«صفقة القرن» تحت المنظار.. 3 منافع من انتقال رونالدو إلى يوفنتوس

نستعرض معكم أبرز 3 فوائد ستعود بالنفع على يوفنتوس ورونالدو والدوري الإيطالي من وراء الصفقة

0
%C2%AB%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86%C2%BB%20%D8%AA%D8%AD%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D8%A7%D8%B1..%203%20%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B9%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%8A%D9%88%D9%81%D9%86%D8%AA%D9%88%D8%B3

صفقة القرن، هكذا أسماها جميع متابعي كرة القدم العالمية، ربما لأنها تضم البرتغالي الأسطوري كريستيانو رونالدو الذي يعتبر أي خبر مرتبط به من أهم أخبار كرة القدم، وربما لأنها لم تكن متوقعة على الإطلاق أن يترك رونالدو ريال مدريد، بل وينتقل تحديداً إلى الدوري الإيطالي البعيد عن الأضواء منذ فترة طويلة للغاية.

انتقال رونالدو لم يكن إلى الدوري الفرنسي الأسهل نسبياً بين الدوريات الخمسة الكبرى، ولم يكن للدوري الإنجليزي الذي لعب فيه الدون من قبل ويعرفه جيداً، وكون به قاعدة شعبية كبيرة، لكن إلى الكالتشيو، عبر بوابة يوفنتوس، وهو الدوري الذي دوماً ما كان يضرب به المثل في القوة الدفاعية، ولكن في نفس الوقت ابتعد كثيراً عن اهتمامات المتابعين في السنوات الأخيرة بسبب الهجرة الجماعية للنجوم منه وعدم وجود نجم قادر على جذب الانتباه.

في هذا التقرير، سنستعرض معكم صفقة القرن، ما بين الفوائد العائدة على يوفنتوس ورونالدو بل والدوري الإيطالي نفسه جراء الصفقة، وبين الشكوك التي تحوم حولها، وهي الشكوك التي يشتهر بها الجمهور.

الدوري الإيطالي.. الاقتصاد والاستثمار







من المتوقع بشدة، أن يبدأ الدوري الإيطالي في الصعود في الأيام القليلة الماضية، سواء من حيث نسب المشاهدة، أو من حيث الاهتمام به وبأخباره، كما أنه سيفتح الباب أمام تضخم عائدات الدوري، وهو ما حدث بالفعل في أول يوم تم الإعلان فيه عن وجود مفاوضات بينه وبين بطل إيطاليا بارتفاع أسهم الدوري في بورصة ميلانو بنسبة 5%.

لكن السؤال هنا، هل بإمكان لاعب واحد أن يفعل ذلك؟ والإجابة بالطبع نعم، خاصة إذا كان هذا اللاعب هو رونالدو، الذي أثار الكثير من الجدل حول انتقاله إلى البيانكونيري، والذي سيتبعه بكل تأكيد بجدل أكبر واهتمام مضاعف بوصوله إلى يوفنتوس أرينا، وأول مران له بالقميص الأبيض والأسود، وهو ما سيجعل الإعلام يسلط الضوء على الدوري الإيطالي قليلاً.

اليوم وقبل حدوث أي من تلك الأمور، ارتفعت أسهم يوفنتوس في بورصة ميلانو الإيطالية بنسبة 5.75% بالفعل، مع وجود توقعات أن ترتفع مرة أخرى مع وصول اللاعب لتوقيع العقود.

تسليط الضوء على الكالتشيو سيزيد بكل تأكيد نسبة الاستثمارات في الدوري الإيطالي، بعدما أصبح متوقعاً بشدة أن يفتح انتقال صاروخ ماديرا إلى اليوفي الباب أمام انتقال عدد آخر من النجوم إلى جنة كرة القدم كما يحب متابعوه أن يطلقوا عليه.

يوفنتوس.. شخصية البطل







طموح رونالدو لا ينتهي، وقدرته على تطوير نفسه لا تتوقف عند حد معين، وفي كل مرة تتعالى الأصوات بأن عصر رونالدو قد ولى، وأنه أصبح غير قادر على المنافسة يعود أفضل لاعب في العالم خمس مرات سابقة أقوى مما سبق، ويواصل تحطيم الأرقام القياسية رفقة البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي أسطورة برشلونة.

الشخصية التي يتحلى بها رونالدو بمثابة العدوى، التي تنتقل إلى المقربين منه، فتجد كل اللاعبين يلعبون بنفس الروح، وعلى الرغم من أن رونالدو دوماً متهم بأنه يلعب من أجل مجده الشخصي، وأنه يسعى فقط لحفر اسمه في التاريخ، إلا أن زملاءه لم يشعروا يوماً أن هذا حجر العثرة في طريق علاقتهم به في الملعب، بل دوماً ما تجد اللاعبين الآخرين يساعدونه للوصول إلى مبتغاه.

كل هذه العوامل، قد تضفي على يوفنتوس شخصية البطل الأوروبي التي تنقصه، فعلى الرغم من هيمنته على الكرة الإيطالية منذ عدة سنوات، إلا أنه مازال يفتقد إلى هذه الشخصية في مشاركاته الأوروبية، وهو على الأرجح ما سينجح رونالدو في تقديمه للسيدة العجوز وجماهيره.

رونالدو.. سوق جديدة ومنافسة ضئيلة







تأتي المميزات الخاصة برونالدو في شقين منفصلين، أولهما داخل الملعب، حيث ستكون المنافسة بينه وبين لاعبي الدوري الإيطالي في نفس المركز، نظراً للخبرات الكبيرة التي يتمتع بها رونالدو وقدرته الكبيرة على إحراز الأهداف، مما سيسهل عليه الترشح لجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، خاصة وأنه من المستبعد أن يؤثر هذا الانتقال على ترشحه للجائزة مع ميسي كما هو معتاد في العشر سنوات الأخيرة.

أما خارج الملعب، فانتقاله إلى إيطاليا – بلاد الموضة والجمال – سيفتح أمامه سوقاً جديدة لتوسيع أعماله الخاصة.

رونالدو كان قد أطلق ماركة ملابس خاصة به تحت اسم «CR7» - وهو اسم الشهرة الخاص به – والذي ينتج جميع أنواع الملابس والأحذية والعطور، بالإضافة إلى دخوله مؤخراً سوق المستلزمات الرياضية، بخلاف الفندق الكبير الذي يحمل اسمه والذي يحتل منتصف العاصمة الإسبانية مدريد، ووجود التوماهوك البرتغالي في مدينة تورينو سيتجاوز الفوائد الفنية في الملعب بالنسبة له، لكنه سيمثل أكثر من ذلك حيث سيسعى لتأسيس فرع آخر من أعماله الخاصة في إيطاليا.

.