«واندا ميتروبوليتانو» وليفربول.. هل يكون مهد التوهج أرض الانطفاء؟

يبدو وكأن ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في العاصمة الإسبانية مدريد، الذي كان مهدًا لتوهج ليفربول قد أصابه بلعنة وأصبح الأرض التي بدأ عليها انطفاء نجم الريدز.

0
%C2%AB%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%A7%20%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%88%C2%BB%20%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84..%20%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%20%D9%85%D9%87%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%87%D8%AC%20%D8%A3%D8%B1%D8%B6%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B7%D9%81%D8%A7%D8%A1%D8%9F

سقط فريق ليفربول للمرة الثانية في نفس الأسبوع، أمس الثلاثاء، أمام نظيره تشيلسي، بالدور الخامس لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

وفاز النادي اللندني على فريق الريدز، بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب «ستامفورد بريدج»، معقل البلوز.

وسجل ثنائي تشيلسي اللاعب البرازيلي ويليان بورخيس دا سيلفا في الدقيقة 13، وأحرز الهدف الثاني روس باركلي بالدقيقة 64، ليتأهل البلوز لربع النهائي ببطولة كأس الاتحاد.

هذه ليست الخسارة الأولى لليفربول هذا الأسبوع، ففي السبت الماضي الموافق 29 فبراير، سقط ليفربول للمرة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يمكنك قراءة أيضًا: ساديو ماني عن مواجهة أتلتيكو مدريد: سنستمتع

فحقق نادي واتفورد فوزًا مثيرًا وكبيرًا على الريدز، بثلاثة أهداف نظيفة، ضمن منافسات الجولة الـ 28 لبطولة الدوري الإنجليزي، على ملعب «فيكاراج رود».

وتعد هذه هي الخسارة الأولى لليفربول هذا الموسم في البريميرليج، ففي 27 جولة فاز الريدز في 26 مباراة، وتعادل في مباراة وحيدة فقط.

الانطلاقة المبهرة

منذ بداية الموسم الحالي تفوق ليفربول على كل منافسيه، وأصبح بعد مرور 28 جولة متصدرًا ترتيب جدول الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 79 نقطة بفارق 22 عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني الذي لا يزال تتبقى له مباراة في الجولة الـ 28.

أما في بطولة دوري أبطال أوروبا تأهل ليفربول لدور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا، كمتصدر للمجموعة الخامسة برصيد 13 نقطة، بفارق نقطة وحيدة عن نابولي الإيطالي صاحب المركز الثاني في المجموعة.

«واندا ميتروبوليتانو».. مهد التوهج

من الواضح أن تألق فريق ليفربول لم يبدأ مع انطلاق الموسم الحالي، بل أيضًا الريدز كانوا مميزين في الموسم الماضي، وخسروا لقب الدوري الإنجليزي بفارق نقطة وحيدة لصالح مانشستر سيتي.

ولكن العلامة الفارقة في مسيرة الجيل الحالي للريدز كانت في ملعب «واندا ميتروبوليتانو» بالعاصمة الإسبانية مدريد، وبالتحديد في نهائي دوري أبطال أوروبا.



ليفربول تأهل بمعجزة للمباراة النهائية بعد ريمونتادا مثيرة على برشلونة الإسباني في نصف النهائي، حيث فاز البارسا بثلاثية نظيفة في «كامب نو» ليعود ليفربول ويقلب الطاولة عليهم ويفوز برباعية في «أنفيلد».

في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب أتلتيكو مدريد بالعاصمة الإسبانية، واجه ليفربول مواطنه توتنهام، ليفوز عليهم بهدفين نظيفين، وتبدأ سيطرة الجيل الحالي على الكرة الأوروبية والعالمية.

بعد تلك المباراة شارك ليفربول في كأس السوبر الأوروبي وواجه تشيلسي، وفاز عليهم بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 5/4، بعد التعادل الإيجابي بهدفين.



كما حصل ليفربول على لقب كأس العالم للأندية، بعد الفوز على فلامينجو البرازيلي في المباراة النهائية بهدف دون رد.



وعلى الصعيد المحلي لم يخسر الريدز أي مباراة في الدوري منذ مواجهة «واندا ميتروبوليتانو»، حتى مطلع الأسبوع الجاري.

هل ينتهي كل شيء أينما بدأ كل شيء؟

منذ نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «واندا ميتروبوليتانو»، لعب ليفربول 38 مباراة، فاز في 33 منها، وتعادل في 4 وخسر مباراة وحيدة فقط وكان أمام نابولي بالجولة الأولى لدور المجموعات بدوري الأبطال هذا الموسم.

ومنذ ذلك الأول فاز ليفربول بـ 3 بطولات، الأولى دوري أبطال أوروبا، الثانية كأس السوبر الأوروبي، الثالثة كأس العالم للأندية.

ولكن يبدو أن كل شيء قد انهار بعدما زار الريدز ملعب «واندا ميتروبوليتانو» هذا العام، بعدما أوقعت قرعة دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا، ليفربول في مواجهة أتلتيكو مدريد.

في ذهاب دور الـ 16 فاز أتلتيكو مدريد على ليفربول بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على «واندا ميتروبوليتانو»، معقل الروخي بلانكوس.

يمكنك قراءة أيضًا: أرقام كارثية لليفربول بعد السقوط أمام تشيلسي في كأس الاتحاد الإنجليزي

بعدها ليفربول بدا متذبذبًا للغاية، فكاد أن يسقط في المباراة التي تليها بالدوري الإنجليزي أمام وست هام يونايتد بالجولة الـ 27 بالدوري الإنجليزي، ولكنه قلب الطاولة لفوز بثلاثة أهداف لهدفين، بعدما كان متأخرًا بهدفين لهدف.

وبعدها في مباراة واتفورد كانت السقوط الأول والأكبر للريدز، بعد التألق منذ زيارة «واندا» في الموسم الماضي، حيث خسر ليفربول أمام واتفورد بثلاثية نظيفة، للمرة الأولى في البريميرليج، وبعد ذلك خسر ليفربول أمام تشيلسي مساء الثلاثاء، بهدفين نظيفين.

هذا يبدو وكأن «واندا ميتروبوليتانو» الذي كان مهدًا لتوهج ليفربول قد أصابه بلعنة وأصبح الأرض التي بدأ عليها انطفاء نجم الريدز.

.