Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
الانتقالات الشتوية| روشتة انقاذ ميلان المنهار في يناير

سوق الانتقالات الشتوية| روشتة إنقاذ ميلان المنهار في يناير

الميلان بحاجة لثورة كبيرة، ثورة تصحيح تنقذ الفريق من تدهور موسمه أكثر من ذلك، الخطوة الأولى كانت بجلب مدير فني جديد، الخطة الثانية في الانتقالات الشتوية يجب أن تكون بلاعبين مميزين

خالد عامر
خالد عامر
تم النشر

على عكس كل ما تشير إليه الدلائل والبراهين منذ أن تولى الإيطالي ستيفانو بيولي مهمة تدريب فريق إيه سي ميلان الإيطالي، إلا أن الفريق أنهى مبارياته في الدوري الإيطالي بأسوأ شكل ممكن.

الميلان بالأمس واجه فريق أتالانتا على ملعب «بيرجامو» ضمن منافسات الجولة 17 من الدوري الإيطالي الممتاز، ليخسر منه بخماسية نظيفة، وهي النتيجة التي لم يخسر بها الميلان منذ 21 عاماً عندما خسر من فريق إيه إس روما عام 1998.

الأزمة الحقيقية في الميلان تتلخص في عدم وجود خبرات في الفريق، لا يوجد قائد حقيقي داخل الملعب، ومع أول ضربة للفريق في أي مباراة، توابعه تصبح مخيفة داخل الملعب، وهو ما شاهدناه جميعاً بالأمس.

لن نكون متحاملين على ستيفانو بيولي بعد الهزيمة القوية، لأنه قدم قبل هذه المباراة عددًا من اللقاءات القوية، وساهم في تحسن شكل الفريق بنسبة كبيرة عقب إقالة المدير الفني السابق ماركو جيامباولو.

الدوري الإيطالي سيتوقف للعطلة الشتوية، وسيعود الميلان مجدداً لاستكمال باقي مباريات الدور الأول بمواجهة فريقي سامبدوريا وكالياري يومي 5 و12 يناير المقبل.

وقبل أن يحين الموعد المنشود، سنفتح معكم ملف الصفقات، لنستعرض وفقاً للطريقة التي يلعب بها المدير الفني الإيطالي ستيفانو بيولي، ووفقاً لقائمة اللاعبين الموجودين حالياً في الميلان، ما الذي يحتاجه «اللومباردي» ليعود مرة أخرى إلى الانتصارات، ويشق طريقه نحو المراكز الأولى المؤهلة إلى إحدى البطولات الأوروبية.

أولاً.. طريقة لعب بيولي

بعد بداية سيئة للموسم اعتمد فيها المدير الفني السابق ماركو جيامباولو على طريقة 4-3-1-2، عاد ستيفانو بيولي إلى الطريقة المعروفة للميلان في السنوات الأخيرة 4-3-3، بالاعتماد على جناحين ينضمان إلى عمق الملعب، للقيام بدور صانع اللعب، وإخلاء الرواقين الأيمن والأيسر لظهيرين يمتازان في المقام الأول بالسرعة والقدرة على دخول منطقة جزاء المنافسين من الأجناب.

الزيادة العددية لفريق الميلان في منتصف ملعب المنافس لا تتوقف عند هذا الحد فقط، لكن بيولي أيضاً يعتمد على الضغط العالي لإفساد بناء الهجمة عند المنافس، وقطع الكرة في مناطق قريبة من منطقة جزائه، وهنا يأتي دور لاعبي الوسط «box to box» في إحداث هذا الضغط والزيادة العددية في حالة الاستحواذ على الكرة.

ثانياً.. ما الذي ينقص تشكيل الميلان

الميلان في أمس الحاجة في الوقت الحالي إلى مجموعة من اللاعبين، على الأقل لاعب في كل خط، يتميزون بالخبرة، أو لديهم مسيرة مع أحد الفرق الكبرى في أوروبا.

رأينا جميعاً ما يفعله الظهير الأيسر ثيو هيرنانديز لاعب ريال مدريد السابق، وما رأيناه في أداء الفرنسي تيموي باكايوكو لاعب فريق تشيلسي، والذي عاد مرة أخرى إلى فريق موناكو على سبيل الإعارة، كلاهما شكل تأثيرًا كبيرًا في صفوف الميلان في الوقت الذي لعب فيه، لعدة أسباب.

السبب الأول والأهم، هو أن كلاهما قادم من نادٍ لديه ثقافة واحدة فقط، هي ثقافة الفوز، وهي ما تجعلهم يلعبون بكامل طاقتهم تحت أي ظرف، والسبب الثاني أن كلاهما خاض العديد من التدريبات تحت قيادة مدربين صف أول في العالم فأصبح لديهم الكثير من الحلول الفردية، ولديهم ثقة كبيرة بالنفس خاصة أنهم يلعبون مع مجموعة من اللاعبين من المنصف أن نعتبرهم في مرتبة أقل من هذا الثنائي.

لذلك فالعقلية لديهم والقدرة على التأقلم تحت أي خطة تصنع فارقًا كبيرًا في طريقة لعبهم في الملعب.

ونظراً لأن هذه النوعية من اللاعبين تكلف خزائن النادي الكثير، فأمامنا خيار التعاقد مع لاعب واحد فقط من ذوي الخبرات الكبيرة، ومعه مجموعة من اللاعبين الجيدين الذين يؤدون بشكل جيد مع أنديتهم، أو أن نكتفي بالتعاقد مع لاعبين كبيرين فقط في كل خط.

ثالثاً.. احتياجات الميلان

حراسة المرمى والدفاع




بنسبة كبيرة الميلان لا يحتاج لصفقة جديدة تحرس عرينه، لأنه وفي الوقت الحالي يمتلك أحد أفضل المواهب في حراسة المرمى في العالم، وهو الإيطالي جيانلويجي دوناروما، والذي على الرغم من أخطائه التي أحياناً ما تكون قاتلة، فإنه في كثير من الأوقات يعتبر السد المنيع أمام محاولات المهاجمين.

وإذا أضفنا إلى هذا صغر سنه، حيث يبلغ من العمر 20 عاماً فقط، سنجد أن دوناروما، الذي أصبح الحارس الأساسي لمنتخب إيطاليا خلفاً للعملاق جيانلويجي بوفون، يمتلك كل المقومات التي تجعله في المستقبل القريب، مع اكتساب المزيد من الخبرة، والمزيد من النضوج، يصبح أفضل حارس في العالم بلا منازع.

كما أن الميلان على الخطوط الخارجية يمتلك الحارس الإسباني المخضرم بيب ريينا، يالإضافة إلى الموهبة الشابة أليساندرو بيلتزاري صاحب الـ19 عاماً، والمعار لمدة موسم إلى ليفورنو، والذي يقدم أداءً رائعًا للغاية ومن المتوقع أيضاً أن يكون أحد المواهب الكبيرة في مركز حراسة المرمى الإيطالي.



اقرأ أيضاً: يوفنتوس يبتز ميلان للتعاقد مع دوناروما



أما الدفاع، فالميلان بحاجة إلى مدافع يمتاز بالخبرة، قبل مباراة أتالانتا كان هذا المركز ليس أولوية أولى، لكن بعد المشاكل الدفاعية الكبيرة التي أظهرتها المباراة، وضح الاحتياج إلى مدافع جديد بجوار القائد الإيطالي أليسيو رومانيولي.

رومانيولي، الذي مر مع بداية الموسم بفترة تراجع في المستوى، عاد مرة أخرى لتقديم مستويات مرتفعة مؤخراً، بالإضافة إلى وجود الثنائي البرازيلي ليو ديوراتي والمواهب الشابة ماتيا كالدارا العائد من إصابة طويلة وماتيو جابيا.

ديوراتي، الوافد حديثاً إلى النادي، يحتاج فقط لاكتساب الخبرات في الدوري الإيطالي، حيث إنه أظهر في الـ5 مباريات التي خاضها قدرته على التعامل مع مختلف الكرات، لكن تنقصه الخبرة فقط كما أشرنا، لكن الإصابة في مفصل الكاحل أبعدته عن الاستمرار، وهي الإصابة التي من المتوقع أن يعود منها في شهر مارس المقبل.

وربما أبرز الأسماء التي من الممكن أن تكون متاحة للتعاقد معها المدافع الجزائري القوي عيسى مندي لاعب فريق ريال بيتيس صاحب الـ28 عاماً، الذي لعب حتى الآن مع فريقه في الموسم الحالي 14 مباراة في الدوري الإسباني و6 مباريات في كأس الملك، ليعطيه موقع «whoscored» تقييمًا عن هذه المباريات يقدر بـ7.1 وهو تقييم جيد إلى حد كبير.

مندي ينتهي تعاقده مع ريال بيتيس عام 2021، وتقدر قيمته السوقية بـ20 مليون يورو، والجيد في الموضوع أنه يلعب في محور الدفاع الأيمن، أي أنه لن يتعارض مع مركز رومانيولي الذي يلعب في الجانب الأيسر.

كما أن هناك البلجيكي توبي ألدرفيريلد لاعب توتنهام الإنجليزي صاحب الـ30 عاماً، والذي ينتهي تعاقده عام 2023، والذي يعتبر أحد الأوراق الأساسية لـ«السبيرز» في السنوات الماضية.

توبي شارك الموسم الحالي في 21 مباراة، منها 17 مباراة في الدوري و4 مباريات دوري أبطال أوروبا، ليعطي موقع «whoscored» المدافع المقدرة قيمته السوقية بـ35 مليون يورو 6.9 كتقييم عام عن هذه المباريات.

وإذا استثينا موضوع الخبرة، فهناك اللاعب الفرنسي جان كلير توديبو لاعب برشلونة الإسباني صاحب الـ19 عاماً، والذي لعب حتى الآن 3 مباريات فقط، اثنان في الدوري ومباراة في دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان.

الميلان بالفعل أبدى اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب الشاب، المقدرة قيمته السوقية بـ10 ملايين يورو، لكن هناك اختلافًا حول صيغة التعاقد ما بين بيع فوري أو إعارة مع أحقية الشراء، وذلك بعد المستوى الكبير الذي قدمه أمام متصدر الدوري الإيطالي، إذ حصل على تقييم في هذه المباراة يقدر بـ7.9.

باكايوكو نفسه قد يكون حلًا جيدًا في منتصف ملعب الميلان، في ظل عدم رغبة الإنجليزي فرانك لامبارد في استمراره في النادي، وسيكون من الممكن أن يتقدم «الروسونيري» بطلب لإعادة التعاقد معه بعد نهاية فترة إعارته إلى الفريق الفرنسي.

خط الوسط


يفتقد خط وسط ميلان للإبداع، هذا الخط الذي يعتبر العنصر الأبرز فيه الوقت الحالي هو اللاعب الجزائري إسماعيل بن ناصر والذي يلعب كخط وسط مدافع، بينما باقي اللاعبين الذين يلعبون في المراكز المتقدمة من خط الوسط يفتقرون بشدة إلى الجانب الإبداعي وخلق الفرص، مثل الإيفواري فرانك كيسي والأرجنتيني لوكاس بيليا والتركي هاكان شالهان أوغلو – الذي يتبادل المراكز مع لاعب الوسط سواء كان راديا كرونيتش أو جياكومو بونافينتورا.

وربما كان الثنائي الوحيد الذي لديه المهارة في الاحتفاظ بالكرة هما كرونيتش والبرازيلي لوكاس باكيتا، لكن الأول بعد الاحتفاظ بالكرة يفضل التمرير الآمن لأقرب لاعب له، ولا يقوم بخلق الكثير من الفرص، بينما باكيتا، صاحب الـ21 عاماً، فيميل أكثر إلى الاستعراض والمراوغة مما يعطل الكثير من الهجمات الواعدة لمصلحة فريقه.

وفي ظل هذه الأسماء، فالميلان بحاجة إلى لاعبين خط وسط يمتازون بالتمرير الجيد والقدرة على المراوعة عند الحاجة لذلك، بالإضافة إلى حاجتهم للاعبين لديهم القدرة على التسديد من خارج المنطقة في حالة الزيادة العددية.

اللاعبون المتاحون في هذا المركز كثيرون، وربما أبرزهم الكرواتي إيفان راكيتيتش لاعب فريق برشلونة الإسباني صاحب الـ31 عاماً والذي تقدر قيمته السوقية بـ35 مليون يورو، وينتهي تعاقده مع البلوجرانا في صيف 2021، خاصة بعدما ساءت علاقته بمدربه الإسباني إرنستو فالفيردي، وخروجه أكثر من مرة للتأكيد على أنه يريد الرحيل ليحصل على فرصة أكبر للعب.

المميز في فكرة التعاقد مع راكيتيتش هو أنه يجيد اللعب في مركز لاعب الوسط المتقدم، بالإضافة إلى إجادته اللعب في مركز الوسط الدفاعي، وهو المركز الذي لعب فيه ما يقرب من الـ40 مباراة مع الأندية، بخلاف 11 مباراة مع المنتخب الكرواتي.



وهناك أيضاً الصربي نيمانيا ماتيتش لاعب فريق مانشستر يونايتد صاحب الـ31 عاماً أيضاً والمقدر بـ25 مليون يورو، والذي يعتبر حلًا جيدًا للعب في مركز خط الوسط الدفاعي وإعادة إسماعيل بن ناصر إلى مركزه الأساسي كلاعب خط وسط متقدم، ومما يجعل فكرة التعاقد مع اللاعب ممكنة هو أن عقده ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ورغبته الصريحه في عدم تمديد تعاقده مع «الشياطين الحمر»، مما سيدفع مسئولي اليونايتد لتخفيض طلباتهم المادية بشأنه.

هناك أيضاً خيارات أخرى، مثل البرازيلي أوسكار دوس سانتوس لاعب فريق شانجهاي الصيني، صاحب الـ28 عاماً والمقدر بـ30 مليون يورو، والذي ينتهي تعاقده بنهاية الموسم الحالي، والإسباني إيسكو ألاركون نجم فريق ريال مدريدوالبالغ من العمر 27 عاماً، ويقدر بنحو 60 مليون يورو.

لكن إيسكو وأوسكار خيارات صعبة بالنسبة للميلان، الأول بسبب انتهاء تعاقده مع ريال مدريد عام 2022، واعتماد الفرنسي زين الدين زيدان عليه كثيراً في ظل الإصابات الكثيرة التي يعاني منها «الميرينجي» في الآونة الأخيرة، والثاني صعوبته تأتي بسبب الراتب السنوي الكبير الذي يحصل عليه في الصين، حيث يتقاضى سنوياً ما يقرب من الـ24 مليون يورو، وهو مبلغ كبير للغاية بالنسبة للميلان.

الهجوم

هناك العديد من اللاعبين المميزين في هذا الخط ضمن صفوف الميلان، مثل أنتي ريبيتش ورافاييل لياو وكريستوف بياتيك وخوزيه فيرنانديز «سوسو»، لكن الفريق تنقصه الكثير من العناصر في هذا الخط.

المشكلة الحقيقية في هذا الخط، هو أن نجمه، ونجم الفريق الأول، هو سوسو، الموضوع تحت ضغط كبير بسبب هذا التصنيف، لذلك فالميلان يحتاج إلى نجوم صف أول قادرين على التعامل مع هذا النوع من الضغط.

ولعل الخيار الأول أمام ميلان في هذا الصدد هو السويدي العملاق زلاتان إبراهيموفيتش، صاحب الـ38 عاماً، المنتهي تعاقده مع فريق لوس أنجلوس جالاكسي الأمريكي.

الميلان بالفعل في مفاوضات جادة مع المهاجم، الذي لن نتحدث عن مسيرته وأرقامه لأنها معروفة للجميع، لكن الأهم هو أن انضمام لاعب بمثل هذه الخبرات للميلان سيكون له أكثر من فائدة حتى ولو كان سنه متقدمًا.

ومن ضمن هذه الفوائد أن إبراهيموفيتش سينقل إلى اللاعبين عقلية الفوز التي تحدثنا عنها، وسيساهم في إزالة الضغط عن باقي اللاعبين، خاصة سوسو الذي سيعيطه مجالًا للعب بحرية أكبر.



اقرأ أيضاً: «رونالدو الحقيقي برازيلي».. انتقادات إبراهيموفيتش لكريستيانو مستمرة



كما أن الميلان بحاجة إلى جناح أيسر، وهو المركز الذي يعاني منه الفريق بشدة، خاصة أن كل اللاعبين الذي يشغلون هذا المكان لا يلعبون في هذا المركز من الأساس.

هناك الهولندي ممفيس ديباي لاعب فريق ليون الفرنسي، والقادر على اللعب في هذا المركز بكفاءة عالية نظراً لما لديه من صفات قيادية وحلول فردية مميزة.

لكن الاعتماد على اللاعب المقدرة بطاقته بـ45 مليون يورو في يناير لن يكون ممكناً، بعدما أصيب بقطع في الرباط الصليبي، لكن التعاقد معه حتى في ظل إصابته قد يكون أمراً مهماً، حيث إنه سيكون إضافة قوية لمعنويات الفريق، بالإضافة إلى أنه مازال في الـ25 من عمره.



اقرأ أيضاً: صفقة جديدة تشعل الصراع بين ليفربول وتوتنهام



الصفقة الأهم في هذا المركز، هي الصفقة التي تحدث عنها الكثيرون في الشهور القليلة الماضية، وهو البرازيلي إيفرتون سواريس لاعب فريق جريميو البرازيلي، والمتألق مع المنتخب البرازيلي في كوبا أمريكا الأخيرة.

اللاعب صاحب الـ23 عاماً والمقدرة قيمته السوقية بـ35 مليون يورو ينتهي تعاقده مع فريقه عام 2022، لذلك فناديه يرفض التخلي عنه في الوقت الحالي بسعر أقل من 45 مليون يورو، وهو ما جعل إدارة الروسونيري تتراجع عن الصفقة في الصيف الماضي، لكن ربما حان الوقت لإعادة فتح الصفحة مرة أخرى.

رابعاً.. تدعيم هذه الصفقات

بالطبع لن يتعاقد الميلان مع كل هؤلاء اللاعبين، لأن القيمة الإجمالية لهم تقدر بـ295 مليون يورو، ومن الممكن ألا يتعاقد مع أي منهم، لكن هؤلاء اللاعبين هم الأمثلة الأقرب لنوعية اللاعبين المفترض توافرها في الفريق في الفترة المقبلة، ومن أجل حدوث ذلك، يجب على الميلان أن يمول هذه الصفقات عن طريق بيع بعض اللاعبين الحاليين.

وربما كان الأنسب بالنسبة للميلان في الوقت الحالي البدء في تسويق الثلاثي لوكاس باكيتا وفراني كيسي وهاكان شالهان أوغلو، لسببين، أولاً أنهم من أكثر اللاعبين غير المفيدين فنياً في خطة الميلان، كما أنهم أكثر اللاعبين غير المرغوبين من ناحية القيمة السوقية، حيث تقدر قيمتهم بـ88 مليون يورو.



اقرأ أيضاً: تقارير: باريس سان جيرمان يحدد سعر التعاقد مع لوكاس باكيتا من ميلان



وهناك أيضاً دافيدي كالابريا الظهير الأيسر ودييجو لاكسالت المعار إلى فريق تورينو الإيطالي ولوكاس بيليا لاعب الوسط المدافع، وصامويل كاستييخو، الذي يشارك بشكل جيد نسبياً لكنه أيضاً ليس مفيدًا من الناحية الفنية، وريكاردو رودريجيز وماتيو موساكيو.

كل هؤلاء اللاعبين مجتمعين تقدر قيمتهم السوقية بـ154 مليون يورو، لذلك فمن الأفضل تركهم يرحلون والاستفادة بهذه الأموال من أجل تصحيح مسار الفريق بلاعبين يليقون بارتداء قميص الميلان.

اخبار ذات صلة