برلسكوني يوافق على شراء 100% من أسهم مونزا

سيلفيو برلسكوني سيشتري كافة الأسهم في نادي مونزا

0
%D8%A8%D8%B1%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1%20100%25%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D8%B3%D9%87%D9%85%20%D9%85%D9%88%D9%86%D8%B2%D8%A7

وافق سيلفيو برلسكوني، رئيس نادي إيه سي ميلان الإيطالي السابق على شراء كافة أسهم نادي مونزا الذي ينافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي.

وذكر موقع «فوتبول إيطاليا» الرياضي أن برلسكوني، رئيس الوزراء الإيطالي السابق يجري مفاوضات مع المسؤولين في مونزا منذ أسابيع، واتفق في البداية على شراء 70% من أسهم النادي، لكن زادت تلك النسبة لتصل إلى 100%.

وسيحتفظ نيكولا كولومبو، الرئيس الحالي لمونزا بمنصبه، على أن يتولى أدريانو جالياني، نائب برلسكوني السابق في ميلان، منصب الرئيس التنفيذي للنادي.

وقال كولومبو:« الاحتفاظ بهذا المنصب شرف لي، لاسيما أنني لن أمتلك أسهما في النادي».

وأضاف كولومبو: « إنه اعتراف بما أنجزته في الماضي، وما يمكن أن أنجزه مع النادي في المستقبل».

كانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن «فينيفيست»- الشركة الإيطالية المالكة لنادي ميلان والمملوكة بواسطة بيرلسكوني- ستنفق ما يتراوح من 2.5 إلى 3 مليون يورو لشراء مونزا.

كان بيرلسكوني قد صدم جماهير ميلان في الـ5 من أغسطس 2016 حينما أعلن نيته عن بيع أسهم النادي للمستثمرين الصينيين، وذلك بسبب الضائقة المالية التي يعيشها الرجل وعدم قدرته على توفير الأموال التي يحتاجها النادي لإنهاء صفقات ضم لاعبين جدد لتدعيم صفوف الفريق، بما يساعده على العودة إلى منصات التتويج.

بيع بيرلسكوني لأسهم النادي جاء بعد 30 عاماً على شرائه، وتحديدا في مارس 1986، وذلك بعد أن كان يعاني النادي من فضيحة كبيرة هزت تاريخه، حيث إن الرئيس جوزيبي فارينا هرب بأموال النادي في عام 1985.

وبعد تلك الفضيحة قام بيرلسكوني بتقديم عرض لشراء ميلان وقال جملته الشهيرة «سأجعل العالم يعرف إيطاليا على أنها بلد نادي ميلان»، ليبدأ بعد ذلك مسلسل نجاحات استمر حتى 2016 قبل أن يعاني في السنوات الأخيرة.

.