انتصار قياسي بتسعة أهداف يزين فوز سان جيرمان على جانجون

احتفال خاص لـ إيدنسون كافاني وكيليان مبابي ونيمار، ويخسر خدمات فيراتي، واستمرار معاناة موناكو تحت قيادة هنري في الدوري الفرنسي «ليج 1».

0
%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%20%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%20%D8%A8%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D8%A9%20%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%20%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D9%86%20%D9%81%D9%88%D8%B2%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%86

استطاع فريق باريس سان جرمان حامل اللقب والمتصدر هذا الموسم أن يثأر من ضيفه جانجون صاحب المركز الأخير في الترتيب وحقق أكبر انتصار له في أرضه وتاريخه على صعيد الدوري الفرنسي لكرة القدم.

ونجح باريس سان جيرمان أن يحقق الفوز بتسعة أهداف مقابل لا شيء، السبت في المرحلة الـ21، لكن فرحة سان جيرمان لم تكتمل لأنه خسر جهود لاعب وسطه الإيطالي ماركو فيراتي.

باريس سان جيرمان ورحلة البحث عن الثأر أمام جانجون



دخل نادي العاصمة اللقاء وهو يبحث عن استعادة اعتباره من جانجان الذي جرده قبل 10 أيام من لقب كأس الرابطة الفرنسية بالفوز عليه في ربع النهائي على «حديقة الأمراء» بهدفين مقابل هدف، حارمًا إياه من محاولة الفوز باللقب للموسم السادس تواليًا.

وحقق فريق المدرب الألماني توماس توخل مبتغاه بتسجيله فوزًا قياسيًا «حديقة الأمراء»، حيث عادل به أكبر انتصار له في الدوري والذي حققه على ملعب تروا عام 2016 (9-صفر أيضا)، حيث كان أكبر فوز محلي له في جميع المسابقات كان 10-صفر عام 1994 في مسابقة الكأس على ملعب «كوت شود».

خسارة ماركو فيراتي

وخسر جهود نجم وسطه الإيطالي ماركو فيراتي الذي خرج من اللقاء بعد إصابته في الكاحل الأيسر، وذلك قبل أقل من شهر على المواجهة المرتقبة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا (12 فبراير ذهابًا في «أولد ترافورد».

وقال توخيل عقب المباراة لقناة «كانال بلوس»، مضيفًا «هذا أسوأ ما يمكن أن يحصل» لفريق يعاني أصلًا من الافتقاد للاعبي الوسط في ظل معاقبة أدريان رابيو لرفضه التمديد مع الفريق.

وتابع توخيل: «من المحتمل أن يغيب لعدة أسابيع. إصابة ماركو تغير كل شيء. اللعب من دون ماركو مختلف تمامًا، أعتقد أنها خطيرة، هذا أمر صعب».

داني ألفيش يلعب في وسط الملعب

واضطر توخيل ليلعب خلال مباراة غانغان بالظهير البرازيلي داني ألفيش في مركز لاعب الوسط المدافع بجانب فيراتي قبل إصابة الأخير، على غرار ما فعل في العديد من المباريات السابقة مع المدافع البرازيلي الأخر ماركينيوس.

ثلاثية لـ كيليان مبابي وإيدنسون كافاني وثنائية لـ نيمار



يدين نادي العاصمة بفوزه الثالث تواليًا والـ17 في 19 مباراة، إلى الثلاثي البرازيلي نيمار وكيليان مبابي و إدينسون كافاني، إذ سجل الأول ثنائية (11 و68) رفع بها رصيده الى 13 هدفا، مقابل ثلاثية لكل من الثاني (37 و45 و80) والثالث (59 و66 و75).

ورفع نيمار رصيده إلى 32 هدفًا في 33 مباراة خاضها في الدوري الفرنسي، وهو رقم لم يحققه أي لاعب في هذا العدد من المباريات خلال المواسم الـ45 الأخيرة من الدوري بحسب شركة «أوبتا» للاحصائيات.

فيما عزز مبابي صدارته للهدافين بـ17 هدفا مباشرة أمام كافاني الذي رفع رصيده الى 14 هدفا بعد هذه المباراة التي اختتم مهرجانها التهديفي البلجيكي توماس مونييه بهدف في الدقيقة 83.

وبحسب «أوبتا»، فإنها المرة الثانية فقط في المواسم الـ45 الأخيرة التي يسجل فيها لاعبان من نفس الفريق في المباراة ذاتها ثلاثية أو أكثر في الدوري الفرنسي، بعد ألبير جيميريش وجيرار سوليه لبوردو ضد فالنسيان في 10 أغسطس 1979 بـ 7-صفر.

موناكو يواصل معاناته



وعلى ملعب «لويس الثاني»، استمرت معاناة موناكو وصيف بطل الموسم الماضي بتلقيه هزيمة قاسية على أرضه أمام ستراسبورج بخمسة أهداف مقابل هدف هي الأقصى له أمام الأخير منذ سبتمبر 1968 بنفس النتيجة، وذلك بسقوطه بهدف للبرتغالي راداميل فالكاو (22)، مقابل خمسة أهداف للودوفيك أجورك (12 و68) وادريان توماسون (17) وابراهيما سيسوكو (63) والعاجي يوسف فوفانا (90+4).

وتأثر فريق المدرب تييري هنريبالنقص العددي في صفوفه منذ الدقيقة 7 بعد طرد مدافعه البرازيلي الجديد نالدو في ثاني مباراة له مع نادي الإمارة المنتقل اليه من شالكه الألماني في الثالث من الشهر الحالي، وذلك لاعاقته أجورك حين كانت متوجها للانفراد بالحارس.

ورغم تعادل الأرقام من حيث عدد اللاعبين بعد طرد الصربي ستيفان ميتروفيتش من ستراسبورغ لنيله إنذارا ثانيًا (69)، عجز موناكو عن العودة إلى اللقاء ومحاولة تحقيق فوزه الأول في المراحل الخمس الأخيرة.

وتجمد رصيد موناكو الذي لا يزال ينافس في مسابقتي الكأس، عند 15 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير بثلاثة انتصارات فقط مقابل 12 هزيمة.

وفي المقابل، واصل ستراسبورج عروضه المميزة هذا الموسم، رافعًا بفوزه الأول في معقل موناكو منذ يناير 2000 حين تغلب عليه 3-2 في ثمن نهائي مسابقة كأس الرابطة، رصيده إلى 32 نقطة في المركز الخامس مؤقتًا قبل مواجهته الصعبة الأربعاء ضد سان جيرمان في دور الـ32 من كأس فرنسا.

ولم تكن حال نيس السابع أفضل من موناكو، إذ عجز عن تحقيق فوزه الثاني فقط في المراحل السبع الأخيرة، لكنه أفلت من الهزيمة أمام مضيفه رينس بادراكه التعادل في الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء لريمي والتر، بعد أن افتتح صاحب الأرض التسجيل بهدف ريمي أودين منذ الدقيقة 12.

وابتعد تولوز عن منطقة الخطر بتحقيقه فوزه الثاني تواليا خارج ملعبه والثالث في آخر 4 مباريات بعيدا عن جمهوره، وجاء على حساب نيم بهدف سجله يايا سانوغو في الدقيقة 41، رافعا رصيد فريقه الى 25 نقطة في المركز 13 موقتا، بفارق نقطة خلف مضيفه.

.