5 مراكز قوى تتحكم في مستقبل مورينيو في «أولد ترافورد»

يمتلئ نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بعدد من صناع القرار الذين يتحكمون في مقاليد الأمور وعلى رأسهم إد وودورد.

0
5%20%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2%20%D9%82%D9%88%D9%89%20%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%81%D9%8A%20%C2%AB%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%AF%20%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AF%C2%BB

في الوقت الذي أضحى فيه عرش جوزيه مورينيو، في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، آيلا للسقوط، تتجه الأنظار إلى صناع القرار في «أولد ترافورد» والذين قد يلعبون الدور الأكبر في إسدال الستار على أيام المدرب البرتغالي مع الفريق.

ويعد إد وودورد، نائب الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد والذي يتواجد في المدرجات في كل مباريات الفريق تقريبًا أكبر مراكز القوى التي تتدخل في كل قرارات النادي.

وتسرد صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، الشخصيات المؤثرة التي ستحدد مستقبل مورينيو في مانشستر يونايتد، والتي جددت عقده مع الفريق في يناير الماضي ووافقت على زيادة راتبه إلى 15 مليون جنيه إسترليني في الموسم، وهم على النحو التالي:

1-أفرام جليزر (الرئيس التنفيذي المشارك)

يعد أفرام جليزر أكبر أبناء المليونير الأمريكي مالكولم جليزر الستة، كما أنه القوة الرئيسية التي وقفت وراء صفقة الاستحواذ المثيرة للجدل على النادي في 2005.

ويحصل أبناء جليزر الستة مجتمعين على عائدات سنوية تزيد على 15 مليون جنيه إسترليني بعد طرح أسهم النادي في بورصة نيويورك.

2-جويل جليزر (الرئيس التنفيذي المشارك)

يهتم جويل جليزر بصورة أكبر بشؤون الإدارة اليومية لكرة القدم، وغالبًا ما يتحدث فيها مع إد وودورد. وقطعا فإن أسرة جليزر سيكون لها الكلمة الأولى والأخيرة بشأن مستقبل مورينيو.

لكن يتخوف أبناء جليزر من أن يكون لرحيل مورينيو تداعيات سلبية على مشوار «الشياطين الحمر» في دوري أبطال أوروبا «تشامبيونزليج»، ناهيك عن الإعلانات وصفقات الرعاية المحتملة مع النادي.

ومع ذلك فقد قفز سعر السهم لفريق مانشستر يونايتد في بورصة نيويورك من 20.60 دولار في بداية أغسطس الجاري إلى 25.80 دولار، وتقدر قيمة النادي الآن بحوالي 4.24 مليار دولار (3.3 مليار إسترليني).

3- إد وودورد (نائب الرئيس التنفيذي)

يعد إد وودورد أكثر صوت مسموع لدى أسرة جليزر، فقد عمل وودورد مستشارا في صفقة الاستحواذ على النادي في 2005، وتسلم مسؤولية نمو الإعلانات والاتصالات في «أولد ترافورد» في 2007.

وغالبا ما يظهر مورينيو في مباريات الفريق إلى جوار ريتشارد أرنولد، المدير الرياضي للمجموعة، وقد نجح الاثنان في مضاعفة إيرادات الإعلانات في النادي بواقع ثلاثة أضعاف خلال سنوات عدة.

وودورد حاصل على مؤهل في الفيزياء من جامعة بريستول، ويتمتع بخبرة مالية من خلال حصوله على شهادة محاسب معتمدة من شركة «برايس ووتر هاوس كوبرز»، قبل أن يعمل في مصرف «فليمينجز»، ويصبح خبيرا في مجال الاستثمارات المصرفية في بنك « جيه بي مورجان».

ويعود الفضل لـ وودورد في جلب عدد من النجوم الكبار لـ«أولد ترافورد» أمثال بول بوجبا وزلاتان إبراهيموفيتش ونيمانيا ماتيتش، لكن رفضه طلب مورينيو التعاقد مع لاعبين في قلب الدفاع هذا الصيف، كان سببا رئيسيا في إشعال فتيل التوترات في النادي.

4-ريتشارد أرنولد (مدير إدارة المجموعات)

تلقى ريتشارد أرنولد، 47 عاما، تعليمه في جامعة بريستول، وزامل وودورد في «برايس ووتر هاوس كوبرز» في تسعينيات القرن الماضي. ويركز أرنولد بصفة رئيسية على صفقات الرعاية والإعلانات في النادي والتي تزدهر بصورة استثنائية.

5- السير أليكس فيرجسون، والسير بوبي تشارلتون، وديفيد جيل (أعضاء في مجلس إدارة النادي)

لا يزال ديفيد جيل، الشخصية السابقة الوقورة في مانشستر يونايتد والذي تجمعه صلة قوية مع فيرجسون، عضوا في مجلس إدارة الكرة- منفصل عن مجلس إدارة النادي- الذي يتم مشاورته في الأمور.

لكن واقعيا فإن جيل وفيرجسون وتشارلتون يمثلون أصواتا ضعيفة، مقارنة بـ وودورد وأسرة جليزر بشأن تحديد مستقبل مورينيو مع الفريق.

.