الكشف عن أول إصابة بفيروس كورونا في الدوري الإيطالي بعد الاستئناف

عاد الدوري الإيطالي لكرة القدم «سيري أ» في يونيو بعد تعليقه لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

0
%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9%20%D8%A8%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81

أعلن نادي بارما، اليوم السبت، أن أحد أفراد جهازه الفني ثبتت إصابته بفيروس كورونا المستجد، ليسجل بالتالي أول إصابة بـ«كوفيد-19» في الدوري الإيطالي لكرة القدم منذ استئناف منافساته الشهر الماضي.

وعاد الدوري الإيطالي «سيري أ» في يونيو بعد تعليقه لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس كورونا «كوفيد-19».

وأكد النادي في بيان أن «هذا الشخص الذي لا تظهر عليه أي عوارض، تم عزله بشكل سريع تماشيا مع التوجيهات الفدرالية والحكومية» للتعامل مع حالات مماثلة.

وأكد بارما أن كل أفراده الآخرين «خضعوا لفحوص جاءت نتيجتها سلبية، وبدأوا إجراءات عزل في المقر الرياضي. سيواصلون نشاطاتهم بشكل طبيعي وسيخضعون لمراقبة دائمة».

ويحتل بارما المركز الثاني عشر في ترتيب الدوري الإيطالي قبل انطلاق منافسات المرحلة الثانية والثلاثين في وقت لاحق السبت، والتي من المقرر أن يستضيف خلالها بولونيا غدا الأحد.

اقرأ أيضًا: أنطونيو كونتي تحت ضغط المحاكمة

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، أنه يدرس تمديد حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا المستجد حتى نهاية العام، علما بأنها في الوقت الراهن تنتهي في 31 يوليو.

وبذلك أكد رئيس الوزراء التقارير الصحفية التي أشارت إلى أن الحكومة، بناء على توصيات من اللجنة العلمية الفنية التي تقدم له المشورة بشأن هذه الأزمة ، ووزارة الصحة، قررت تمديد حالة الطوارئ، التي تنتهي في 31 يوليو.

وأعلنت إيطاليا حالة الطوارئ في 31 يناير بعد الكشف عن أولى حالات الإصابة بكوفيد-19، ولمدة ستة أشهر.

ومن خلال هذا الإجراء، يمكن للسلطة التنفيذية تخصيص أموال لمكافحة الفيروس واعتماد تدابير، مثل الحجز والقيود على حركة الأشخاص، من بين أمور أخرى.

وتشهد إيطاليا حالة من التراجع الكامل عن تصعيد هذه القيود، لكن هناك بؤر تفشي ظهرت بالفعل في أجزاء مختلفة من البلاد وتؤكد الحكومة أن المفتاح هو إتباع سياسة حذرة.

ووقع وزير الصحة، روبرتو سبيرانزا، الخميس، مرسوما يمنع الأشخاص من 13 «دولة معرضة للخطر» بسبب الوباء، من دخول البلاد، بما في ذلك خمسة من أمريكا اللاتينية: شيلي وبيرو والبرازيل وبنما وجمهورية الدومينيكان.

وقال الوزير إسبيرانزا في بيان «في العالم، الوباء في أشد مراحله ولا يمكننا الإضرار بتضحيات الإيطاليين في هذه الأشهر. ولهذا السبب اخترنا اتخاذ أقصى درجات الحذر».

ومنذ تأكيد أول عدوى محلية في 21 فبراير، سجلت إيطاليا 242 ألفا و363 حالة إصابة بالفيروس التاجي، منها 34 ألفا و926 حالة وفاة.

.