أهداف رونالدو لا تكفي.. أسوأ نسخة ليوفنتوس منذ 10 سنوات

أصبحت هيمنة يوفنتوس تتعرض للخطر أكثر من أي وقت مضى، في ظل تواجد الفريق على أعتاب اللقب العاشر على التوالي من الدوري الإيطالي.

0
اخر تحديث:
%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D9%83%D9%81%D9%8A..%20%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3%20%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9%20%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3%20%D9%85%D9%86%D8%B0%2010%20%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA%20

أكد تعادل يوفنتوس أمام هيلاس فيرونا، أمس السبت على ملعب مارك أنتونيو بينتجودي، ضمن منافسات الأسبوع الرابع والعشرين من بطولة الدوري الإيطالي «سيريا أ»، ما كان سراً مكشوفاً: البيانكونيري لا يبلي بلاءً حسناً.

في آخر خمس مباريات، فازوا مرة واحدة فقط، ويبدو أن سلسلة الانتصارات الستة المتتالية (بما في ذلك نهائي كأس السوبر الإيطالي) تبدو وكأنها ذكرى بعيدة.

من جانبه، يقوم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بواجبه بشكل جيد للغاية (لقد سجل 47 هدفًا في آخر 47 مباراة بالدوري الإيطالي، و26 هدفًا في 29 مباراة هذا الموسم)، لكن أهدافه ليست كافية.

يجب على مشروع المدرب الإيطالي أندريا بيرلو، بالإضافة إلى استمرار وجود مشكلة في الهوية، أن يتعامل الآن مع شلال الإصابات التي حلت بالفريق.

كان ليوناردو بونوتشي، جورجيو كيليني، خوان كوادرادو، آرثر ميلو، باولو ديبالا وألفارو موراتا في عداد الغائبين أمام هيلاس فيرونا، وجميعهم ​​في ظروف محفوفة بالمخاطر خلال أهم أسبوع في الموسم.

ينتظر فريق يوفنتوس مباريات معقدة ضد سبيتسيا ولاتسيو وبورتو البرتغالي، والتي سيكون من الضروري ضدها القيام بـ «ريمونتادا» على نتيجة 2-1 في مباراة الذهاب للاستمرار في دوري أبطال أوروبا «شامبيونزليج».

كانت الطريق في كأس إيطاليا إيجابي (في مايو سيلعب النهائي مع أتالانتا)، لكن الوضع في بطولة الدوري الإيطالي يزداد تعقيدًا، حيث يشكل انتصار إنتر ميلان اليوم على جنوى (3-0) توسيع الفارق إلى 10 نقاط، مع لعب النيراتزوري مباراة أكثر من البيانكونيري.

وتعتبر المباراة التي يجب أن يستعيدها يوفنتوس هي تلك التي تم تأجيلها في أكتوبر ضد نابولي، الخصم الصعب دائمًا، وقبل أسبوعين سقط فريق السيدة العجوز مباشرة على ملعب مارادونا أمام فريق المدرب جينارو جاتوزو.

عاد بيرلو ليقع تحت الضغط مرة أخرى، مع بيانات بدأت تقلق جمهور اليوفي، حيث يمتلك الفريق 46 نقطة حصل عليها في 23 مباراة وهي أسوأ بيانات ليوفنتوس منذ 2011 عندما حصد 35 نقطة وأنهى البيانكونيري موسمه في الدوري في المركز السابع.

قبل عام، مع المدرب الإيطالي ماوريسيو ساري، حصد يوفنتوس 54 نقطة، وقبل عامين، مع المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليجري، حصد الفريق 63 نقطة.

لم تتعرض هيمنة يوفنتوس، الذي وصل إلى تحقيق تسعة ألقاب على التوالي، للخطر مطلقًا في هذا العقد، ولكن يبدو أن تأثير فيروس كورونا «كوفيد-19» وجدول المباريات المجنون والمزدحم جعلوه يدفع الثمن، ولكن يتعين على المايسترو بيرلو العودة بالفريق، فلا أحد يريد أن يكون المدرب الذي يقطع سلسلة الانجازات بتحقيق اللقب العاشر على التوالي للكالتشيو.

.