باريس سان جيرمان مهدد بالحرمان من المشاركات الأوروبية

عاد الاتحاد الأوروبي مجددًا لفتح التحقيق مع باريس سان جيرمان بسبب صفقتي نيمار ومبابي بعد أن قرر من قبل عدم فرض عقوبات عليه

0
%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D9%87%D8%AF%D8%AF%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9

كشفت تقارير صحفية أن مشاركة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي في المسابقات الأوروبية أصبحت مهددة، وذلك بعد التعاقد مع الثنائي، البرازيلي نيمار دا سيلفا، وكيليان مبابي.

حيث عاد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا»، للتحقيق مجددًا مع إدارة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي حول الصفقات المبالغ فيها التي قام بها النادي الموسم الماضي وهي ضم البرازيلي نيمار دا سيلفا، والفرنسي الشاب كيليان مبابي.

وأبلغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عبر صفحته الرسمية علي الإنترنت، اليوم الثلاثاء، أن التحقيق سيمر إلى غرفة التحكيم التابعة للجنة الرقابة المالية للأندية (CFCB).

وترى اللجنة دلائل على وجود مخالفات مالية في الصفقات التي قام بها باريس سان جيرمان بضم نيمار بـ 222 مليون يورو من برشلونة، وضم مبابي بـ 180 مليونا من موناكو، كما اكتشف خوسيه دا كونيا، رئيس لجنة الرقابة المالية، وجود مخالفات داخل لجنة التحقيق والتي قررت من قبل عدم فرض عقوبات على النادي الباريسي، ولذلك قرر إعادة فتح التحقيقات والتي من الممكن أن يعاقب عليها النادي بالاستبعاد عن المشاركات الأوروبية أو عدم إبرام صفقات جديدة.

وذكرت التقارير، أن الجهاز المذكور لا يتفق مع القرار الذي تم اتخاذه في 13 يونيو من قبل غرفة أبحاث الرقابة المالية للأندية، والتي يرأسها رئيس الوزراء البلجيكي السابق إيف لوتيرم، حيث قررت اللجنة حينها إغلاق القضية وعدم مواصلة التحقيق، معتبرة أن هذه المعاملات تتماشى مع مبادئ اللعب المالي في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

.