لوكاكو وحكيمي ضمن أبرز 5 نجوم ساهموا في تتويج إنتر ميلان بالدوري الإيطالي

روميلو لوكاكو وأشرف حكيمي كانا ضمن أبرز 5 نجوم في صفوف إنتر ميلان ساهموا في تتويج النيراتزوري بلقب الدوري الإيطالي لهذا الموسم، بعد هيمنة يوفنتوس على اللقب في المواسم الماضية.

0
%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%83%D9%88%20%D9%88%D8%AD%D9%83%D9%8A%D9%85%D9%8A%20%D8%B6%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%205%20%D9%86%D8%AC%D9%88%D9%85%20%D8%B3%D8%A7%D9%87%D9%85%D9%88%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC%20%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A

من القوّة البدنية للمهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، إلى عودة الروح لصانع الألعاب الدنماركي كريستيان إريكسن وصولا إلى أناقة نيكولو باريلا، اعتمد إنتر ميلان على خمسة لاعبين مؤثرين في طريقه نحو لقبه التاسع عشر في تاريخه في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وحسم إنتر ميلان لقب الدوري الإيطالي لهذا الموسم قبل 4 جولات على نهايته، بعد تعثر أتالانتا منافسه المباشر بالتعادل مع ساسولو اليوم الأحد في الجولة الـ34 من المسابقة، ليتسع الفارق بينهما إلى 13 نقطة.

قوّة لوكاكو

يُعتبر «روم الكبير» السلاح الأبرز في صفوف النيراتزوري. فمن الصعب انتزاع الكرة من صاحب العضلات المفتولة عندما يكون ظهره إلى المرمى، كما أنه يعتبر سهماً فائق السرعة عندما يلتهم المساحات.

مع تسجيله 21 هدفا ونجاحه في 9 تمريرات حاسمة بعد مرور 33 مرحلة، كان البلجيكي البالغ 27 عاما أحد أبرز المساهمين في إحراز اللقب، مثبتا أهميته في صفوف الفريق. أما أبرز دليل على ثقته الفائضة بالنفس، فكانت المواجهة ضد السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش مهاجم ميلان في كأس إيطاليا والتي حسمها البلجيكي في صالحه.

جاء إلى إنتر ميلان بطلب خاص من مدربه أنطونيو كونتي وفرض نفسه بإشرافه إلى جانب زميله في خط المقدمة الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (23 عاما) الذي سجل بدوره 13 هدفا ونجح في 8 تمريرات حاسمة، وهما يعتبران من أبرز ثنائي خط الهجوم في أوروبا.

أناقة باريلا

هو الآخر أظهر نضوجا كبيرا في موسمه الثاني مدافعا عن ألوان فريقه. كان هذا اللاعب الدولي (24 عاما) بمثابة قائد الإيقاع لفريقه. يعمل بلا كلل ويتمتع بأسلوب أنيق جعله في غاية الأهمية لفريقه.

تفاهمه مع المدافع المغربي أشرف حكيمي على الجبهة اليمنى كان لافتا للنظر هذا الموسم. تألقه كان جواز سفره إلى صفوف منتخب بلاده، حيث منحه المدرب الوطني روبرتو مانشيني ثقته وبدأ شأنه يتعاظم مع أبطال العالم اربع مرات.

تألق حكيمي

احتاج أشرف حكيمي المنتقل بصفقة كبيرة بلغت 40 مليون يورو الصيف الماضي، إلى بضعة أشهر لكي يفرض نفسه في تشكيلة أقل ميلا إلى الهجوم من فريقه الألماني بروسيا دورتموند الذي أمضى في صفوفه موسمين معارا من ريال مدريد الإسباني. بيد أن إنتر ميلان سرعان ما اعتمد على انطلاقته المبهرة على الجهة اليمنى ونوعية تمريراته العرضية داخل المنطقة. تميّز حكيمي أيضاً بالنجاعة الهجومية من خلال تسجيله 7 اهداف ونجاحه في 7 تمريرات حاسمة في أوّل موسم له في الدوري الإيطالي.

هنأه كونتي لتطوّر مستواه في الجانب الدفاعي تحديدا بعد أن تحدّث في الأشهر الأولى عن الامكانيات التي يملكها المغربي ويحتاج إلى إبرازها، لا سيما بعد الخطأ الذي ارتكبه في مواجهة ريال مدريد وكلّفه الخروج من دور المجموعات في دوري الأبطال. مع بلوغه الثانية والعشرين، يملك حكيمي كل الاسلحة اللازمة مع مواصفات غير متوافرة لدى كثيرين في مركزه في الدوري الإيطالي.

عودة إريكسن

استعادة إريكسن لمستواه المعهود في صناعة اللعب كانت أحد مفاتيح الصلابة التي تميّز بها فريقه في القسم الثاني من الموسم.

ولخّص إريكسن ما حصل معه بالقول «أنا وكونتي كنا في حاجة إلى معرفة بعضنا البعض»، وذلك بعد عام من انتقاله إلى صفوف فريق مدينة ميلانو قادما من توتنهام، خلافا لرغبة كونتي الذي كان يفضّل عليه التشيلي أرتورو فيدال الأكثر جهدا في الملعب، لكن الأخير لم يرتق إلى مستواه المعهود. بات إريكسن اساسيا في فبراير بعد دوره في تسجيل هدف الفوز 2-1 في مرمى ميلان في الثواني الأخيرة في مسابقة الكأس. كما سجّل هدفا حاسما في مرمى نابولي في الأمتار الأخيرة من الدوري (1-1).

مثابرة هاندانوفيتش

لعب خط الدفاع المؤلف من الثلاثي شكرينيار-دي فري-باستوني دورا كبيرا في احراز اللقب (افضل خط دفاع بعد المرحلة 33)، ومن ورائه الحارس وقائد الفريق سمير هندانوفيتش الذي حقق موسما كبيرا على الرغم من بعض الاخطاء.

مع بلوغه السادسة والثلاثين وخوضه أكثر من 500 مباراة في الدوري الايطالي، كان لاحراز اللقب المحلي طعم خاص للحارس السلوفيني لأنه الاوّل له في مسيرته. فقد وصل الى صفوف إنتر عام 2012 بعد احراز فريقه لقبه المحلي الاخير وكان في مسابقة الكأس عام 2011. وعلى مدى 9 سنوات لم يعرف هندانوفيتش سوى الخيبات.

بفضل هذا اللقب، سيكون مرفوع الرأس عندما يتفاوض مع مسؤولي النادي عن مستقبله، علما بان عقده ينتهي في يونيو عام 2022، وليس ضامنا التواجد أساسيا الموسم المقبل.

.