الأمس
اليوم
الغد
كريستيانو رونالدو.. التاريخ يقف عند قدميه

كريستيانو رونالدو.. التاريخ يقف عند قدميه

كريستيانو رونالدو أصبح أول لاعب في التاريخ يحمل الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي، يوفنتوس توج باللقب الـ 35 في تاريخه بالسكوديتو.

محمد جبر
محمد جبر

توج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بالدوري الإيطالي، مع يوفنتوس في أول مواسمه مع الفريق، حيث قد فعل ذلك مع ريال مدريد في الليجا وقبل ذلك مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي.

يوفنتوس حسم الفوز اليوم السبت على ملعب آليانز ستاديوم بمدينة تورينو، على فيورنتينا بعدما قلب تأخره بهدف إلى الانتصار بنتيجة 2-1.

يأتي هذا الفوز بعد الخروج المفاجئ على يد أياكس أمستردام الهولندي، في ربع نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة في مباراتي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 2-3.

كما أن هذا يعد اللقب الثامن لليوفي على التوالي، وقد تعاقد الفريق في الصيف الماضي مع رونالدو، من ريال مدريد مقابل 100 مليون يورو.

أنطونيو كاسانو، نجم إنتر وآيه سي ميلان السابق، أكد أن يوفنتوس قد أمن فوزه بالدوري حتى 2022 بتعاقده مع رونالدو.


الدون نصح منافسه ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، بالانضمام إلى الدوري الإيطالي، لكن الأرجنتيني قد ينهي حياته في كامب نو.

وقال في تصريحات سابقة حينما سئُل هل يفتقد ميسي: «لقد لعبت في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال ومع المنتخب الوطني، بينما لا يزال هو في إسبانيا، ربما يحتاجني أكثر، بالنسبة لي، الحياة تحدٍ، أحب أسعاد الناس».

زلاتان إبراهيموفيتش، نجم يوفنتوس السابق، لم يتفق مع تصريحات رونالدو فقال «رونالدو يقول إنه أتى إلى يوفنتوس من أجل التحدي، لكنه قرر أن يأتي لفريق يفوز بالدوري الإيطالي وهو مغمض العين».



وأكمل: «لماذا لم يختار من الدرجة الثانية من موسمين ماضيين؟، حاول أن تكون بطل مع فريق في الدرجة الثانية وقوده إلى الدرجة الأعلى، الانتقال إلى يوفنتوس ليس تحدٍ على الإطلاق».

لقب الدوري لم يكن صعبًا على يوفنتوس هذا الموسم، فقد فازوا في 16 من 17 ليحصد البطولة، السيدة العجوز كان يهمين على المباريات لكنهم لم يلعبوا كرة قدم جيدة، فازوا في خمس مباريات فقط بثلاثة أهداف وأكثر في هذا الموسم.

فازوا على إنتر وميلان في ارضهم، كما انتصروا على نابولي خارج الملعب، لكن ضعف المنافسين جعلهم يحسمون اللقب قبيل أربع مباريات من النهاية.

رونالدو كان رائعًا بشكل كبير حيث سجل 19 هدفًا، لكنه يحتل المرتبة الرابعة في جدول الهدافين، وراء صاحب الـ 36 عامًا فابيو كواريلاريا، كما تجاوز مويس كين التوقعات رغم أن عمره 19 عامًا فقط وسجل أهداف هامة.

جورجيو كيليني، قائد الفريق، كان مهمًا للفريق لكنه أصيب في وقتٍ حرج حيث لم يشارك أمام أياكس، أما بالنسبة لفويتشيش تشيزني فقد قدم مستويات كبيرة تجعله بديلًا لجانلويجي بوفون.

أما ماريو ماندزوكيتش فقد كان في الدور الأول متألق بشكل كبير، لكنه لم يقدم أي شيء في الدور الثاني، أما باولو ديبالا فقد كان بعيدًا تمامًا عن مستواه.

رونالدو قدم مستويات رائعة في دور الـ 16 ببطولة دوري أبطال أوروبا، أمام أتلتيكو مدريد، حيث سجل هاتريك في تورينو رغم الخسارة في إسبانيا 2-0.

صاروخ ماديرا فعل مثل نيمار ترك إسبانيا من أجل تحدٍ جديد، حتى الآن هو يسير جيدًا بسبب مساعدته للفريق لكن يبقى حلم جماهير يوفنتوس هو الحصول على دوري أبطال أوروبا.

بالفعل أن تكون أول لاعب يحصد الدوري في ثلاث بلدان مختلفة أمر رائع، لكن الإعجازي هو أن تقدم كأس ذات الآذنين لفريق غاب عنه اللقب منذ 1996.

اخبار ذات صلة