Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
16:15
أبها
الاتحاد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:00
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
16:00
العدالة
الاتفاق
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
الرائد
ضمك
17:45
الفيصلي
التعاون
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:00
فينترتور
بافوايس
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
أنطونيو كونتي تحت ضغط المحاكمة

أنطونيو كونتي تحت ضغط المحاكمة

لم تستفد كتيبة كونتي من التوقف، بل ازدادت النتائج السلبية، خروج من نصف نهائي الكوبا، تعادل مع هيلاس فيرونا وساسولو وخسارة من بولونيا أبعدته عن صراع الدوري مع يوفنتوس ولاتسيو

تقرير: محمد سرور
تقرير: محمد سرور
تم النشر
آخر تحديث

أصاب الإحباط مؤخرًا جماهير إنتر ميلان، نتائج سلبية بعد عودة المباريات بعد توقف بسبب وباء كورونا المستجد «كوفيد-19»، النيراتزوي الذي ابتعد عن المتصدر يوفنتوس بعشر نقاط، قبل سبع جولات من نهاية الدوري الإيطالي، إنتر كذلك الذي خرج من نصف نهائي كوبا إيطاليا على يد نابولي، سبقه خروج من منافسات دوري أبطال أوروبا من دوري المجموعات، ولا تزال أفاعي ميلانو في الدوري الأوروبي.

بشائر كونتي

سادت حالة من التفاؤل بين جماهير الإنتر بالإعلان عن تولي الإيطالي أنطونيو كونتي القيادة الفنية الصيف الماضي، كونتي الذي اشتهر بتمرسه في «سيري أ»، واستطاع العودة بيوفنتوس إلى منصات التتويج بعد سنين عجاف، وبعد تجربة استمرت عامين في البلوز تشيلسي، حقق خلالها إنجاز البريميرليج في أول مواسمه، يعود كونتي إلى دياره لقيادة مشروع النيراتزوري، خلفًا لزميله لوتشانو سباليتي، ومعه الداهية جوزيبي ماروتا مديرًا للنادي.

بداية ممتازة للأزرق والأسود في الدوري، مدعومة ببعض الصفقات، هم المهاجم البلجيكي روميرو لوكاكو، والمدافع جودين في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده في أتليتكو مدريد، وتشيلسي أليكسس سانشيز قادمًا من مانشستر يونايتد على سبيل الإعارة، واستمرت النتائج الإيجابية حتى عطلة منتصف العام، ليتقاسم إنتر ويوفنتوس صدارة الترتيب، حيث حقق كل منهما اثنين وأربعين نقطة خلال سبعة عشر جولة.

سعادة لم تدم طويلاً

ودع إنتر كونتي منافسات دوري الأبطال مبكرًا، لم يحقق سوى سبع نقاط أودت به إلى منافسات اليورباليج، جاء في المركز الثالث بعد برشلونة وبروسيا دورتموند، وخرج كونتي في إحدى المؤتمرات الصحفية لينتقد جودة بعض اللاعبين، وأن الإدارة عليها دعمه بما يريد، إذا ما أرادت تحقيق الألقاب. هذه ليست المرة الأولى، فعل كونتي الأمر ذاته مع إدارة الفريق اللندني تشيلسي في موسمه الثاني، موسم مضطرب عاشه كونتي مع البلوز منذ خروج اللاعب دييجو كوستا بشكل لم يرض الجماهير والإدارة على حد سواء.

اقرأ أيضًا: إنتر ميلان يجهز لمذبحة بين لاعبي الفريق

ومن المعروف عن الأسلوب الخططي لكونتي أنه يتطلب الكثير من المجهود البدني، ولم يجد ضالته في لاعبي الدوري الإيطالي، فبدأ البحث عن تلك الجودة في لاعبي الدوري الإنجليزي، الذي سبق له التجربة معهم على مدار عامين، وارتبط اسم إنتر بعدة لاعبين، أبرزهم المدافع ماركوس ألونسو وأوليفيه جيرو وفيكتور موسيس واشلي يونج، ونجح في التعاقد مع الأخيرين فقط. وبدأ في محادثات مجدداً مع إدارة البلوز حول المدافع إيمرسون وجيرو للعام المقبل.

انهيار أم استنزاف؟

لم تستفد كتيبة كونتي من التوقف، بل ازدادت النتائج السلبية، خروج من نصف نهائي الكوبا، تعادل مع هيلاس فيرونا وساسولو وخسارة من بولونيا أبعدته عن صراع الدوري مع يوفنتوس ولاتسيو، ونال كونتي أسهم الانتقاد بسبب الاعتماد على خمسة عشر لاعب فقط طيلة الموسم بحد أقصى، الأمر الذي يتكرر مرة ثانية بعد تشيلسي، وكذلك اتهامه بضعف مرونته التكتيكية في مواجهة بعض الخصوم، وبالأخص إذا ما تأخر الفريق في النتيجة فإن تغييرات كونتي الفنية أو الخططية لا تُسعفهم دومًا.

حكم مُبكر بعض الشيء؟

حقق إنتر كونتي خمسة وستين نقطة حتى الاّن، في موسمه الأول داخل جدران الإنتر، ويتبقى له سبع جولات، بفارق سبع نقاط عن أكبر عدد نقاط حققه الفريق في المواسم الأربعة الماضية، حين أنهى الفريق في المركز الرابع مع سباليتي باثنتين وسبعين نقطة.

يرى البعض كذلك أنه من غير المنصف الحكم على كونتي الاّن، في مواجهة يوفنتوس مستقر يمتلك العديد من النجوم ودكة بدلاء غاية في القوة، خاصةً مع ضياع بعض النقاط كذلك من المنافس لاتسيو، الذي لا يمتلك وفرة في اللاعبين النجوم، وأن منافسة السيدة العجوز بعد ثلاثين جولة هو أمر يُحسب لكونتي ليس ضده، ففي هذا الوقت من العام كان الفارق أكثر من عشرين نقطة مع المتصدر، وإن العودة لمنصات التتويج تتطلب المزيد والمزيد من الجهد والدعم المادي والمعنوي، فهل ننتظر صيف انتقالات كبير لإنتر؟ أم يتأثر كباقي الفرق بخسائر اقتصادية بسبب وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»؟

ينتظر إنتر ميلان مواجهات قوية كذلك، حين يستضيف نابولي وفيورنتينا ويحل ضيفًا على روما وأتلانتا، فكم من النقاط يستطيع حصدها النيراتزوري؟

اخبار ذات صلة