توخيل مع سان جيرمان.. توازن خططي مع حرية هجومية

ملامح توخيل الفنية ظهرت خلال مباراة كان في العديد من اللقطات منها الاعتماد على عنصر الشباب التنوع في الأساليب سواء الهجومية أو الدفاعية

0
%D8%AA%D9%88%D8%AE%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86..%20%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B2%D9%86%20%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D9%8A%20%D9%85%D8%B9%20%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9

افتتح نادي باريس سان جيرمان بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم تحت قيادة المدرب الألماني توماس توخيل، الذي تولى مهمة القيادة الفنية للفريق بعد رحيل الإسباني أوناي إيمري، بفوز كبير أمام نظيره كان بثلاثية بيضاء، الأحد، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من المكسب الرائع الساحق على موناكو برباعية في مباراة كأس السوبر الفرنسي.

ملامح توخيل الفنية ظهرت خلال مباراة كان في العديد من اللقطات، منها الاعتماد على عنصر الشباب، التنوع في الأساليب سواء الهجومية أو الدفاعية أي أن السير على نهج (4-3-3) الذي يتفرع دائمًا إلى (4-2-3-1) على حسب مجريات اللقاء، مع إمكانية توفر توافق عنصري الشباب والخبرة بعضهما البعض خلال الفترة المقبلة مع عودة باقي اللاعبين للمشاركة بشكل أساسي.

حراسة المرمى

على الرغم من تواجد كل من كيفين تراب، ألونسو آريولا، فإن مركز حراسة المرمى لن يشارك فيه غير الإيطالي جانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس السابق المنضم حديثًا، حيث إن العنكبوت المتوج ببطولة كأس العالم مع الآتزوري عام 2006 يتمتع بخبرة كبيرة ستمنح الفريق والمدافعين على وجه الخصوص قوة كبيرة.

الدفاع

قلبي دفاع باريس سان جيرمان مراكزهما في يد البرازيليين تياجو سيلفا، ماركينيوس فلا مشاكل تتواجد، لكن على صعيد الأظهرة فقد شارك في مباراة كان كل من ستونلي لوسوكي وكولين دجبا لغياب كل من لايفين كورزوا، داني ألفيش، توماس مونييه عن المشاركة، لكن بمجرد عودتهم سيسيطر ثنائي منهم بشكل كبير على الأطراف، خاصة وأن نهج توخيل منذ أن كان مدربًا لبوروسيا دورتموند يعتمد كثيراً على انطلاقات الظهيرين بطول الملعب لمساندة زملائهم في الثلث الأخير.

وسط الملعب

يتواجد لاعب ارتكاز صريح واحد فقط في باريس سان جيرمان، وهو الفرنسي المخضرم لاسانا ديارا، حيث إنه قد شارك في مباراة الافتتاح رفقة أدريان رابيو والشاب أنتوني بيرنيدي؛ ثلاثي في الوسط يوضح رغبة توخيل في التوازن بين الدفاع والهجوم خاصة مع عودة المثلث الأصلي بعودة ماركو فيراتي، بالإضافة لإمكانية إشراك جوليان دراكسلر أو الأرجنتيني جيوفاني لي سيلسيو.

الهجوم

مشاركة البرازيلي نيمار دا سيلفا على الرواق الأيسر ليس لها بديل بنسبة تتعدى الـ99% بل في الهجوم بشكل عام، خاصة وأن توخيل يتميز بالاعتماد على منح لاعبيه حرية التحرك في الثلث الأخير، فبعد تواجد الشاب كريستوفر نكونكو بمركز نيمار، دخل البرازيلي كمهاجم صريح واستمر نكونكو على الرواق الأيسر، لكن مع عودة الأوروجواياني إدينسون كافاني ستعود السيطرة على مركز المهاجم الصريح (رقم 9) ويعود نيمار كلاعب جناح رفقة الفرنسي كيليان مبابي أو الأرجنتيني أنخيل دي ماريا على الرواق الآخر؛ ما سيسهل العمل الهجومي لباريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة، عنصري السرعة والمهارة المتواجد في كل من نيمار ومبابي والذي يجعلهما لا يحتاجان إمدادات الوسط باعتمادهما على هذين العنصرين، كذلك العامل النفسي وخصوصاً عند الفرنسي الشاب الذي توج بالمونديال وفاز بجائزة أفضل لاعب صاعد، والذي يريد إثبات نفسه أكثر لكرة القدم بشكل عام، ونيمار الآخر الذي يريد الكرة الذهبية بأي شكل من الأشكال في نسخة العام بعد القادم.

.