تياجو سيلفا «أفضل لاعب أجنبي في فرنسا» متفوقًا على نيمار وكافاني

وقع اختيار مجلة «فرانس فوتبول» على تياجو سيلفا كأفضل لاعب أجنبي في الدوري الفرنسي خلال العام الحالي متفوقًا على مواطنه نيمار دا سيلفا

0
%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AC%D9%88%20%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%81%D8%A7%20%C2%AB%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%20%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7%C2%BB%20%D9%85%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82%D9%8B%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%20%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%86%D9%8A

استطاع البرازيلي تياجو سيلفا، قائد فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، التفوق على مواطنه نيمار دا سيلفا، جناح فريق العاصمة الفرنسية، وحصد جائزة أفضل لاعب أجنبي في الدوري الفرنسي عن عام 2018، بسبب الأدء الكبير الذي قدمه في النصف الأول من العام الحالي.

ووقع اختيار مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية على تياجو سيلفا كأفضل لاعب أجنبي في الدوري الفرنسي عن عام 2018، متفوقًا بذلك على نجم برشلونة السابق نيمار دا سيلفا والأوروجوياني إدينسون كافاني، والذي كان قد حصل على تلك الجائزة في العامين الماضيين على التوالي.

وترى مجلة «فرانس فوتبول» أن تياجو سيلفا، والذي يبلغ من العمر 34 عامًا ويلعب بصفوف باريس سان جيرمان منذ عام 2012، تمكن من استعادة مستواه القوي وقدم أداء رائع خلال الشهور التسعة الأخيرة، وهو ما كان السبب الرئيسي في وقوع اختيارها عليه كأفضل لاعب أجنبي في الـ «ليج 1».

وعلى الرغم من الأداء الرائع الذي يقدمه جناح منتخب «السيلساو» رفقة باريس سان جيرمان خلال الفترة الحالية، إلا أن المجلة الفرنسية نفسها ترى أن نيمار لا يستحق الميدالية الذهبية لعام 2018، بسبب أدائه السيء خلال النصف الأول من العام الحالي.

وأبرزت المجلة الفرنسية في أحد التقارير الصادرة عنها أن نيمار دا سيلفا غاب عن الكثير من اللحظات الهامة خلال العام الحالي، إذ تعرض لإصابة أبعدته عن الملاعب لما يقرب من ثلاثة أشهر، هذا بالإضافة إلى عدم قدرته على إقامة علاقة جيدة بينه وبين ناديه وجمهور «حديقة الأمراء».

يُذكر أن نيمار دا سيلفا انضم إلى صفوف باريس سان جيرمان قادمًا من برشلونة الإسباني في صيف عام 2017، وبلغت قيمة الصفقة وقتها ما يقرب من 222 مليون يورو، وهي ما تُعد الصفقة الأغلى في التاريخ.

وعلى الرغم من الحفاوة الكبيرة التي نالها نيمار إثر انضمامه إلى «حديقة الأمراء»، إلا أن اللاعب فشل في التأقلم مع الأجواء في العاصمة الفرنسية باريس، وهو ما فتح المجال للحديث عن احتمالية عودته مرة أخرى إلى «البلوجرانا» أو الانضمام إلى ريال مدريد الإسباني.

.