أدريانو كان يمني النفس باللعب بجانب إيكاردي

كان هناك قدم يسرى قادرة على الفتك بأي حارس وقطع الشباك بكل قوة مع البرازيلي أدريانو نجم فريق إنتر ميلان الإيطالي السابق الذي كان يريد اللعب بجانب إيكاردي يوما ما

0
%D8%A3%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D9%83%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8%20%D8%A5%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A

أكد اللاعب الدولي البرازيلي السابق أدريانو أنه كان يتمنى اللعب بجانب الأرجنتيني ماورو إيكاردي في هجوم«الفريق الأزرق» يوما ما، مشيرًا في الوقت نفسه إلى قوة وبراعة مهاجم «الأفاعي» خلال الفترة الماضية.

صاحب الـ36 عاما أدريانو انضم إلى الدوري الإيطالي الممتاز لكرة القدم لصفوف الإنتر خلال عام 2001 خاصة بعد المستويات الكبيرة التي أظهرها قبل دخوله مدينة ميلانو كونه كان من أفضل اللاعبين في جيله إن لم يكن أفضلهم.

ويعتبر نادي ميامي يونايتد الإمريكي آخر محطات القاطرة البشرية البرازيلية خلال عام 2016، إذ تحدث أدريانو في تصريحات نقلتها شبكة «فوتبول إيطاليا» قائلاً: «أعلم جيدا أني كنت لاعبا جيدا للغاية، كذلك أعرف أني قدمت أشياء رائعة لكرة القدم، لم أكن أصدق أول يوم لي في إيطاليا، أتذكر فقط نظراتي في غرفة خلع الملابس تجاه الهولندي كلارنس سيدورف والإيطالي ماركو ماتيرازي».

وأضاف قائلاً: «أتذكر أيضًا ترحيب مواطني رونالدو نازارايو، حتى ما قام به في بيته من استقابل رائع، لقد بدأت أيامي في الإنتر داخل فندق لكنه طلب مني الجلوس معه في بيته وهذا كان شيئا رائعا حقا».

واستمر في حديثه قائلاً: «في غرفة خلع الملابس الأجواء كانت رائعة، حتى خارج الملعب الوضع كان طيبا للعيش، والأرجنتيني خافيير زانيتي مثالا يحتذى به في هذا الفريق، كان دائما بجانبي خاصة حين مات والدي، كذلك الرئيس ماسيمو موراتي الذي كان بمثابة أبي الثاني، كانت لحظات صعبة لكنها ذهبت لما لمسته من مشاعر طيبة من زملائي في الفريق».

وعن إيكاردي علق قائلاً: «إنه لاعب رائع ومازال شابا، لو عاد بي الزمن لشكلت معه ثنائيا رائعا في المقدمة، لكن لو لعبت كرة قدم مرة أخرى فلن أخرج من البرازيل حيث أولادي وعائلتي، أريد أن أستمر هناك».

وكان من المعروف عن أدريانو قوة قدمه اليسرى التي دائما أرعبت حراس الخصوم، إذ تذكر ذلك قائلاً: «دائما كان يقولون لي في صغري أن أسدد الكرة بهدوء لكني لم أسمع ذلك أبدا واعتدت على ركلها بكل قوة لتسكن الشباك».

.