يورجن كلوب يزف بشرى سارة لجماهير ليفربول

يورجن كلوب يزف بشرى سارة لجماهير ليفربول

قال الألماني يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي أن فوز الريدز ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج» لا ينبغي أن يكون النهاية لمقاتلي أنفيلد.

محمد عبد السند
محمد عبد السند

يرى الألماني المخضرم يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، أن لاعبي «الريدز» لا يزالون «يسطرون مقدمة» لقصة نجاحهم تحت قيادته، متعهدا بتحقيق لقب آخر في قلعة «أنفيلد»، وفقا لما نشرته تقارير.

وأنهت كتيبة كلوب الموسم الماضي نهاية رائعة عبر التتويج بلقب بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج» بعد الفوز على توتنهام الإنجليزي في المباراة النهائية التي أقيمت في العاصمة الإسباني مدريد بهدفين نظيفين.

ويعتقد كلوب أن لقب «تشامبيونزليج» السادس الذي حققه ليفربول لم يكن تتويجا لجهوده مع «الريدز»، لكنه العامل المحفز لمستقبل مليء بالبطولات تحت قيادته الفنية.

وفي كلامه الذي جاء في مقدمة الكتاب الرسمي الذي يلخص انجازات العام في ليفربول، شرح كلوب كيف حفز الفوز بلقب «تشامبيونزليج» رغبة لاعبي الفريق على تحقيق مزيد من النجاحات.

وذكر كلوب: «أهم شيء بالنسبة لجماهير ليفربول هو أن تتذكر أن تلك كانت البداية- وليست النهاية».

إقرأ أيضا..كلوب يوجه رسالة مبهمة لإدارة ليفربول بشأن التعاقدات

وأضاف الألماني: «نهائي مدريد لم يكن نهاية الصفحة بالنسبة لنا- وأعتقد أننا لا زلنا نسطر المقدمة».

وواصل كلوب حديثه بقوله: «حينما كنا نسافر خارج ليفربول لأداء مباراة نهائي دوري الأبطال، كانت الكلمات التي سمعتها بصوت عال: لن نتوقف أبدا!».

وتابع: «هذا هو ما يجب أن يعيش من أجله الفريق والنادي، لقد وصلنا إلى تلك النقطة لأننا كنا متعطشين للحظات كتلك التي عشناها في الأول من يونيو الجاري».

ووصل ليفربول الدور النهائي بعدما تغلب على برشلونة الإسباني في مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب «أنفيلد» بأربعة أهداف دون رد، بعد أن خسر في مباراة الذهاب على «الكامب نو» بثلاثية نظيفة.

وعلق كلوب على فوز فريقه على العملاق الكتالوني بقوله: « لاعبو الفريق فعلوا أشياء مذهلة، وقد أطلقت عليهم عمالقة بعد الفوز- لكن هذا لا يكفي».

وأردف: «المهارة والذكاء والمشاعر واللياقة، هم يمتلكون كل تلك العوامل».

وأتم: « أحبوا الذكريات واستغلوها في تشكيل مستقبلكم».

اخبار ذات صلة