بسبب بيليا وخسارة بينفينتو وأوروبا.. الإحباط يضرب الميلانيلو

الميلان يعود للخلف مجدداً، بعد أحلام عودة وشيكة لدوري الأبطال، وربما حلم بعيد المنال بالمنافسة على الدوري، لتتقلص فرص المشاركة في الدوري الأوروبي

0
%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7%20%D9%88%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%88%20%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7..%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D8%B7%20%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D9%88

يبدو أن الأيام الصعبة في الميلان عادت مجدداً، ولن تنتهي قريباً، فعلى الرغم من العودة القوية التي حققها الـ«روسونيري» تحت قيادة الإيطالي جينارو جاتوزو، الذي تولى المهمة خلفاً للإيطالي مونتيلا، بعدم الخسارة في 17 مباراة متتالية في جميع البطولات، إلا أنه بدأ السقوط مجدداً.

الوضع الحالي الذي يعاني منه الفريق الإيطالي العريق، يذكر الجميع بالسنوات العجاف التي عانى منها الميلان، والتي بدأت بنهاية عام 2011 مع أخر بطولة يحصل عليها الـ«روسونيري»، لتكون قمة خيبة الأمل مع بداية عام 2014 عندما خرج الميلان من دوري أبطال أوروبا على يد أتلتيكو مدريد ليمتنع عن المشاركة في البطولة حتى الآن، وتراجع مركزه في الدوري ما بين السادس والعاشر، وهو ما كان مؤلماً لجماهيره.

ضياع الحلم الأوروبي



بداية السقوط في الفترة الحالية كانت بالخسارة في أوروبا من أرسنال الإنجليزي ذهاباً وإياباً في دوري الـ16، وتوالت السقطات بالنسبة للفريق اللومباردي محلياً بعدم الفوز في أخر ست مباريات، كانت بدايتها بالخسارة من يوفينتوس بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم التعادل مع إنتر ميلان وساسولو ونابولي وتورينو، قبل الهزيمة المذلة التي تعرض لها في الجولة الماضية من بينفينتو متذيل جدول الترتيب في الكالتشيو.

النتائج المخيبة للآمال قلصت فرص الـ«ديابلوز» في المشاركة في البطولات الأوروبية، بعد ان أصبحت العودة إلى دوري أبطال أوروبا شبه مستحيلة باتساع الفارق بينه وبين المركز الرابع إلى 13 نقطة مع تبقي أربع مباريات فقط على نهاية الدوري، وتراجعت فرصه في استمرار مشاركته في الدوري الأوروبي بعودته إلى المركز السابع واحتلال أتالانتا المركز السادس بدلاً منه.

الهزيمة المخجلة



جاتوزو عاقب اللاعبين عقب الخسارة من بينفينتو بإلغاء يوم الراحة الخاص باللاعبين، ليقيم حصة تدريبية صباح الأحد مباشرة على عكس المعتاد، ليكرر الأمر صباح اليوم الإثنين، لتحليل ما حدث في الهزيمة وأسبابها حسبما أكد جاتوزو.

جينارو وجه انتقادات شديدة للاعبيه بسبب الموقف المخزي الذي وجد الفريق نفسه فيه في الآونة الأخيرة، عندما قال: «هذا الأداء غير مقبول، نحن فريق بلا روح وأنا المسؤول الأول عن ذلك، هذه لم تكن مجرد هزيمة وحسب لكنها ستبقى في تاريخ ميلان، هذه هزيمة مؤلمة لأن ميلان نادٍ عريق وله مكانة متميزة، علينا الاعتذار للجمهور عن هذا الوضع المخجل، ففي أول موقف صعب، ضل الفريق طريقه».

ليخرج ماسيميليانو ميرابيلي المدير الرياضي للنادي متحدثاً عن الخسارة في تصريحات لشبكة «ميدياسيت بريميوم»، قائلاً: «نشعر بالخجل بسبب الأداء الذي قدمناه، لا يجب السماح لأنفسنا بأن نكون في هذه الوضعية، لكن عندما تقوم بتغيير عدد كبير من اللاعبين، في موسم واحد، يمكن أن تحدث هذه الأشياء، لكن مع كل الاحترام لبينفينتو، لا يمكن أن يخسر ميلان مثل هذه المباراة، إنه أمر مخجل».

بيليا ومشكلة منتصف الميدان



ولأن المصائب لا تأتي فرادى، تلقت جماهير الميلان، وجينارو جاتوزو أخبار سيئة، تصل إلى مرحلة الأخبار الكارثية بغياب محتمل للاعب الوسط المخضرم الأرجنتيني لوكاس بيليا حتى نهاية الموسم.

اللاعب ذو الـ32 عاماً، المنضم إلى الشياطين الحمر بداية الموسم الحالي قادماً من نادي لاتسيو الإيطالي، والذي لعب دوراً محورياً في منتصف ميدان الميلان خلال مباريات الموسم في مختلف البطولات، تلقى إصابة قوية خلال مشاركته في مباراة الفريق الماضية أمام بينفينتو، بعدما دخل عليه لاعب المنافس بقوة في الظهر، ليخرج ويشترك بدلاً منه الإيطالي الشاب مانويل لوكاتيللي.

النادي أصدر بيان جاء فيه ما كان يخشاه الجميع، حيث قال البيان: «خضع اللاعب لفحوصات طبية كشفت عن كسر في الفقرات القطنية الأولى والثانية، في الأيام القليلة القادمة سيكون هناك تشخيص كامل للإصابة بعد الانتهاء من جميع الفحوص الطبية»، وهو ما يعني أن موسم الأرجنتيني قد يكون انتهى رسمياً، وقد لا يلحق أيضاً بمباريات منتخبه في كأس العالم المقبل.

الإصابة ستجعل جاتوزو بالطبع يعيد ما فعله مع بيليا مع لاعب أخر، ليكون أبرز المتواجدين حالياً هو لوكاتيللي، لكن قد يميل جاتوزو للاعتماد على عنصر الخبرة المتمثل في الإيطالي ريكاردو مونتوليفو الذي كان عنصراً أساسياً ضمن تشكيلة الـ«روسونيري» قبل انضمام بيليا.

.