توتي: رفضت اللعب لريال مدريد.. وعزيمتي السبب في التواجد بالمونديال

أكد فرانشيسكو توتي، قائد روما التاريخي، أنه تلقى العديد من العروض المثيرة للاهتمام لمواصلة اللعب إلا أنه رفض جميعها بسبب حبه الشديد لروما

0
%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%8A%3A%20%D8%B1%D9%81%D8%B6%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF..%20%D9%88%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%AA%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D8%AF%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84

أكد فرانشيسكو توتي، قائد روما التاريخي، أنه تلقى العديد من العروض المثيرة للاهتمام لمواصلة اللعب في نهاية مسيرته، لكنه اعتبر أن قبولها كان سيمحو كل القيم التي لطالما آمن بها.

وحين قال «لا» لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز في السنوات الأولى من القرن الـ21 ، لم تكن هذه المناسبة الوحيدة التي سنحت فيها الفرصة لتوتي لارتداء قميص آخر غير قميص روما.

وحاولت أندية أخرى من الولايات المتحدة والإمارات، وكذلك سامبدوريا الإيطالي إقناعه بالانضمام لصفوفها قبل أن يقرر في النهاية اعتزال كرة القدم في 28 مايو 2017، حين كان عمره 40 عاما.

اقرأ أيضًا: 5 أندية تتنافس على كريستيانو رونالدو حال رحل عن يوفنتوس في الصيف

وقال توتي في مقابلة مع قناة «سكاي سبورت» الإيطالية: «الجميع أحرار في اتخاذ القرار. لقد أتيحت لي فرص في نهاية مسيرتي، في الخارج وفي إيطاليا. كان لدي شكوك، أردت مواصلة اللعب، شعرت أنه لا يزال بإمكاني تقديم المزيد لكنني رأيت أن عاما أو عامين آخرين لن يغيرا الكثير في النهاية».

وأضاف الدولي السابق: «حلم حياتي كان واحدًا فقط، وهو الدفاع عن قميص واحد، عام أو عامين مع فريق آخر كان سيمحو كل شيء آمنت به طوال حياتي».

وقال توتي: «تلقيت عروضا من الولايات المتحدة والإمارات، كما أراد سامبدوريا أيضا ضمي لصفوفه، والرئيس ماسيمو فيريرو الذي كان مشجعا لروما وكان مستعدا لتقديم أي شيء كي ألعب هناك».

وأكد توتي الذي خاض 786 مباراة خلال 25 عاما قضاها مع روما وفاز بلقب الدوري عام 2001، على حبه الذي لا ينتهي لهذا النادي وأقر بأنه لا يزال يبكي عندما يرى صور مباراته الأخيرة، والتي كانت أمام جنوى في 28 مايو 2017.

ومع ذلك، حقق توتي أهم انتصار في مسيرته مع المنتخب الإيطالي، عندما توج بكأس العالم عام 2006 في ألمانيا، وكان توتي، الذي تعرض لإصابة خطيرة في فبراير من ذلك العام، يخشى ألا يتعافى في الوقت المناسب للحاق بالمونديال.

وعن هذه الفترة، قال: «في 19 فبراير 2006، تعرضت لإصابة خطيرة. في تلك الليلة خضعت لعملية جراحية، لأنني كنت أعاني من تمزق في أربطة الكاحل. كان الأمر صعبا، وفي ذلك الوقت كنت متأكدًا من أنني لن أتمكن من المشاركة في كأس العالم».

وتابع: «قال لي الطبيب مارياني أنها ستكون إصابة من ثمانية إلى تسعة أشهر لكنه أكد لي أنه بقوة إرادتي سأتمكن من الذهاب إلى كأس العالم»، مبرزا: «قد منحني القوة للخروج من هذا النفق ومنحني زملائي أيضا القوة وفزت بأهم لقب يمكن أن يحققه محترف في مسيرته».

كما استعرض قائد روما السابق صداقته مع لاعب التنس السويسري روجيه فيدرير واغتنم الفرصة لتحديه في مباراة بادل، وقال «إنه صديق لي وتجمعنا علاقة جيدة، هو رجل مثالي وإيجابي، ذات يوم سوف أتحداه في مباراة بادل».

.