مورينيو ورحلة البحث عن إثبات الذات مجددًا مع توتنهام

مورينيو يبدأ رحلة البحث عن تحسين سمعته في إنجلترا بعد تولي قيادة توتنهام خلفا لماوريسيو بوكيتينو الذي رحل عن النادي بسبب تراجع النتائج تحت قيادته.

0
%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D9%88%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A5%D8%AB%D8%A8%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D8%AA%20%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D9%8B%D8%A7%20%D9%85%D8%B9%20%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85

يريد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي عين مدربا لتوتنهام الانجليزي الأربعاء تلميع صورته التي تلطخت بشكل كبير في مهمته الأخيرة عندما كان مدربا لمانشستر يونايتد.

ولا يختلف اثنان على أن مورينيو حقق نجاحات أينما حل حتى بلغ ما أحرزه 25 لقبا في مسيرة تدريبية مظفرة، لكنه ترك مانشستر يونايتد أواخر العام الماضي وسط غيوم ملبدة أثرت على سمعته.

كان المدرب الذي سحر رجال الإعلام الإنجليز عندما استلم تدريب تشلسي بعد قيادته بورتو إلى إحراز دوري أبطال أوروبا من خلال الاطلاق على نفسه لقب «سبيشيال وان»، يبحث عن تحد جديد فوجده في توتنهام.

باتت الفرصة متاحة أمامه ليثبت بأن منتقديه كانوا على خطأ، من أجل قيادة توتنهام إلى إحراز أول ألقابه منذ عام 2008 في ناد يملك ملعبا جديدا دشن في أبريل الماضي ونخبة من أبرز لاعبي العالم بلغوا نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي.



وقال مورينيو بعد تعيينه «انا فخور بالانضمام إلى ناد يملك إرثا كبيرا وأنصارًا شغوفين، النوعية الموجودة في تشكيلة الفريق وفي الأكاديمية تثيرني، العمل مع هؤلاء اللاعبين هو الذي جذبني إلى هذا المشروع».

وكان لقدوم مورينيو إلى تشلسي وقع الصاعقة وتأثير كبيرا لأنه نجح في موسمه الأول وبفضل الأموال الضخمة التي أنفقها مالك تشلسي رجل الأعمال الروسي الثري رومان أبراموفيتش، إلى قيادة فريقه إلى وضع حد لسيطرة ناديي مانشستر يونايتد وآرسنال على لقب الدوري المحلي قبل أن ينجح في تكرار هذا الإنجاز في العام التالي.

ثلاثية نادرة

وكانت محطته التالية إنترميلان الإيطالي الذي جعل منه أول فريق إيطالي يحرز الثلاثية الدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا عام 2010، علما بأن البطولة الأخيرة كانت غائبة عن خزائن النيراتزوري منذ عام 1965.

سرعان ما تعاقد معه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيربز في عز سيطرة برشلونة على اللقب المحلي بقيادة مدربه بيب جوارديولا، فنجح مرة جديدة في قيادته إلى اللقب المحلي أيضا عام 2012.

وإذا كان فشل في قيادة الفريق الملكي إلى اللقب القاري، فإنه بلغ معه الدور نصف النهائي ثلاث مرات تواليا وذلك بعد فشل الفريق في الفوز في أي مباراة في الأدوار الإقصائية على مدى ست سنوات تواليًا.

في يونيو 2013، عاد مورينيو إلى صفوف تشلسي ووصف نفسه هذه المرة بأنه «المدرب السعيد».



واصل النجاحات في الفترة الثانية لتوليه تشلسي وقاده إلى اللقب المحلي في موسمه الثاني قبل أن يدفع ثمن البداية السيئة في موسمه الثالث وتتم إقالته.

وعلى الرغم من فشله في قيادة مانشستر يوناتيد إلى إحراز اللقب المحلي، فقد نجح في تتويجه بطلا للدوري الأوروبي وبكأس رابطة الأندية المحلية.

بيد أنه دخل في مشاكل مع أبرز لاعبي الفريق وعلى رأسهم لاعب الوسط الفرنسي بول بوجبا ووجه انتقادات لمجلس الإدارة لعدم دعمه في سوق الانتقالات لتعزيز صفوف الفريق ما أثر على نتائج الفريق بشكل كبير.

وعلى الرغم من تلطخ سمعته، فإن تعيينه مدربا لتوتنهام يؤكد بأنه لا يزال يتمتع برصيد كبير وقد اعتبره رئيس نادي توتنهام دانيال ليفي بانه أحد اكثر المدربين تحقيقا للنجاحات في كرة القدم بعد إحرازه 25 لقبا كبيرا خلال مسيرته.

اقرأ أيضًا: رفض توتنهام مرتين.. جوزيه مورينيو غيّر مبادءه

وأضاف «لقد فاز بالألقاب مع جميع الأندية التي أشرف على تدريبها، نعتقد بأنه سيجلب الحيوية ويعيد الثقة بالنفس إلى اللاعبين».

ولدى انضمامه إلى مانشستر يونايتد كان السؤال الذي يفرض نفسه، هل تتماشى الطريقة البراجماتية التي يعتمدها مورينيو مع أسلوب اللعب الهجومي في مانشستر يونايتد، وهو السؤال الذي يفرض نفسه أيضا مع انتقاله إلى توتنهام الذي يجسد شعاره الجرأة هي أن تقوم بما تريده، اللعب الاستعراضي.

.