الدوري البرتغالي

رئيس لشبونة: «واقعة ألكوشيت» ألقت بظلال سيئة على لاعبي النادي

فريدريكو فارانداس رئيس نادي سبورتنج لشبونة البرتغالي يتحدث عن «واقعة ألكوشيت» وكيف تأثر بها لاعبو النادي، إثر الاعتداء عليهم من الجماهير الغاضبة

0
%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A9%3A%20%C2%AB%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9%20%D8%A3%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%AA%C2%BB%20%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%AA%20%D8%A8%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D8%B3%D9%8A%D8%A6%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%8A

أكد فريدريكو فارانداس رئيس نادي سبورتنج لشبونةفي لقاء مع صحيفة «أوجوجو» البرتغالية تحدث فيه عن واقعة اعتداء مشجعي النادي على الفريق العام الماضي عقب الهزيمة في إحدى مباريات الدوري البرتغالي.

وأشار فارانداس أن الفرنسي جيريمي ماتيو مدافع الفريق تعرض لصدمة نفسية مما قامت به جماهير سبورتينج لشبونة، حيث قال: «لقد تأثرت عندما قرأت أن جيريمي ماتيو، والذي فاز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة، يعاني من صدمة نتيجة الهجوم الوحشي الذي تعرض له الفريق في مايو 2018 من قبل الجمهور».

اقرأ أيضاً: برونو فيرنانديز يسرد تفاصيل «الرعب» بعد اقتحام تدريبات سبورتينج

وأضاف: «هناك أحداث تترك جروحًا عميقة في النفس إلى الأبد، وهذا ما حدث في واقعة ألكوشيت «وهو اللقب الذي أطلق على واقعة الاعتداء»، والتي صدمت البرتغال وعالم كرة القدم في ذلك اليوم المشؤوم من شهر مايو عام 2018، عندما اقتحم عدد كبير من الجماهير المتواجدين في ملعب المدينة الرياضية للنادي، وقاموا بالهجوم على اللاعبين والفنيين».

وأردف رئيس لشبونة: «أثارت هتافات الجماهير في المدرجات على اللاعبين ثم الهجوم عليهم غضبي بشدة، لما سببته من آثار نفسية سيئة على نفوسهم، كما ازداد غضبي عندما علمت أن ماتيو، والبالغ من العمر 36 عاماً، والذي توج ببطولة دوري أبطال أوروبا مع برشلونة عام 2015، قد أصيب بصدمة نفسية كبيرة نتيجة الاعتداء».

وقد عرفت إعلامياً هذه الواقعة ب «واقعة ألكوشيت»، كما تم تحرير نحو أكثر من 4000 دعوة جنائية ضد مرتكبيها، والتي بدأت وقائع المحاكمة فيها فعليًا منذ شهر تقريباً، ومن بين تلك القضايا، قضية اتهم فيها «برونو دي كارفاليو» رئيس نادي سبورتنج لشبونة السابق، والمتهم بالمشاركة في التحريض على هذه الواقعة.

الجدير بالذكر أن الواقعة التي حدثت في 2018 وقعت بسبب فشل الفريق في الخروج بنتائج إيجابية من المباريات الأخيرة في الدوري البرتغالي، آخرها أمام ماريتيمو فونشال، وفشله في الصعود لبطولة دوري أبطال أوروبا، مما أثار غضب الجماهير ودفعهم للقيام بأعمال العنف السالف ذكرها.

.