حصاد الكالتشيو| سقوط.. كسر النحس وسرقة تورينو.. الأبرز في الجولة الرابعة

ما بين أهداف رونالدو وهيجواين الأولى وسرقة تورينو في ملعب أودينيزي وأحداث أخرى كانت هذه هي أبرز لقطات الأسبوع الرابع من الكالتشيو

0
%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%88%7C%20%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7..%20%D9%83%D8%B3%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D8%B3%20%D9%88%D8%B3%D8%B1%D9%82%D8%A9%20%D8%AA%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%88..%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9%D8%A9

يختتم الأسبوع الرابع من الدوري الإيطالي مساء اليوم بمواجهة سبال وأتالانتا على ملعب باولو موتزا، ملعب الأول.

وقبل اختتام الدور، نستعرض معكم أبرز الأحداث التي حدثت خلال مباريات هذا الأسبوع والذي بدأ بمباراة إنتر ميلان وبارما على ملعب جيوزيبي مياتزا.

سقوط إنتر ميلان مرة أخرى

سقط فريق إنتر ميلان مرة أخرى، بعدما سقط في مباراتي الجولتين الأولى والثانية بالخسارة من ساسولو والتعادل مع تورينو، لكن هذه المرة سقط أمام فريق بارما الصاعد حديثاً للدوري الممتاز بعد غياب دام ثلاث سنوات عن «الكالتشيو».

سقوط الإنتر جعله يهبط للمركز الـ14 في جدول ترتيب المسابقة برصيد 4 نقاط، وهو نفس رصيد ميلان الذي يملك في جعبته مباراة متبقية لم يلعبها في الجولة الأولى أمام جنوى.

روما أيضاً يعاني

تحدثنا منذ قليل عن معاناة فريق إنتر ميلان، وتعثره في بداية الدوري، وكما يعاني «النيراتزوري»، فإن فريق إيه إس روما أيضاً يمر بالمشكلة نفسها، بعد أن فاز في مباراة واحدة في الأربع جولات.

روما فاز في أول مباراة على حساب تورينو، ليتوقع أن يتواصل صعود «ذئاب العاصمة»، لكنهم سقطوا سريعاً بالتعادل مع أتالانتا بثلاثة أهداف لمثلها، ثم يخسر من الميلان بهدفين مقابل هدف، وذلك قبل أن يتعادل أمس مع كييفو فيرونا – متذيل الترتيب – بهدفين لكل فريق، على الرغم من إنهاء «الجيالوروسو» الشوط الأول متقدمين بهدفين نظيفين.

وتأتي سقطات روما وإنتر قبل خوضهما غمار منافسات دوري أبطال أوروبا، حيث يواجه إنتر ميلان فريق توتنهام الإنجليزي غداً الثلاثاء، ويواجه روما ريال مدريد بعد غدٍ الأربعاء.

بارما يكسر نحس 19 عاماً

بارما لم يحقق الفوز وحسب، إنما حققه على ملعب «جيوزيبي مياتزا»، أو «سان سيرو»، وهو الملعب الذي ظل مستعصياً عليه منذ عام 1999، وبالتحديد في شهر مايو، وكان ذلك على حساب الميلان، ليفشل بعد ذلك في تحقيق أي فوز بالتعادل في 8 مباريات وخسارة 15 مباراة أخرى.

ثنائية رونالدو

ثلاث مباريات، 270 دقيقة، و23 تسديدة على المرمى، كل ذلك لم يكن كافياً ليحرز البرتغالي كريستيانو رونالدو هدفه الأول في الدوري الإيطالي، لكن القدر شاء أن يجعله صاحب هدفي الفوز على حساب ساسولو في الجولة الرابعة من «الكالتشيو».

رونالدو لم يكتف فقط بأنه أحرز أول أهدافه في المسابقة، لكنه خطف لفريقه النقاط الثلاث في المباراة التي انتهت بفوز «البيانكونيري» بهدفين مقابل هدف، بعدما استغل في الهدف الأول إعادة المدافع للكرة بالخطأ لحارس مرماه ليضعها «الدون» في المرمى الخالي بسهولة، ويسدد يسارية قوية في الزاوية البعيدة من على حدود منطقة الجزاء في لقطة الهدف الثاني.

هدف هيجواين الأول

وكما كان الأمر مع رونالدو، تكرر الأمر أيضاً في مباراة أخرى هي مباراة كالياري وميلان، وهذه المرة مع الأرجنتيني جونزالو هيجواين الذي أحرز أول هدف له بالقميص الأحمر والأسود منذ انضمامه إلى «الروسونيري».

هيجواين الذي رحل عن صفوف يوفنتوس بعد تعاقده مع رونالدو من صفوف ريال مدريد، شارك في مباراتين سابقتين دون ان يحرز أي هدف، وإن كان شارك في الفوز على روما في الجولة الثالثة بتمريرة بينية مميزة أحرزها الشاب باتريك كروتوني، ليعود هيجواين في الجولة الرابعة وينقذ الميلان، وعلى الرغم من أنه لم يحصل لفريقه على نقاط المباراة كاملة، إلا أنه أنقذ فريقه ومديره الفني الإيطالي جينارو جاتوزو من الخسارة بإحرازه هدف التعادل في الدقيقة 55.

رقم إنسيني المميز

دخل الإيطالي لورينزو إنسيني تاريخ الدوري الإيطالي، بعدما سجل رقماً مميزاً خلال مشاركته في مباراة فريقه أمام فيورينتينا.

لاعب منتخب إيطاليا أحرز هدف المباراة الوحيد، لينقذ «فقراء الجنوب» من الوقوع في فخ «الفيولا»، لكن هذا ليس هو الرقم المميز الذي حققه.

الهدف الذي أحرزه إنسيني جعله يصل إلى 50 هدفًا في الدوري الإيطالي، منذ تصعيده من فريق الشباب في نادي نابولي إلى الفريق الأول للمرة الأولى عام 2010.

«لماذا نملك الفار»

كان هذا التعليق من أوربانو كايرو رئيس نادي تورينو الإيطالي، تعليقاً على اللقطة التي أثارت الكثير من الجدل، والتي نتج عنها إلغاء هدف صحيح لفريقه في مباراته أمام أودينيزي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.

أليكس برينجوير جناح أيسر «التورو» انسل من خلف المدافعين وأحرز هدفًا، لكن حكم الراية أشار إلى وجود حالة تسلل، ليلغي حكم اللقاء الهدف، ويعيد المباراة إلى التعادل السلبي مرة أخرى دون أن يعود إلى تقنية حكام الفيديو المعروفة باسم الـ«VAR»، ليعتبر الكثيرون ما حدث سرقة علنية من حكم المباراة لحق تورينو في الحصول على النقاط كاملة.

.