الأمس
اليوم
الغد
18:00
بيراميدز
سموحة
12:15
انتهت
طاجيكستان
اليابان
15:30
إنبـي
الإنتاج الحربي
13:00
نادي مصر
الجونة
19:00
انتهت
المغرب
الجابون
18:45
انتهت
جبل طارق
جورجيا
18:45
انتهت
فنلندا
أرمينيا
18:45
انتهت
اليونان
البوسنة و الهرسك
18:45
انتهت
جزر الفارو
مالطا
18:45
انتهت
رومانيا
النرويج
18:45
انتهت
إسرائيل
لاتفيا
16:00
انتهت
الأردن
نيبال
14:00
انتهت
سوريا
غوام
14:00
انتهت
سريلانكا
لبنان
14:00
انتهت
الهند
بنجلاديش
12:00
انتهت
الفلبين
الصين
11:30
انتهت
كمبوديا
العراق
11:45
انتهت
سنغافورة
أوزبكستان
11:40
انتهت
تايوان
أستراليا
11:30
انتهت
إندونيسيا
فيتنام
08:00
انتهت
مونجوليا
قيرغيزستان
08:30
انتهت
كوريا الشمالية
كوريا الجنوبية
15:30
مصر للمقاصة
المصري
01:30
بيرو
أوروجواي
17:00
انتهت
مصر
بوتسوانا
13:00
انتهت
فلسطين
السعودية
00:00
بوليفيا
هايتي
18:45
انتهت
السويد
إسبانيا
18:45
انتهت
فرنسا
تركيا
18:45
انتهت
ليختنشتاين
إيطاليا
18:45
انتهت
بلغاريا
إنجلترا
18:45
انتهت
سويسرا
أيرلندا
18:45
انتهت
أوكرانيا
البرتغال
19:00
انتهت
الجزائر
كولومبيا
18:45
انتهت
مولدوفا
ألبانيا
12:00
انتهت
تايلاند
الإمارات
18:45
انتهت
كوسوفو
مونتنجرو
16:30
انتهت
البحرين
إيران
18:45
انتهت
ايسلندا
أندورا
16:30
انتهت
قطر
عمان
18:45
انتهت
ليتوانيا
صربيا
عقب إقالة جيامباولو.. ميلان يواصل طريقه في النفق المظلم

عقب إقالة جيامباولو.. ميلان يواصل طريقه في النفق المظلم

أقيل جيامباولو من تدريب الميلان، وقبله أقيل جاتوزو وقبله مونتيلا وميهايلوفيتش وإنزاجي وسيدورف، ليصبح وضع الميلان لغزاً حقيقياً بالنسبة لجماهيره

خالد عامر
خالد عامر

مرة أخرى عاد فريق إيه سي ميلان الإيطالي إلى نقطة الصفر، وعاد الفريق وإدارته إلى النفق المظلم الذي تعودت الجاهير في الآونة الأخيرة المرور به في كل موسم، والبقاء فيه حتى الموسم التالي، مع الإبقاء على الأماني في الوصول إلى نقطة الضوء البعيدة.

الميلان أعن إقالة الإيطالي ماركو جيامباولو من تدريب الفريق بعد عدة أشهر فقط من توليه المهمة، تحديداً ثلاثة أشهر و21 يوماً، وذلك بعدما وصل الفريق إلى أسوأ مستوى له في الـ10 سنوات الأخيرة.

المدرب الإيطالي صاحب الـ52 عاماً، بخسارته من تورينو في الجولة السادسة من الدوري الإيطالي حقق رقمًا سلبيًا لم يتحقق في «الروسونيري» منذ 81 عاماً، منذ عام 1938، بخسارة 4 مباريات من أول 6 جولات في الدوري، وهو ما زاد عليه بأداء سيء للغاية في المباراة التي فاز فيها على جنوى في الجولة السابعة، وهي ما جعلت الإدارة تتخذ قرارها بإقالة المدرب.



وعلى الرغم من أن المدرب حاز على إعجاب وتفاؤل أغلب جمهور الميلان، إلا أن الحال لم يكن كما أراده، لينقسم عليه الجميع، ما بين مؤيد لبقائه وحصوله على الفرصة كاملة، وما بين معارض للفكرة بشكل قطعي، ومطالبين بإقالته سريعاً حتى لا يكرر الميلان أخطاء الماضي بالإبقاء على مدربين لم يصلوا مع النادي لأي شيء.

لكن ما بين هذا وذاك، من الأكيد أن حال الميلان لن ينصلح بمثل هذه القرارات، ولن يعود الفريق إلى امجاده المحلية والأوروبية بمجرد إقالة مدرب وتعيين آخر، ولنا في السنوات الأخيرة عبرة.

اقرأ أيضاً: رسميًا.. ميلان يعلن إقالة ماركو جيامباولو من تدريب الفريق

نظرة نحو الماضي القريب

عقب رحيل الإيطالي ماركو أنشيلوتي عام 2009 عن تدريب الميلان، تولى ماسيميليانو أليجري المهمة موسم 2010-2011، وعلى الرغم من عدم فوز الفريق تحت قيادته بأي لقب دوري أبطال أوروبا، إلا أنه أعاد لهم لقب الدوري الإيطالي الغائب منذ سبع سنوات في أول موسم له، كما أنه كان أخر مدرب يصعد بـ«اللومباردي» إلى دوري أبطال أوروبا، موسم 2013-2014، قبل أن تتم إقالته في شهر يناير 2014، وتعيين الهولندي كلارنس سيدورف مدربًا جديدًا، ليخرج الهولندي على الفور من البطولة الأوروبية من دور الـ 16 بالخسارة المذلة من أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف مقابل هدف.

ومنذ ذلك الوقت والميلان في حالة تخبط دائمة، لا يوجد مدرب جيد، ولا يوجد من يعطي للجمهور وللإدارة الثقة في استمراره طويلاً، وزادت المتاعب مع بيع سيلفيو بيرليسكوني إدارة النادي إلى المستثمرين الصينيين، والذين باعوه بعد ذلك إلى البنك الامريكي إليوت، والذي عين الإيطالي باولو سكاروني رئيساً للنادي، وأعاد معه إسطورة النادي باولو مالديني ليصبح مديرًا رياضيًا، ثم نائب رئيس النادي والمدير التنفيذي له، وجلب الكرواتي ونجم الميلان الأسبق زفونيمير بوبان ليكون مديراً رياضياً.

اقرأ أيضًا: أبياتي ينقذ ميرابيللي من فشل مونتيلا والمشروع الصيني في ميلان



على الرغم من تحركات الإدارة التي بدت وأنها تسير على الطريق الصحيح، إلا أن النتائج لم تأت كما أرد الجميع، حيث استمرت خيبات الأمل التي بدأت مع سيدورف وانتهت بإقالة جيامباولو.

اقرأ أيضًا: ميلان.. «قصة المعاناة» وسيناريوهات ما بعد العودة لأوروبا



الحلقة الأولى من المعاناة كانت على يد كلارنس سيدورف كما ذكرنا سابقاً، والذي تولي المهمة 16 يناير 2014، ليستمر في تدريب الفريق 144 فقط، ومع فوزه في 50% فقط من المباريات، بالفوز في 11 مباراة من 22 مباراة، والتعادل في مباراتين وخسارة 6 مباريات، أحرز خلالهم 28 هدف واتقبلت شباكه 26 هدف، ليقال في نهاية الموسم.

الحلقة الثانية كانت مع أسطورة أخرى من أساطير الميلان، وهو المهاجم الإيطالي فيليبو إنزاجي، والذي تولى المهمة يوم 9 يونيو 2014، في أول مهمة تدريبه له مع الفريق الأول في أي ناد، ليستمر إنزاجي في مهمته 372 يوماً، قاد فيهم الفريق في 40 مباراة، فاز منهم 14 مباراة فقط، بنسبة نجاح 35%، وتعادل في 14 مباراة وخسر 13، ليقال في 16 يونيو 2015.

الإدارة اعتمدت في الحلقة الثالثة على الغريم التاريخي إنتر ميلان، في جلب نجمهم السابق الصربي سينسا ميهايلوفيتش، الذي بدأ تدريب الفريق في نفس يوم الإعلان عن إقالة إنزاجي، ويستمر مع الفريق حتى إقالته يوم 12 إبريل 2016، 301 يوماً، نجح خلالهم في الفوز في 50% من المباريات، حيث درب الفريق في 38 مباراة فاز منهم 19 مباراة، وتعادل 10 مباريات وخسر 9، كما أن الفريق أحرز تحت قيادته 57 هدفاً وتلقت شباكه 37 هدفاً.

تجربة قصيرة للغاية لـكريستيان بروكي بدأت يوم 12 إبريل وانتهت يوم 28 يونيو، ليتم الإعلان عن الإيطالي فينشينزو مونتيلا على رأس الجهاز الفني، في نفس اليوم، ليستمر في منصبه حتى يوم 27 نوفمبر 2017، في مهمة استمرت لمدة 514 يوماً، في ثاني أطول تجربة بين هذه التجارب.

مونتيلا على الرغم من أن الجماهير انقلبت عليه بشدة، وطالبت برحيله، إلا أنه كان صاحب المسيرة الأقوى بين هؤلاء المدربين، بحصوله على اللقب الوحيد للميلان طوال هذه السنوات، بعدما فاز بكأس السوبر الإيطالي على حساب يوفنتوس عام 2016.

فينشينزو قاد الفريق في 64 مباراة فاز منهم في 32 مباراة، بنسبة نجاح وصلت 50%، بينما تعادل في 14 مباراة، وخسر 18 مباراة أخرى، ليقود الفريق إلى أول مشاركة أوروبية له منذ سنوات عديدة، بتأهل إلى الفريق الدوري الأوروبي.

التجربة الأخيرة ما قبل تجربة جيامباولو كانت العودة مرة أخرى إلى أساطير النادي، حيث تم تعيين الإيطالي جينارو جاتوزو مديراً فنياً للفريق في 547 مباراة في الفترة من 10 ديسمبر 2017 وحتى 28 مايو 2019، قاد الفريق خلالهم في 83 مباراة، فاز منهم 40 مباراة بنسبة نجاح 49%، بينما تعادل في 23 مباراة وخسر 20 مباراة.

اخبار ذات صلة