«القدم الذهبية» تضع كريستيانو رونالدو قبل ميسي في صراع الأفضل

نجح البرتغالي كريستيانو رونالدو في إنهاء العام 2020 بجائزة فردية والمتمثلة في القدم الذهبية، والتي لم يحصل عليها ليونيل ميسي نجم برشلونة في مشوراه حتى الآن.

0
%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%87%D8%A8%D9%8A%D8%A9%C2%BB%20%D8%AA%D8%B6%D8%B9%20%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B6%D9%84

نجح البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم هجوم نادي يوفنتوس الإيطالي في حصد جائزة «القدم الذهبية»، وهي واحدة من الألقاب الفردية القليلة التي لم يسبقه إليها الأرجنتيني الداهية ليونيل ميسي أيقونة نادي برشلونة الإسباني.

فعلى مدار سنوات طويلة والصراع دائر بين كريستيانو رونالدو الحاصل على جائزة الكرة الذهبية «البالون دور» 5 مرات ومنافسه القديم في الدوري الإسباني الممتاز الليجا ليونيل ميسي والحاصل على نفس الجائزة 6 مرات- الرقم الأعلى من نوعه للاعب كرة في العالم- على لقب الأفضل في تاريخ كرة القدم على الإطلاق.

وفيما يتخلف رونالدو نجم نادي ريال مدريد الإسباني السابق عن ميسي في جائزة الكرة الذهبية بفارق لقب واحد، وضع الدون يده على جائزة لم يتمكن البرغوث حتى الآن من الوصول إليها: «القدم الذهبية».

رونالدو يحصد القدم الذهبية

ففي بداية ديسمبر الجاري، حصد رونالدو جائزة «القدم الذهبية»التي تم الإعلان عنها للمرة الأولى في العام 2003، ويتم منحها للاعبي الكرة الذين تزيد أعمارهم عن 28 عاما.

وحصل على جائزة القدم الذهبية لاعبون أمثال روبرتو باجيو أسطورة الكرة الإيطالية، ومواطنه أليساندرو ديل بييرو، والساحر البرازيلي رونالدينيو أسطورة برشلونة.

الإعلان عن فوز كريستيانو رونالدو بجائزة «القدم الذهبية» لم يكن مفاجئا وذلك بالنظر إلى العروض القوية التي يقدما رفقة يوفنتوس هذا الموسم برغم بلوغه سن الـ35. وسجل كريستيانو رونالدو الملقب أيضا بـ صاروخ ماديرا 44 هدفا بقميص السيدة العجوز وأيضا لصالح منتخب البرتغال في 2020.

ليفاندوفسكي يتفوق على رونالدو في الأهداف

ولم يتفوق على رونالدو في إحراز الأهداف هذا العام سوى البولندي الدولي روبرت ليفاندوفسكي نجم هجوم نادي بايرن ميونخ الألماني والذي قاد العملاق البافاري في الموسم الماضي إلى حصد لقب بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبونزليج» وكذا الجمع بين الثلاثية المحلية- الدوري الألماني الممتاز «البوندسليجا» وكأس ألمانيا وكأس السوبر الألمانية- بواقع 47 هدفا لصالح ناديه ومنتخب بلاده.

لكن يتخلف ليونيل ميسي، 33 عاما، عن كل من ليفاندوفسكي وكريستيانو رونالدو، حيث لم يحرز نجم منتخب التانجو سوى 26 هدفا هذا العام.

وبرغم أن ميسي يكافح من أجل أجل إحراز الأهداف هذا العام، ربما تعود ماكينته التهديفية مجددا إلى الدوران بكامل طاقتها مجددا في العام المقبل.

صيف عاصف لـ ميسي

أثار ليونيل ميسي جدلا واسعا في الوسط الرياضي العالمي بوجه عام والكتالوني بوجه خاص في أغسطس الماضي حينما أبلغ إدارة برشلونة رسميا برغبته في إنهاء مشواره مع العملاق الكتالوني، لكن قوبل طلبه هذا بالرفض من قبل البارسا بسبب بنوده عقده في الكامب نو والتي تتضمن شرطا جزائيا ضخما يتعين دفعه قبل الرحيل.

ولعل هذا هو ما دفع ميسي إلى العدول عن رأيه والاستمرار مع برشلونة حتى إشعار آخر.

ويرتبط ميسي بعقد مع برشلونة ينتهي في يونيو من العام 2021، وهو ما يجيز للاعب الدخول مباشرة في مفاوضات مع أي ناد خارج إسبانيا تمهيدا للانضمام إليه، وذلك في يناير المقبل.

وجاءت رغبة ميسي في إنهاء مشواره مع برشلونة عقب الخسارة المذلة التي تلقاها البارسا من نظيره الألماني يايرن ميونخ بنتيجة 8-2 في دور رُبع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم الماضي.

الخسارة دفعت إدارة برشلونة إلى الإطاحة بالإسباني كيكي سيتين من منصب المدير الفني للفريق وتعيين الهولندي المخضرم رونالد كومان بدلا منه.

وأجرى كومان عملية إعادة هيكلة واسعة على صفوف برشلونة، حيث تخلص من العديد من نجوم الفريق وفي مقدمتهم الأوروجواياني المخضرم لويس سواريز مهاجم الفريق الذي رحل إلى صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني في الميركاتو الصيفي الماضي.

.

اخبار ذات صلة