عمره 26 عامًا.. تعرف على رئيس إنتر ميلان الجديد

ساعد المالكون الصينيون الجدد إنتر ميلان على استعادة مستواه وأنهى الموسم الماضي في المركز الرابع محليا وعاد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا فضلا عن أنه يحتل حاليا المركز الثالث في الدوري الإيطالي

0
%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%87%2026%20%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%8B%D8%A7..%20%20%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%20%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%20%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF

أعلن إنتر ميلان ثالث الدوري الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، في خطوة غير مفاجئة، تعيين ستيفن تشانج، نجل المساهم الأكبر فيه، رئيسا له خلفا للإندونيسي إريك ثوهير.

وكتب إنتر ميلان في تغريدة على حسابه في تويتر «النادي، وموظفوه والمدينة في انتظارك. مرحبا بالرئيس تشانج».

وأعلن النادي على موقعه الإلكتروني، أن اجتماعا لمجلس إدارة النادي صادق رسميا بعد ظهر اليوم على هذا التعيين.

وقال تشانج (26 عاما) في بيان النادي «أنا فخور جدا بتمكنني من قيادة النادي إلى عهد جديد. أشعر بمسؤولية إرضاء شغف الملايين من المشجعين في جميع أنحاء العالم».

وأضاف «سنواصل التركيز بشكل أساسي على النتائج الرياضية، وضمان أن الفريق لديه كل الدعم اللازم للعب والفوز على أعلى مستوى، على الصعيدين الوطني والدولي».

ووعد أنه «خارج الملعب، سنجعل إنتر شركة قوية وتنافسية».

دي خيا على رادار يوفنتوس

فينجر أقرب المرشحين لخلافة جاتوزو في ميلان

وستيفن هو نجل جيندونج تشانج رئيس المجموعة الصينية «سونينج» العملاقة في مجال الإلكترونيات والأجهزة المنزلية التي يتجاوز رقم أعمالها الـ 30 مليار يورو سنويا.

وفي عام 2016، باع إريك ثوهير النادي إلى «سونينج»، مع احتفاظه بنسبة 30% من الأسهم ومنصب الرئيس، لفترة انتهت الآن.

وساعد المالكون الصينيون الجدد إنتر على استعادة مستواه، وأنهى الموسم الماضي في المركز الرابع محليا وعاد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، فضلا عن أنه يحتل حاليا المركز الثالث في الدوري المحلي.

وكتبت صحيفة «لاريبوبليكا» أن تشانج كان ضمن مجلس إدارة النادي منذ فترة، مضيفة «منذ شهور وستيفن يقوم بمسؤولياته داخل مجلس إدارة نادي إنتر ميلان ويهتم بكل شيء».

وتابعت «لكن الرئيس الجديد لا يزال يعاني من مشكلة مع اللغة الإيطالية».

ونشر إنتر على موقعه شريط فيديو بالإنجليزية بعنوان «ستيفن موجود هنا»، يتحدث فيه الرئيس الجديد عن رؤيته، ويختمه بالقول «أنا مستعد، وأنتم؟».

.