تأجيل المباراة الافتتاحية بالدوري الفرنسي بسبب إصابات بفيروس كورونا

صحيفة «لا بروفانس» الفرنسية نشرت أن المصابين هم «حارس المرمى ستيف مانداندا ولاعبا الوسط ماكسيم لوبيز وفالنتان رونييه» وهي معلومات لم يؤكدها أو ينفها مارسيليا.

0
%D8%AA%D8%A3%D8%AC%D9%8A%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7

أعلنت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم عن تأجيل المباراة الافتتاحية للموسم المقبل والتي كانت مقررًا لها أن تقام بين مارسيلياوسانت إيتان إلى منتصف سبتمبر بعد تأكيد إصابة ثلاثة بوباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» في صفوف مارسيليا.

وقالت الرابطة في بيان أن المباراة ستقام على ملعب فيلودروم الأربعاء 16 أو الخميس 17 سبتمبر «رهنا بتطور الظروف الصحية داخل نادي مارسيليا»، مشيرة إلى أن في ضوء النتائج الطبية التي نقلها مارسيليا يوم الثلاثاء 18 أغسطس، تم تأجيل المباراة ضد سانت إتيان.

وارتفع عدد الحالات في صفوف الفريق الجنوبي إلى أربع بعد الأولى التي تم الكشف عنها الخميس الماضي.

ويعد قرار تأجيل المباراة الافتتاحية ضربة قاسية للبطولة التي تم انهاؤها مبكرًا في الموسم الماضي نتيجة فيروس كوفيد-19 ما يطرح تساؤلات هو إمكانية اقامة بطولة سلسلة في الموسم الجديد.

وبهذا القرار أصبح الانطلاق الرسمي لـ«ليج 1» بمباراة بوردو ونانت يوم السبت الذي يشهد أيضا لقاء ليل ورين.

وأعلن النادي الجنوبي في بيان نشره على حسابه الرسمي على «تويتر» أنه «تم تأكيد الحالات الثلاث المشتبه بها يوم الأحد»، مضيفًا أنه «في أعقاب الفحوصات التي أجريت الاثنين، لم يتم الكشف عن أي حالات اخرى بفيروس كوفيد-19».

وذكرت صحيفة «لا بروفانس» الاقليمية أن المصابين هم: «حارس المرمى ستيف مانداندا ولاعبا الوسط ماكسيم لوبيز وفالنتان رونييه» وهي معلومات لم يؤكدها أو ينفها النادي.

وتم الخميس تداول اسم المدافع جوردان أفامي كأول حالة إيجابية في مارسيليا وهو ما أكده شخصيًا عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان الموسم الماضي أوقف في مارس الماضي بسبب «كوفيد-19» قبل أن يعلن عن انهائه قبل آوانه في ابريل وتتويج باريس سان جيرمان المتصدر باللقب.

وكان فريق العاصمة في الصدارة برصيد 68 نقطة، ويبتعد بفارق كبير عن أقرب منافسيه مارسيليا صاحب المركز الثاني برصيد 56.

وبحسب البروتوكول الطبي للرابطة فأنها تعتبر أن الفيروس «ينتشر» داخل النادي عندما يكون لديه «أكثر من ثلاثة لاعبين أو مؤطرين (انطلاقا من 4) معزولين ثمانية أيام»، وفي حال الكشف عن أربع حالات يمكنها تأجيل المباراة.

اقرأ أيضا: موعد مباراة باريس سان جيرمان ولايبزيج اليوم الثلاثاء 18 أغسطس في دوري أبطال أوروبا والقناة الناقلة

وكان مارسيليا طلب من السلطات المحلية لمحافظة بوش دو رون السماح له باللعب ضد سانت إتيان أمام 20 ألف متفرج، لكن طلبه قوبل بالرفض في الوقت الذي وضعت فيه بحالة تأهب قصوى بسبب تفشي الفيروس بكثافة في الاسابيع الأخيرة في المنطقة.

الشك بوجود حالتين في نيم

وكان نادي سانت إيتان أعلن الجمعة عن حالة إيجابية جديدة في تشكيلته بعد إلغاء مباراة ودّية ضد هرتا برلين الألماني بسبب حالة إيجابية أخرى في الأسبوع السابق.

بدوره أعلن نادي نيم الذي استضاف مارسيليا في مباراة ودّية في التاسع من الشهر الحالي، عبر «تويتر» الثلاثاء عن شكوكه بوجود حالتين إيجابيتين في صفوفه. ومن المقرر أن يستضيف نيم بريست الأحد في المرحلة الأولى.

وأظهرت الفحوصات ان نتيجة نحو 40 لاعبا من 11 ناديًا في الدرجة الأولى جاءت إيجابية بفيروس «كوفيد-19» في الأسابيع الأخيرة. وأصيبت الغالبية العظمى منهم بالفيروس بعد استئناف التدريب في يونيو، ما أدى إلى عزلهم لفترات متفاوتة بحسب الحالة وإلغاء مباريات ودية.

وجراء الأزمة الصحية يُسمح بتواجد خمسة آلاف متفرج كحد أقصى في الملاعب الفرنسية. وأعلنت عدة مجموعات من المشجعين الفرنسيين «نانت، لنس، نيم، لوريان ورينس» أنها لن تعود إلى الملاعب بهذه الحالة، كونها تعتبر أن التدابير الصحية الصارمة المتبعة لن تسمح لها بممارسة أساليبها التشجيعية الاعتيادية في المدرجات.

كما أعلنت مجموعة «ألتراس» باريس سان جيرمان أنها لن تنظم أي تجمع لأنصارها مساء اليوم على هامش مباراة فريقها ضد لايبزيج الألماني في الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في لشبونة.

وكتبت المجموعة على وسائل التواصل الاجتماعي «لم نجد أي مكان يمكنه أن يستوعب حماستنا وفقًا للظروف الصحية».

وفي سياق مشترك رأى الرئيس التنفيذي لنادي رين نيكولا هولفيك الإثنين أن «الفيروس هو من يقرر وأن الوضع الحالي ليس جيدًا أبدا»، معتبرا أن المطالبة بحضور الجماهير ليس لأسباب اقتصادية فقط، «لكن من أجل أعطاء الشعب لحظات من الروابط الاجتماعية».

.