في عيد ميلاده الـ 52.. تألق وجرح لا ينسى لـ «روبرتو باجيو»

لعب باجيو لعمالقة إيطاليا يوفنتوس وفيورنتينا وإنتر ميلان وإي سي ميلان قبل أن ينهي مسيرته في نادي بريشيا عام 2004 وله ذكرى لا تنسى في كأس العالم

0
%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%80%2052..%20%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82%20%D9%88%D8%AC%D8%B1%D8%AD%20%D9%84%D8%A7%20%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%89%20%D9%84%D9%80%20%C2%AB%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D9%88%20%D8%A8%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%88%C2%BB

يحتفل اليوم اللاعب الإيطالي روبرتو باجيو بعيد ميلاده الـ 52، حيث إنه من مواليد 18 فبراير 1967، بكالدونيا في إيطاليا.

ولعب باجيو لعمالقة إيطاليا يوفنتوس وفيورنتينا وإنتر ميلان وإي سي ميلان قبل أن ينهي مسيرته في نادي بريشيا عام 2004.

وكان باجيو قد بدأ مسيرته في نادي فيتشينزا.

باجيو استطاع خلال مسيرته أن يحصل على جائزة أفضل لاعب في أوروبا «الكرة الذهبية» عام 1993. وأيضًا على جائزة أفضل لاعب في العالم.

باجيو لعب 599 مباراة بجميع المسابقات التي خاضها مع الأندية، وسجل 271 هدفًا وصنع 23 آخر.

452 مباراة كانت في الدوري الإيطالي وسجل 205أهداف وصنع 15 آخر.

ونشر نادي ميلان اليوم تغريدة له على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» فيديو يلخص أجمل أهداف اللاعب مع الروسونيري معلقًا عليها بـ «عيد ميلاد سعيد روبرتو».

مسيرة باجيو بالأرقام

باجيو لعب 599 مباراة بجميع المسابقات التي خاضها مع الأندية، وسجل 271 هدفًا وصنع 23 آخر.

452 مباراة كانت في الدوري الإيطالي وسجل 205 أهداف وصنع 15 آخر.

لعب أيضًا 41 مباراة في الدوري الأوروبي وسجل 18 هدفًا وتوج بالدوري الأوروبي في موسم 1993.

في حين لعب 9 مباريات فقط في دوري أبطال أوروبا وسجل 4 أهداف.

واحتفل به الاتحاد الأوروبي بنشر فيديو له أثناء ارتداء قميص إنتر ميلان الذي توج معه بلقب اليوروباليج.

موسم لافت ينتهى بجرح لا يلتئم لـ روبرتو باجيو

موسم 1994 الذي شهد أروع وأفضل سنة في تاريخ باجيو حيث قاد منتخب بلاده إيطاليا إلى نهائي كأس العالم بعد مستويات لا يقدمها إلا الأساطير.

في المباراة النهائية التقى الأتزروي بنظيره البرازيلي وكان باجيو أحد الحاسمين في تلك المباراة وتتعلق به آمال جماهير الإيطالي.

الحلم كان يقترب بالتتويج باللقب ورفع الكأس الغالية، بعدما سجل في شباك نيجيريا وإسبانيا وبلغاريا، أمام السيليساو وقف ليكتب التاريخ.

كانت المباراة تشهد حضور نجمي البطولة باجيو الإيطالي وروماريو البرازيلي وكان هناك حرب دائرة من سيكون نجم البطولة باجيو أم روماريو لكن المباراة لم ترتق إلى المستوى المتوقع، فكان الحذر هو السمة المسيطرة، وصلت المباراة إلى ركلات الترجيح اختير باجيو ليسدد الركلة الأخيرة، وكان الأمل يحدوه أن يكون سببا في الحصول على كأس العالم بلمسته الأخيرة، ولكن أضاع كل من باريزي وماسارو الكرتين الأولى والرابعة على الترتيب وسجل البقية بمن فيهم لاعبو البرازيل فكانت الركلة الأخيرة ستنفذ بقدم باجيو والأمل أن يبقى الطليان في المنافسة لركلة إضافية ولكن تقدم باجيو بضغط نفسي كبير وسدد الكرة بعلو تجاوز المرمى معلنا خسارة الطليان ونهاية الحلم ليشهد العالم أجمع.

وكانت السمة الظاهرة في تلك اللحظة هي بكاء باجيو وضياع ما حارب في البطولة من أجله، حيث وضح ذلك في تصريحاته حتى الآن، مؤكدًا أنه جرح لا يلتئم.

.