Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
ريال مدريد
18:00
الأهلي
إنبـي
18:00
انتهت
الزمالك
المصري
14:00
تأجيل
نادي مصر
الإنتاج الحربي
16:55
انتهت
باير ليفركوزن
جلاسجو رينجرز
15:00
مصر للمقاصة
أسـوان
19:00
برشلونة
نابولي
19:00
انتهت
يوفنتوس
أولمبيك ليون
16:30
الوحدة
الرائد
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
أولمبياكوس
13:30
انتهت
الغرافة
الخور
19:00
بايرن ميونيخ
تشيلسي
15:45
انتهت
الوكرة
العربي
16:15
ضمك
الفيصلي
15:45
السد
الدحيل
16:55
انتهت
إشبيلية
روما
15:45
انتهت
الشحانية
نادي قطر
13:30
بعد قليل
أم صلال
الأهلي
17:00
انتهت
نهضة الزمامرة
حسنية أغادير
19:00
انتهت
بازل
إينتراخت فرانكفورت
16:00
الاتفاق
الفيحاء
15:45
انتهت
الريان
السيلية
18:00
الاتحاد
الأهلي
16:00
انتهت
لوزيرن
يانج بويز
17:00
الرجاء البيضاوي
أولمبيك آسفي
21:00
انتهت
نهضة بركان
الوداد البيضاوي
16:00
انتهت
رابيرسويل
سيون
16:00
النجم الساحلي
اتحاد تطاوين
16:00
حمام الأنف
مستقبل سليمان
18:00
النادي الإفريقي
نجم المتلوي
16:00
الملعب التونسي
شبيبة القيروان
16:00
اتحاد بن قردان
الترجي
14:00
يانج بويز
سيون
16:00
هلال الشابة
الاتحاد المنستيري
السياسة تلقي بظلالها على كرة القدم في أوروبا

السياسة تلقي بظلالها على كرة القدم في أوروبا

يبدو أن أزمة المنتخب التركي لن تمر مرور الكرام، خاصة بعد أن انتشرت التحية العسكرية التي قاموا بها في مباراة ألبانيا حول العالم، ولاقت ردود أفعال سلبية.

خالد عامر
خالد عامر
تم النشر
آخر تحديث

يبدو أن العالم الحالي الذي نعيش فيه أصبح من الصعب أن تفصل الأمور عن بعضها البعض، على الرغم من كل المطالبات بضرورة فصل الرياضة عن الأمور السياسية والدينية، بل وكان يعاقب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» من يخالف ذلك.

يوم الجمعة الماضي، الموافق 11 أكتوبر، قام عدد من اللاعبين في منتخب تركيا، خلال مباراتهم أمام منتخب ألبانيا في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأوروبية 2020، قاموا، بعد إحراز سينك توسون هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 90، بأداء التحية العسكرية، بما فُهم على أنه دعم للتحركات العسكرية التركية داخل الأراضي السورية والتي بدأت منذ بضعة أيام.

وبعد نهاية المباراة، مع فوز المنتخب التركي واقترابه بشدة من التأهل إلى البطولة الأوروبية، نشر الاتحاد التركي لكرة القدم صورة على مواقع التواصل الاجتماعي بالقائمة الكاملة والجهاز الفني وهم يكررون نفس الحركة، وكتب عليها «المنتخب يهدي الفوز إلى انتصار الجنود الشجعان وزملائهم الذين استشهدوا».

الحركة أثارت الكثير من ردود الفعل، التي جاء أغلبها مهاجمهًا ما قام به اللاعبون، بل وتجاوز الأمر إلى مطالبة البعض بضرورة تخلي الأندية التي يلعبون لها عنهم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

التحية العسكرية التركية تثير استياء المسؤولين

الحركة بالطبع أثارت استياء الكثير من الأطراف، حيث أبدى مسؤولو إدارة إيه سي ميلان الإيطالي استيائهم من موقف لاعبهم التركي هاكان شالهان أوغلو إزاء هذه التحية، لتشير عدة تقارير إلى أن اللاعب لم يصبح بعيدًا عن قائمة الراحلين عن صفوف الفريق كما كان في السابق، وأن الإدارة بدأت في التفكير جديًا في التخلي عنه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

وعلى الرغم من أن كل التقارير تشير إلى أن اللاعب يبدو بعيدًا عن حسابات المدرب الجديد ستيفانو بيولي، الذي يفضل الاعتماد على البرازيلي لوكاس باكيتا في مركز لاعب الوسط الأيسر، إلا أن هاكان مازال متمسكًا بالبقاء في الفريق، وأنه رفض عرضًا من نادي فناربخشة التركي للانضمام إليه، كما أنه أكد عدم اهتمامه بما يقال عن اهتمام نادي تورينو بضمه.

لكن موقع «كالتشيو ميركاتو» أكد أنه بعيدًا عن التطلعات الفنية، فإن اللاعب صار بعيدًا عن الفريق بسبب رفض مجلس الإدارة للإشارات السياسية التي قام بها، وأنه قد يضع النادي تحت مقصلة عقوبات الإتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا».

من جانبه علق فيليب تاونسيند رئيس المكتب الصحفي للإتحاد الأوروبي على هذه التحية العسكرية، قائلًا لوكالة الأنباء الإيطالية: «شخصيًا لم أر هذه الحركة، والتي قد تبدو إستفزازية»، مضيفًا: «على أي حال، في كرة القدم ممنوع التطرق إلى الخلفيات السياسية والدينية، ويمكنني أن أضمن بأننا سنتباحث حول هذا الموقف»، وهي التصريحات التي تؤكد أيضًا رفض الاتحاد الأوروبي لما قام به اللاعبون الأتراك في المباراة.

وفي ألمانيا قال أوليفر بيرهوف، مدير الاتحاد الألماني، إن اللاعبيّن الألمانييّن إلكاي جندوجان لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي وإيمري تشان لاعب يوفنتوس الإيطالي، واللذان ينتميان لأصول تركية، ارتكبا خطأ عبر وضع إعجاب على منشور لتوسون قال فيه: «لوطننا، ولأولئك الذين يعرضون حياتهم للخطر من أجل وطننا».

الاستهجان انتقل من المسؤولين الرياضيين إلى الساسة، ليطالب زعيم أحد الأحزاب اليسارية في فرنسا، بإلغاء مباراة فرنسا وتركيا، والتي أقيمت أمس الإثنين وانتهت بالتعادل السلبي، مبررًا ذلك بأن احتفال المنتخب التركي بالتحية العسكرية من المفترض أن يجعل فرنسا تعاملهم كجنود للعدو، بينما شدد زعيم أحد أحزاب اليمين في فرنسا على الخطأ الذي وقع فيه اللاعبون الأتراك، قائلًا: «بهذه التحية، كسر المنتخب الوطني التركي الحد الفاصل بين الرياضة والسياسة، وبالتالي لا يمكن أن نرحب بهم في فرنسا».

اللاعبون والجمهور ينضمون إلى قائمة الرافضين للتحية العسكرية التركية

وفي نفس السياق السابق، انضم الإيطال ليوناردو بونوتشي قائد منتخب إيطاليا ولاعب فريق يوفنتوس الإيطالي إلى الرافضين لدخول مثل هذه التصرفات إلى عالم الرياضة، وذلك في تصريحاته التي أدلى بها في المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس قبل مباراة إيطاليا اليوم أمام ليشتنشتاين في التصفيات المؤهلة إلى يورو 2020.

بونوتشي قال في تصريحاته تعليقًا على ما قام به زميله في الفريق ميريح ديميرال مع زملائه في المنتخب: «القول بأن الحرب تؤذي الجميع هو أمر مسلم به، لكن كل شخص من حقه أن يفكر بالطريقة التي تلائمه، لكن بالنسبة لي الرياضة يجب أن تظل بعيدة عن السياسة، إنهما أمرين مختلفين تمامًا».

وأضاف بونوتشي: «الرياضة تتمحور حول المتعة، النزاهة في المنافسة، الوحدة والشغف، الرياضة هي مثال يحتذى به، لذلك يجب ألا نخلط هذين العالمين سويًا».

الأمر امتد إلى الجمهور أيضًا، بعدما أثار موقف جنكيز أوندر غضب جمهور إيه إس روما، بعدما رفع صورة على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» وهو يؤدي التحية العسكرية كما فعل مواطنوه، خاصة وأنه ظهر في الصورة مرتديًا قميص فريقه الإيطالي.


وهناك أيضًا جمهور فريق سانت باولي الألماني، والذين أصدروا بيانًا يعربون فيه عن استيائهم الشديد من التدونية التي كتبها لاعبهم جينك شاهين مؤيدًا فيها العمليات العسكرية، مطالبين إدارة النادي بالتخلي عن اللاعب فورًا.

إدارة النادي الألماني استجابت بالفعل لطلب الأولتراس، وقاموا بفسخ تعاقدهم مع اللاعب صاحب الـ25 عامًا، وأصدرا بيانًا جاء فيه: «تم فسخ التعاقد مع شاهين، وتم إعفاؤه من واجباته في التدريبات والمبارياتن وذلك بعدما قام بالخروج عن قيم النادي، وخوفًا عليه من ردود الفعل التي قد تصيبه».

وأضاف النادي في بيانه: «بعد الكثير من المباحثات مع الجماهير، والأصدقاء الذين لهم جذور تركية قررنا أننا لا ينبغي علينا أن نفرض آرائنا على مختلف الأشخاص لكن في نفس الوقت لا يمكننا أنا نشجع على الحرب، ومن يقوم بذلك يكون مخالفًا لقيم النادي».

اخبار ذات صلة