Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
5 أسباب أدت لإقالة أوناي إيمري من تدريب آرسنال

5 أسباب أدت لإقالة أوناي إيمري من تدريب آرسنال

إدارة آرسنال تتخذ قرارها بإقالة أوناي إيمري من تدريب الجانزر بعد النتائج السيئة منذ بداية الموسم ولعدة أسباب أخرى نكشفها لكم في الأسطر المقبلة.

سيمون إسكوديرو - ترجمة: محمود عادل
سيمون إسكوديرو - ترجمة: محمود عادل
تم النشر

وصلت مرحلة أوناي إيمري إلى نهايتها في آرسنال بعدما اتخذت الإدارة الإنجليزية قرارها اليوم بإقالته من منصبه في ظل البداية السيئة للجانرز في الدوري الإنجليزي.

وتولى إيمري زمام الأمور في آرسنال مطلع الموسم الماضي، ليكون بديلاً للأسطورة آرسين فينجر، على الرغم من اختلاف أسلوبهما التدريبي، إلا أن النتائج كانت مرضية في بداية المشوار وتحقيق الانتصار خلال 22 مباراة بدون هزيمة، بالإضافة لوصول آرسنال إلى نهائي الدوري الأوروبي ولكن الموسم انتهى بدون مكافأة، بمعنى أوضح بدون التأهل إلى دوري أبطال أوروبا وخسارة اللقب الأوروبي أمام جاره تشيلسي.

وفي موسمه الثاني مع «الجانرز»، لم يبدأ الفريق بشكل جيد البطولة المحلية، وسجل البداية الأسوأ منذ موسم 1982-1983، مما أدى لاتخاذ قرار إقالة المدرب الإسباني، وهذه الأسطر المقبلة سنعرض لكن أبرز الأسباب التي أدت الى اتخاذ هذا القرار.

النتائج السيئة

يعيش النادي أسوأ انطلاقة له في آخر 30 سنة وحاليًا لعب 7 مباريات متتالية بدون معرفة طعم الانتصار، ويحتل المركز الثامن في ترتيب البريميرليج، ويبتعد عن مراكز التأهل للتشامبيونزليج بفارق 8 نقاط، ونفقات النادي في الموسم الماضي تستدعي أن يجني ثماره بالتأهل للبطولة الأهم أوروبيًا على مستوى الأندية وإذا لم ينجح في تحقيق هذا الأمر سيجعل نجوم الفريق يفكرون في الرحيل عن ملعب «الإمارات» والأرقام مع إيمري لم تكن مبشرة للبقاء على رأس دكة الجانرز، لا سيما أن آرسنال هو أكثر ثالث فريق يستقبل أهداف من التسديدات على المرمى بعد أستون فيلا ونوريتش، اللذين يصارعان في منطقة الهبوط.

اقرأ أيضًا: آرسنال يعلن إقالة أوناي إيمري ويحدد بديله

خارج التشامبيونزليج

مثلما أشرنا في النقطة الأولى أن الفريق يحتاج إلى المشاركة في دوري الأبطال بعد الغياب لمدة 3 مواسم وعدم التواجد في المراكز الأربعة الأولى، موسم مع فينجر وموسمين مع إيمري، لهذا لن تسمح إدارة ملعب «الإمارات» بالبقاء خارج منافسات التشامبيونزليج للسنة الرابعة على التوالي، تجنبًا لإعلان نجوم الفريق رغبتهم في الرحيل، على عكس الموسم الماضي تأهل الفريق إلى نهائي الدوري الأوروبي ربما أبعد فكرة رحيلهم، ولكن في الموسم الحالي أداء الفريق في البريميرليج الكارثي سيضعهم في مأزق أمام مستقبل هؤلاء النجوم، لهذا لم تستطع إدارة النادي اللندني تحمل بقاء إيمري على دكة الفريق وقررت البحث عن بديل له في أسرع وقت.

لا توجد خطة واضحة

خلال الموسم والنصف لم يستطع المدرب الإسباني الاستقرار على خطة محددة للفريق الإنجليزي، بشكل أوضح لم يجد رسما معينا لبناء مشروع آرسنال، وهذا ما يظهر في كل مباراة بدخوله بخطط مختلفة في طرق لعب اللاعبين تحديدًا في مركز الدفاع، لا سيما أنه أضعف مركز حاليا في خطوط الجانرز، ولم ينجح دافيد لويز وسوكراتيس في إشعار الجماهير بالأمان تجاه خطوط دفاعهم.

أزمة تشاكا

لم ينجح أوناي إيمري في إدارة أزمة جرانيت تشاكا، ووصل الأمر لسحب شارة القيادة منه، الأمر بدأ بالمواجهة بين تشاكا وجماهير أرسنال عندما خرج بديلاً في الجولة العاشرة أمام كريستال بالاس، وبعدها لم يشارك تشاكا في المباريات وخرج من حسابات إيمري، وتولى أوباميانج شارة القيادة مما تسبب في انقسام غرفة الملابس بعد قرار المدرب الإسباني الذي لم يكن قادرًا على تهدئة الأجواء بين اللاعبين والجماهير، وفي النهاية شارك لاعب خط الوسط أمام آينتراخت فرانكفورت في الجولة الخامسة من دور المجموعات في مباراة الدوري الأوروبي.



غضب الجماهير

النتائج السيئة وأزمة تشاكا جعلت الجماهير تطلب رحيل أوناي إيمري، تحت عبارات: «ارحل إيمري، لا خطط فنية، ولا تشكيلة، لا داعي للاختباء»، واستمرت الأزمات في التضخم بدون وجود حل للموقف سوى إقالة أوناي إيمري.

اخبار ذات صلة
دوريات أوروبية

وقع اللاعب البرازيلي الشاب جوستافو مايا عقدا مع نادي برشلونة حتى يونيو 2025 بشرط جزائي يصل إلى 300 مليون يورو في...