بعد فشل الرحيل عن سان جيرمان.. نيمار يأمل في إنقاذ حياته المهنية

اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي فشل في العودة إلى ناديه السابق، برشلونة الإسباني، خلال فترة الانتقالات الصيفية التي أغلقت أبوابها الإثنين

0
%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D9%81%D8%B4%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84%20%D8%B9%D9%86%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86..%20%D9%86%D9%8A%D9%85%D8%A7%D8%B1%20%D9%8A%D8%A3%D9%85%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9

يجد اللاعب البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، نفسه في مأزق داخل فريقه الفرنسي خلال الفترة الحالية، بعد فشل رحيله عن الفريق والعودة لبرشلونة الإسباني في الميركاتو الصيفي الذي أغلق أبوابه الإثنين.

وسيجب على اللاعب البرازيلي الفوز بعدد لا يحصى من النقاد إذا كان يريد إنقاذ حياته المهنية خلال الفترة المقبلة.

ففي الأول من سبتمبر، ابتعد نيمار عن باريس سان جيرمان، ولكن وجهته كانت للولايات المتحدة الأمريكية مع منتخب البرازيل بدلًا من إسبانيا، حيث كان يأمل الانتقال لبرشلونة أو ريال مدريد.

وكان فشل عودة نيمار لبرشلونة ضد التوقعات، إلا أنه كان بالتأكيد ضد رغبات بعض لاعبي ومشجعي النادي الكتالوني، وكذلك بعض اللاعبين في باريس سان جيرمان

وكان أبطال الدوري الفرنسي يسعون لاستعادة جزء ضخم من المبلغ الذي دفعوه للحصول على نيمار من برشلونة، والذي قدر بـ 222 مليون يورو في 2017، فكان رحيله لبرشلونة صعبًا، خاصةً بعد دفعهم مبالغ ضخمة في صفقتي الهولندي فرينكي دي يونج والفرنسي أنطوان جريزمان في الصيف الجاري.

ومع ذلك أوضح نيمار أنه لا يريد البقاء في فرنسا، وفي سن السابعة والعشرين كان من المتوقع أن يصل إلى ذروة مستواه، وربما حتى كان من المتوقع أن يفوز بالكرة الذهبية، ولكن بدلًا من ذلك يجد نيمار نفسه يقاتل من أجل مصداقيته.

يمكنك قراءة أيضًا: لويس سواريز: نيمار «فعل كل شيء من أجل العودة إلى برشلونة»

ومن المؤكد أن إهدار موسم آخر سيكون علامة فارقة في مسيرته الكروية، فإذا كان نيمار غاضبًا من وضعه الحالي، فيجب عليه أن يتذكر أن مستقبله على المدى الطويل يمكن أن يعتمد على الطريقة التي يتصرف بها الآن.

والآن يبدأ نيمار سعيه للعودة مرة أخرى إلى قمة اللعبة وسط أجواء عدائية ستكون فوقه من قبل جماهير باريس، والتي أوضحت رأيها تمامًا في أول مباراة للفريق في ملعب «حديقة الأمراء» بالدوري الفرنسي، بشأن أسلوب اللاعب صاحب الـ 27 عامًا.

وعلقت الجماهير لافتات مكتوبا عليها: «نيمار.. ارحل بعيدًا عنا»، والتي تحمل علامة واضحة للعالم، كما هتفوا ضده وسبوه بوالدته، وهؤلاء هم المشجعون للنادي منذ فترة كبيرة قبل أن يتحول إلى قوة عظمى في أوروبا، فلن يستطيع نيمار كسبهم بسهولة.

وإذا تم إسكات النقاد، فمن الضروري أن يظهر نيمار الحقيقي في أسرع وقت ممكن، بالطبع لن يكون له تأثير على النصف الأول من مرحلة دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، بسبب إيقافه 3 مباريات، ولكن في أفضل منافسة في أوروبا سيجب عليه أخيرًا أن يضع علامة فارقة إذا كان يريد إنقاذ مسيرته والخروج من أصعب فترة من حياته المهنية.

.