3 أسباب جعلت رونالدو يتكيف بسرعة في يوفنتوس

منذ أن وصل كريستيانو رونالدو جناح ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق إلى صفوف يوفنتوس ونجح في تسجيل وتصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي، وبات ثاني أفضل هداف في الفريق لعام 2018

0
3%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%AC%D8%B9%D9%84%D8%AA%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%8A%D8%AA%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3

بعضهم قالوا إنه أصبح عجوزًا ، والبعض الآخر أكد أن مستواه لن يرتقي إلى التحدي الجديد الذي سيخوضه في الدوري الإيطالي، ومع اقترابه من عامه الـ 34 أثبت مرة أخرى أنه وحش.

ومنذ أن وصل كريستيانو رونالدو جناح ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق إلى صفوف يوفنتوس ونجح في تسجيل وتصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي، وبات ثاني أفضل هداف في يوفنتوس لعام 2018.

ولكن السؤال هنا، كيف تمكن رونالدو من التكيف بسرعة في صفوف البيانكونيري؟

نستعرض في السطور التالية في «آس آرابيا» ثلاثة عوامل رئيسية جعلت رونالدو ينسجم سريعًا في الكرة الإيطالية ووسط فريقه ليظهر كأنه يلعب بالقميص الأبيض والأسود منذ سنوات.

تواضع كريسيانو رونالدو

السبب الرئيسي للاندماج في الفريق هو تواضعه، حيث يعتقد بعض الناس أن رونالدو متعجرف ولكن الانضمام إلى فريق كبير مثل يوفنتوس انخرط سريعًا وسط زملاءه في الفريق، ولم يحاول أن يظهر شهرته العالمية.

وقال ماسيمليانو أليجري المدير الفني للفريق: «إنه لاعب غير عادي ولكنه رجل متواضع جدًا، وتكيف بشكل مثالي مع الفريق».

وقال بونوتشي: «إنه فتى متواضع جدًا، مفيد للغاية».

قال ديبالا: «يتعامل بشكل جيد مع الجميع».

الترحيب الكبير لرونالدو في تورينو

من زملاءه المقربين إلى السكان المحليين في مقر ناديه يوفنتوس في تورينو، جعلوا رونالدو يشعر بأنه في منزله.

وقال رونالدو «شهدت ترحيبًا كبيرًا من الجميع، أنا وعائلتي سعداء جدًا»

رونالدو يعيد لسكان تورينو بعض من السعادة التي حصل عليها. ففي احتفالات أعياد الميلاد الماضية من خلال الذهاب الى احد مستشفيات مدينة تورينو، قمت بزيارة الأطفال الذين يعانون من السرطان، وحتى أعطيتهم الهدايا.

العمل الشاق

رونالدو يعمل بجد من أجل البقاء على قمة مستواه. حيث توجد في إيطاليا مساحات أقل من إسبانيا أو إنجلترا.

إن الفرق هناك جيدة التنظيم ولكن بالعمل الشاق والإصرار والحافز الدائم له في التدريب يستطيع أن يقود فريقه للنتائج المتميزة في المباراة، بحسب قوله.

إنه يعد مثال لزملائه في الفريق .

وقال دوجلاس كوستا زميله في الفريق: «إنه من المستحيل التدريب مثل كريستيانو، أنا لم أشاهد أحدًا مثله من قبل».



وأضاف: «نحن فقط عدنا من رحلة طويلة إلى مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا، وكنا في غاية الإرهاق بعد المباراة، ورأيته يدخل الصالة الرياضية في اليوم التالي»، قائلًا لنا أنا في حاجة للإستمرار في التدريب.

فيما قال بليس ماتويدي: «طريقته في التدريب تعتبر حافز لنا».

.