لم شمل زيدان ويوفنتوس مسألة وقت فقط

لم تكن إيماءة المدرب الفرنسي زيدن الدين زيدان لنادي يوفنتوس مصادفة في نهاية مباراة ريال مدريد ضد ليفربول للتلفزيون الإيطالي، والسؤال الأهم هو متى: هل هذا الصيف؟

0
اخر تحديث:
%D9%84%D9%85%20%D8%B4%D9%85%D9%84%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3%20%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9%20%D9%88%D9%82%D8%AA%20%D9%81%D9%82%D8%B7

لم تكن إيماءة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان إلى نادي يوفنتوس الإيطالي، بعد فوز فريقه ريال مدريد الإسباني على ليفربول الإنجليزي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا «شامبيونزليج»، في إيطاليا مفاجأة كبيرة للمتابعين، ولم تكن الأولى.

ليس أمرًا خفيًا أن رغبة نادي السيدة العجوز والمدرب الفرنسي هي الالتقاء مرة أخرى، عاجلاً أم آجلاً، لاستئناف خيوط قصة جميلة توقفت في عام 2001 عندما كان زيدان لاعبًا وانتقل إلى صفوف ريال مدريد.

والآن، أصبح السؤال ليس ما إذا كان سيتم ذلك أم لا، بل متي سيتم ذلك بتولي زيدان مسئولية تدريب يوفنتوس، حيث اسم المدرب الفرنسي دائمًا في قائمة المرشحين عندما يبحث النادي الإيطالي عن مدرب جديد.

يعلم يوفنتوس أن زيدان سيعود في يوم من الأيام وليس لديه شك في قدراته، وأجواء البيانكونيري كلها تحب الفكرة، وعبارة المدرب الحالي لريال مدريد: «من يدري، سنرى»، كانت صادقة، ولا تدق ناقوس الخطر في معقل سانتياجو برنابيو.

إذا لم يتحقق حلم اليوفي حتى الآن، فذلك لأن الأطراف لم تكن أبدًا «حرة» في نفس الوقت، ويمكن أن يمثل الصيف المقبل فرصة عظيمة، وبالأمس مر المدرب الإيطالي أندريا بيرلو باختبار صعب أمام نابولي وأنقذته أهداف كريستيانو رونالدو وباولو ديبالا من الإقالة بعد الإخفاقات في دوري أبطال أوروبا وتوديع اللقب العاشر على التوالي للدوري الإيطالي.

وفي الحقيقة، هذا الانتصار الذي حققه يوفنتوس أمام نابولي 2-1، لم ينهي الشكوك حول استمرارية أندريا بيرلو في الموسم المقبل، وبالتالي، سيعود اسم زيدان يتردد من جديد.

وإذا قرر زيدان إنهاء علاقته مع ريال مدريد قبل عام من نهاية عقده، فإن يوفنتوس سيبحث عن عودته الرائعة، والتي ستعيد الشغف بعد مسار ينسى، ولكي تصبح هذه الرغبة حقيقة واقعة، يجب على المدرب تأجيل مغامرته المحتملة مع المنتخب الفرنسي، وقبل كل شيء ، خفض راتبه الحالي بشكل كبير، وهو مرتفع للغاية بالنسبة ليوفنتوس، الذي يواجه تحديًا معقدًا، وهو إعادة بناء فريقه بعدما وقع في ورطة بعد عقد من الانتصارات، ويمكنه فعل ذلك مع صديقه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي سيفضل البقاء في حالة علم بقدوم زيزو إلى تورينو.

.