أنيلكا: مبابي تعلم من تجربتي.. وهذه كواليس طردي من منتخب فرنسا

تحدث، نيكولا أنيلكا، لاعب ريال مدريد السابق، بصدق في الفيلم الوثائقي الذي أصدرته شركة «نتفليكس» اليوم عن مسيرته المهنية وانتقد أيضًا دومينيك بسبب كأس العالم 2010.

0
%D8%A3%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%83%D8%A7%3A%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%20%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85%20%D9%85%D9%86%20%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%AA%D9%8A..%20%D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%20%D8%B7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%20%D9%85%D9%86%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8%20%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7

أصدرت شركة «نتفليكس» الأمريكية، اليوم الأربعاء 5 أغسطس 2020، الفيلم الوثائقي «أنيلكا، الغير مفهوم»، والذي يستعرض مسيرة لاعب ريال مدريد السابق وأحد أعظم المواهب الفرنسية في هذا القرن، نيكولاس أنيلكا، الذي قام خلاله بالحديث عن ماضيه وحاضره، مشيرا إلى النجم الفرنسي كيليان مبابي كواحد من أفضل اللاعبين في العالم.

وقال أنيلكا حول نجم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي: «يستفيد مبابي اليوم من تجربتي منذ 20 عامًا. كنت من أوائل الذين عملوا مع عائلتي عندما شعرت بالفزع. كنت رائدًا، لكن الرواد يتعرضون للضرب وكنت الأول».

وواصل إشادته بكيليان مبابي: «مبابي قوي تقنيًا كما هو عقليًا، يمكنك الحصول على الكثير من الجودة، ولكن بدون عقلية جيدة لا يمكنك الوصول إلى أي شيء».

أقرأ أيضا: كريستيانو رونالدو يفكر في الرحيل إلى باريس سان جيرمان

أنيلكا ينتقد بشدة ريمون دومينيك



وقعت واحدة من أكثر اللحظات توترا في مسيرة أنيلكا في عام 2010 خلال كأس العالم في جنوب إفريقيا، بعد هزيمة فرنسا 2-0 أمام المكسيك، حيث ذهب المهاجم مباشرة إلى ريمون دومينيك في غرفة تبديل الملابس ووجه له إهانات قاسية.

بعدها ببضعة أيام كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، شواهد ما حدث مما أدى إلى طرد اللاعب من الفريق الوطني على الفور وتسبب هذا في أزمة غير مسبوقة داخل المنتخب الفرنسي.

لاعب ريال مدريد السابق في الفيلم الوثائقي الذي تم بثه اليوم على «Netflix» سلط الضوء على هذه القضية، قائلا: «دخلت غرفة خلع الملابس محبطا. فكرت وأصبت بالإحباط لأنني لم ألمس أي كرة أو وجدت أي حل».

وتابع أنيلكا: «قال دومينيك اسمي، وعندما قال اسمي، لا أعترف أنه يفعل ذلك على الملأ. كما لو كنت بشكل عملي العدو رقم 1 للفريق، لقد كان خطأ، لكني شعرت بالعدوان تجاهي».

وأضاف حول ما نشرته صحيفة «ليكيب» عن القضية: «رأيت غلاف ليكيب ولم أكن أعرف ما إذا كانوا يمزحون أم لا. لكن لا، أنت تهين والدة المدرب وهذا شيء خطير لا يحدث كل يوم. لقد كنت الضحية الأولى لذلك».

وأكمل: «اللاعبون أيضًا، حيث اتصل بهم الجميع لمعرفة ما إذا كان ذلك صحيحًا أم لا. الأشخاص الذين يعرفونني يعرفون أنه لو قلت ذلك، لكنت أول من يؤكد على ذلك».

واختتم بالحديث عن دعم زملائه في منتخب فرنسا حول هذه القضية: «كان أهم شيء بالنسبة لي هو دعم زملائي. اتصل إيفرا وأبيدال بـ دومينيك، وقال إنه سيحضر الاجتماع، لكنه لم يظهر في النهاية. في الفندق، أخبرت زملائي أن الوضع كان محزنًا للغاية وأن عليهم التركيز فقط على المباراة. أخبروني أنهم لن يتدربوا أو يتحدثوا إلى الصحافة كعلامة على الاحتجاج».

.