون ذلك مختلفًا، يتوجب عليهم بذل المزيد، والعمل أكثر ليسوا هنا من أجل الاستمتاع، وفي حال لم يوافقوا، فالأبواب مشرعة لرحيلهم».

وتابع: «لا أريد المزيد من سلوكيات النجوم»، مضيفًا في انتقادات علنية غير مسبوقة للنجم الدولي البرازيلي: «لم يجبره أحد على التوقيع معنا، لم يدفعه أحد، جاء على دراية كاملة للانخراط بهذا المشروع».

ليوناردو يدير الدفة

أتت هذه التصريحات مع بدء الهمس حول رغبة نيمار بالعودة إلى برشلونة، أو أقله الرحيل عن سان جيرمان، بعد عامين غير مثمرين تعرض في كل منهما لإصابة أبعدته أشهر عن الملاعب، ولم يتمكن خلالهما من منح الفريق مبتغاه وهو الذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا.

كان ليوناردو واضحًا بعد تسلمه مهامه: «لا لاعب فوق مؤسسة النادي» وقال في تصريحات لقناة «كانال بلاس» الفرنسية: «لا يهم إذا كان نيمار هو نيمار، أو البرتغالي كريستيانو رونالدو هو كريستيانو رونالدو، النادي، هو مؤسسة يجب احترامها».

أمسك ليوناردو مبكرًا بالملف الشائك، مع موعد التحاق اللاعبين بالفريق لبدء تحضيرات الموسم الجديد، لم يحضر نيمار إلى باريس، في خطوة قال المقربون منه إن سببها ارتباطات سابقة.

لم يرُق الأمر لليوناردو، أصدر النادي بيانًا شديد اللهجة وحذر من إجراءات بحق نيمار، في الأسابيع التالية، جمعت بينهما لقاءات تردد أن بعضها كان عاصفًا، حتى أن تقارير أشارت مؤخرًا إلى أن ليوناردو توجه قبل أيام إلى اللاعبين خلال حصة تدريبية بالقول «سأتحدث بالفرنسية، وعلى أولئك الذين لا يفهمونها أن يتعلموها»، في انتقاد مبطن لمواطنه الذي لم يشأ تعلم لغة موليير رغم عامين أمضاهما حتى الآن في فرنسا.

خارج حدود ملعب «حديقة الأمراء»، قرر ليوناردو عدم التنازل عن نيمار سوى بالشروط التي يراها مناسبة لمصالح ناديه، لم يقفل الباب أمام برشلونة لاستعادة خدمات البرازيلي، لكنه لم يتزحزح قيد أنملة عن مطالبه.

قبل نحو 72 ساعة من انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الإثنين، رمى ليوناردو بالكرة في ملعب برشلونة، مؤكدًا «لقد كنا منفتحين على التحدث، قلنا دائمًا إن في إمكانه الرحيل في حال تلقينا عرضًا يرضينا».

يمكنك قراءة أيضًا: رحلة نيمار من برشلونة لباريس سان جيرمان.. سلسلة من الأزمات تتلخص في 10 حلقات

واختصر المفاوضات بعبارة «لم يحصل ذلك»، معوّلًا على أن برشلونة لا يملك القدرة المالية الكافية حاليًا لاستعادة لاعب من طينة نيمار، لاسيما بعد إنفاقه هذا الصيف لضم لاعبين يتقدمهم الفرنسي أنطوان جريزمان.

لم يكتف ليوناردو بالإبقاء على النجم البرازيلي في صفوف الفريق.

المدير الرياضي الذي كان مهندس انتقال لاعبين بارزين إلى صفوف الفريق الباريسي في عهده الأول، مثل السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والبرازيلي تياجو سيلفا، ضرب بقوة في اليوم الأخير لانتقالات صيف 2019، بضم لاعبَين يتمتعان بالخبرة هما الحارس الكوستاريكي كيلور نافاس المتوج بطلًا لدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات مع ريال مدريد الإسباني، والمهاجم الأرجنتيني ماورو إيكاردي المبعد من إنتر الإيطالي، معززًا ترسانة هجومية تضم نيمار ومبابي والأوروجواياني إدينسون كافاني.

السؤال المطروح حاليا: هل تتطابق حسابات الحقل مع حسابات البيدر، لتصل خطة ليوناردو وإدارته إلى خواتيمها السعيدة؟

في يوليو، خص ليوناردو صحيفة «لو باريزيان» القريبة من النادي بمقابلة مطولة من جزئين، عرض فيها لاستراتيجيته ومشاكل الفريق.

وأجاب ردًا على سؤال عن فرضه قواعد صارمة: «أنا لست شرطيًا».

أضاف: «الأمور لا تجري على هذا النحو، كلٌّ مسؤول عما يقوم به، عما هو عليه، ليست العقوبة ما يجب أن يحدد ما نقوم أو لا نقوم به، بل ضمير كل منا»، مشيرًا إلى أن أهدافه هي «القيام بكل ما يجب على نادٍ يرغب في أن يكون على أعلى مستوى، القيام به».

وتابع: «نحن في مرحلة على الجميع خلالها التفكير».

اخبار ذات صلة