رسالة ماوريسيو بوكيتينو من داخل الحجر الصحي

أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو المدير الفني لباريس سان جيرمان أنه بحالة جيدة في ظل خضوعه للعزل الصحي عقب الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

0
%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D9%85%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%20%D8%A8%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88%20%D9%85%D9%86%20%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A

أكد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب فريق باريس سان جيرمان، السبت أنه بصحة جيدة وذلك بعد إصابته أمس بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»وأبدى ثقته في التعافي والعودة للفريق قريبا.

وقال بوكيتينو خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه بـ«إنستجرام»: «بشكل عام أنا بصحة جيدة وأتّبع حاليا البروتوكولات الصحية لوزارة الصحة الفرنسية تحت إشراف أطباء النادي».

وأوضح المدرب أنه يمكث فقط داخل غرفته ويأمل أن تتحول النتيجة لسلبية قريبا.

وتوجّه بوكيتينو بالشكر لمتابعيه على رسائل الدعم التي تلقاها منهم وتمنى لهم أن يكون أصحاء وآمنين.

واختتم المدرب رسالته قائلا: «سنتجاوز هذه الجائحة سويا. عناق كبير للجميع. أتمنى أن أعود للفريق قريبا وهذا هو أكثر ما نحبه».

وتولى بوكيتينو قيادة الفريق الباريسي في الثاني من الشهر الجاري بعد توقيع عقد مع النادي حتى يونيو لعام 2022.

وكان قد أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الجمعة إصابة مدربه الجديد، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، مشيرا إلى أنه سيخضع للعزل، كما ينص البروتوكول الصحي.

مساعدا بوكيتينو، خيسوس بيريز وميجيل دي أجوستينو، يتوليان مسؤولية الفريق في مباراة الدوري الفرنسي اليوم السبت أمام أنجيه على ملعب جان بوي معقل الأخير.

وتولى بوكيتينو مسؤولية بي إس جي يوم 2 يناير الجاري بعقد يمتد حتى يونيو 2022.

وتوج المدرب الأرجنتيني بأول ألقابه مع الفريق الأربعاء الماضي بالفوز بكأس الأبطال الفرنسي على حساب مارسيليا 2-1 والذي شهد عودة البرازيلي نيمار بعد شهر من الإصابة.

التتويج أتى بقدمي نيمار وإيكاردي بعد أن كان الفريق الباريسي السباق بالتهديف عن طريق ماورو إيكاردي في الشوط الأول من المباراة (ق39).

وقبل نهاية الوقت الأصلي للمباراة تمكن الباريسيون من إضافة الهدف الثاني من ركلة جزاء سددها البرازيلي نيمار.

وأحرز اللاعب ديمتري باييه هدف مارسيليا الوحيد (ق89).

ودخل باريس سان جيرمان المباراة، التي احتضنتها مدينة لانس بصفته بطل الدوري والكأس ومارسيليا بصفته وصيفا للدوري.

يشار إلى أن هذه هي المرة العاشرة التي يتوج فيها الفريق الباريسي باللقب.

.