رونالدو يكشف سبب اصطحاب ابنه لمنزله القديم في البرتغال

حرص البرتغالي الدولي كريستيانو رونالدو نجم هجوم فريق يوفنتوس الإيطالي على اصطحاب ابنه كريستيانو جيه آر إلى منزله القديم في البرتغال، لتعريفه بقصة كفاحه في الصغر

0
%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AD%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%D9%87%20%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B2%D9%84%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84

لا أحد يستطيع أن يشق مشواره في عالم النجاح، والوصول إلى القمة دون إرادة وتصميم، لكن قصة التألق التي سطرها البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم هجوم فريق يوفنتوس الإيطالي في عالم الكرة قائمة في الأساس على العمل الدؤوب، والذي جعل منه في النهاية أيقونة ملهمة لكل للأجيال الصغيرة العاشقة لكرة القدم حول العالم.

لقد أصبح جمهور رونالدو معتادًا على رؤيته كلاعب كرة من طراز فريد، لدرجة أنه قد يكون من الصعب جدا تذكر جوانب المعاناة التي لاقاها مهاجم ريال مدريد الإسباني السابق في حياته كي يحفر اسمه من ذهب على خارطة الكرة العالمية.

ولم يُولد رونالدو الملقب بـ «الدون» والذي يعيش حياة مترفة منذ احترافه الكرة، وفي فمه «ملعقة من ذهب»، لكنه كافح وكافح حتى تهافتت عليه الأندية الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتها مانشستر يونايتد الإنجليزي، وريال مدريد الإسباني، قبل أن ينتهي المطاف به الآن في «السيدة العجوز».

ورونالدو يفهم على ما يبدو أهمية تسليط الضوء على قصة كفاحه، وينطبق هذا أيضًا على ابنه كريستيانو جيه. آر، الذي لديه طموح عريض في تكرار ما فعله والده في كرة القدم.

نشأة رونالدو المتواضعة

بالطبع في ضوء النجاح الذي حققه والده، ولُد كريستيانو جيه آر في ظروف معيشية مترفة، لكن والده لا يزال يرغب في ان يغرس فيه العقلية الصحيحة.

ومؤخرا زار رونالدو مسكنه القديم في البرتغال كي يستحضر الذكريات القديمة الصعبة، ويعلم ابنه قيم العمل الجاد والمثابرة.

اقرأ أيضا: رونالدو يعترف بدفعه أموالا لـ «مايورجا» لشراء سكوتها في قضية الاغتصاب

وقال رونالدو في تصريحات أدلى بها لـ «تي في آي»، القناة التليفزيونية الأرضية الرابعة في البرتغال: «مهتم جدًا أن أريه المكان الذي نشأت فيه، هو يعرف جزيرة ماديرا بالفعل، ومنزلنا القديم في ماركيز دي بومبال».

مصدر الإلهام لـ كريستيانو جيه. آر

وأضاف صاحب الـ 34 عامًا:« ذهب معي، وكان لا يزال هناك بعض الأشخاص الذين عاشوا هناك في ذلك الوقت، شعرت بقشعريرة، لأنني لم أتوقع مطلقا رؤية هؤلاء الأشخاص».

وأكمل رونالدو: «ذهبت رفقة كل من بايكساو، وكريستيانو جيه آر، ودخلنا الغرفة التي كانت أقيم بها، وهناك التفت إلي ابني وسألني: والدي، هل كنت تعيش هنا؟ لم يكن يصدق هذا أبدًا».

وتابع: «هم يعتقدون أن كل شيء سهل في هذا العالم، جودة الحياة والمنازل والسيارات والملابس.. إنهم يعتقدون أن كل شيء في متناولهم».

وأردف البرتغالي: «وهذا ما أحاول أن أغرسه في ابني، بما في ذلك حينما كنت أقوم بفعاليات في المدارس، وأنا أحاول جاهدا أن أنقل لهم أن تلك الأشياء لا تتأتى فقط بالموهبة».

وأتم: «ولكن بالعمل الدؤوب، والكد، تستطيع أن تحقق كل شيء تريده».

.