ميلان ويوفنتوس | سان سيرو يدق طبول المعركة المنتظرة.. والأفاعي تترقب

يسعى ميلان اليوم إلى تأكيد جديته بالمنافسة على لقبه الأول منذ عام 2011 حينما يستضيف غريمه وحامل اللقب يوفنتوس في الجولة 17 من الدوري الإيطالي.

0
%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3%20%7C%20%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%88%20%D9%8A%D8%AF%D9%82%20%D8%B7%D8%A8%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D8%A9..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%20%D8%AA%D8%AA%D8%B1%D9%82%D8%A8

رغم أن الموسم لم يصل الى منتصفه، يسعى ميلان اليوم إلى تأكيد جديته بالمنافسة على لقبه الأول منذ 2011 وذلك من خلال الفوز على ضيفه وغريمه وحامل اللقب يوفنتوس في الجولة السابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.، في معركة ينتظرها عشاق الدوري الإيطالي بفارغ الصبر وتمثل لقاء الثورة الجديدة لميلان، بخبرة يوفنتوس وحنكته ورغبته في تعديل المسار وإحباط انطلاقة الروسونيري.

وبعد أن اكتفى بمشاهدة يوفنتوس يحتكر اللقب في المواسم التسعة الماضية فيما عانى حتى لحجز بطاقته الى دوري الأبطال، فرض ميلان نفسه هذا الموسم منافسا جديا رغم افتقاده الى الأسماء الرنانة باستثناء المخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المرشح غيابه مجددا عن الفريق لعدم تعافيه تماما من إصابة تعرض لها في الفخذ خلال مواجهة نابولي (3-1) في 22 نوفمبر.

ويدرك فريق المدرب ستيفانو بيولي الذي يتصدر الترتيب بفارق نقطة فقط عن جاره اللدود إنتر ميلان، أن الفوز بمباراة الأربعاء سيخوله إزاحة يوفنتوس عن السباق لأنه سيبتعد عن الأخير بفارق 13 نقطة.

بيولي: لم يحسم شيء بعد

لكن بيولي رفض مقولة أن هذه المواجهة ستحدد مصير الموسم بالقول الأحد بعد الفوز عل بينيفينتو 2-صفر رغم اكمال اللقاء بعشرة لاعبين فأكد: «أعتقد بأنها ستكون مباراة رائعة بين فريقين في أفضل مستوياتهما. أكرر بأن يوفنتوس، إنتر ونابولي هي الفرق الأقوى في الدوري الإيطالي. كل ما علينا فعله هو مواصلة السير في طريقنا».

وتابع: «ما زال الوقت مبكرا. سنرى اين سنكون في الترتيب بحلول نيسان/أبريل لنفهم أين يمكن أن نصل».

وعن مباراة الأربعاء فإنها «لن تكون حاسمة.. قوتنا هي أننا نتعامل مع كل مباراة على حدة، وبالتالي لا نريد تغيير هذه المقاربة».

وسيكون رونالدو الخطر الأكبر على ميلان بعدما سجل 14 من الأهداف الـ29 لفريق السيدة العجوز هذا الموسم، بينها ست ثنائيات.

وأثبت ابن الـ35 عاما أنه لم يخسر شيئا من قوته وغريزته التهديفية ومهاراته رغم التقدم بالعمر، وأنه حجر الأساس في الفريق الذي تعثر بغياب الدون ضد فرق مثل كروتوني وهيلاس فيرونا وبينيفينتو.

ويفتقد يوفنتوس الأربعاء مهاجمه الجديد-القديم الإسباني ألفارو موراتا بسبب الإصابة، إضافة الى البرازيلي أليكس ساندرو لإصابته بفيروس كورونا المستجد.

في المقابل، ورغم افتقاده خدمات إبراهيموفيتش، ابن الـ39 عاما الذي سجل 10 أهداف في ست مباريات هذا الموسم، واصل ميلان مشواره الناجح وفاز بخمس مباريات وتعادل في اثنتين بغيابه.

وتميز ميلان هذا الموسم بالمساهمة الجماعية في التسجيل، إذ وصل الى الشباك 13 لاعبا مختلفا، من ضمنهم إبراهيموفيتش، مقابل 8 فقط ليوفنتوس الذي سقط في زيارته الأخيرة إلى سان سيرو بنتيجة 2-4 في يوليو الماضي.

وستكون مباراة الأربعاء الزيارة الأولى لبيرلو المدرب في مواجهة فريقه السابق ميلان الذي دافع عن ألوانه من 2001 حتى 2011 وتوج معه بالدوري مرتين ومثلهما في دوري أبطال أوروبا قبل الانتقال الى يوفنتوس.

وأقر بيرلو أن فريقه يعاني من نقص في خط الهجوم وسيحاول التعاقد مع مهاجم جديد هذا الشهر قد يكون جراتسيانو بيليه بحسب وسائل الاعلام المحلية بعد أن قرر الأخير ترك الدوري الصيني.

الأفاعي في الصورة

ورغم الخصومة الشديدة بين الفريقين، يمني أفاعي إنتر النفس بأن يكون الفوز في مباراة سان سيرو من نصيب يوفنتوس لأن ذلك سيمنحه فرصة إزاحة جاره عن الصدارة التي يتربع عليها الأخير بفارق نقطة فقط عن فريق المدرب أنطونيو كونتي.

ويحل إنتر الأربعاء على سمبدوريا باحثا عن انتصاره التاسع تواليا، لكنه قد يفتقد جهود هدافه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي تعرض لإصابة في الفخذ في الفوز الكاسح على كروتوني 6-2 الأحد بفضل ثلاثية أولى للأرجنتيني لاوتارو مارتينيز في الدوري الإيطالي.

وتحدث كونتي بعد مباراة الأحد عن إصابة لوكاكو الذي سجل هدفه الثاني عشر في الدوري هذا الموسم، كاشفا: «شعر روميلو بمشكلة عضلية طفيفة في عضلات الفخذ، سنرى ما إذا كان في خطر (بالنسبة لمشاركته الأربعاء) ضد سمبدوريا أم لا. بمجرد أن شعر بوخز، قمنا باستبداله على الفور، لذلك نأمل أن لا يكون الأمر خطيرا».


.