ملعب آس| القيمة التكتيكية لخسارة فيرناندينيو.. وانسيابية خطوط ليفربول

وسع رجال المدرب الألماني يورجن كلوب الفارق مع مانشستر سيتي إلى 9 نقاط بعد الفوز بثلاثية مقابل هدف في المباراة التي جمعتهما على ملعب أنفيلد رود

0
%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A2%D8%B3%7C%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9%20%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88..%20%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7%20%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84

استطاع فريق ليفربول ضرب نظيره مانشستر سيتي بثلاثية مقابل هدف، وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد لحساب الجولة الثانية عشر من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليوسع بذلك الفارق إلى 9 نقاط راسما أيضًا خط تتويجه بالبطولة منذ وقت مبكر، حيث الوصول للقمة بفارق 9 نقاط أمر غير عادي في بطولة مثل تلك.

تابع أيضًا: مباراة ليفربول 3--1 مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي.. الُحمر يوسعون فارق النقاط

المباراة بالطبع شهدت تفوقا تكتيكيا كبيرا من قبل المدرب الألماني يورجن كلوب، كذلك فشل أخر من المدرب الإسباني بيب جوارديولا، فما قدماه الثنائي أكد على الفوارق الكبيرة بينهما، فهما مدرستين مختلفتين تماما، لكن الواقعية دائما هي التي تنجح، والأهم من ذلك استغلال أخطاء الخصم، هي الأهم في كرة القدم، وما حدث في قمة أنفيلد رود الليلة خير دليل على ذلك.

ليفربول يتحكم في كل شيء

لا صوت يعلو في الشوط الأول فوق صوت ليفربول، الفريق الأحمر قدم كل شيء خلال الفترة الأولى بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فرغما من البداية الغريبة التي اتسمت بالهشاشة الدفاعية قليلا، إلا أن رجال الألماني يورجن كلوب تداركوا الأمر سريعا بعدما لاحظوا تقدم دفاعات الخصم الغائب عنها عنصر الحذر.

ما يميز الفريق الأحمر هي الانسيابية التي يتمتع بها لاعبي الوسط والأظهرة، فثلاثي الوسط يلعب بنهج الكل في الكل، يهاجم – يدافع – يساند الأطراف، يفعل كل شيء، فيما يساهم كل من أندريه روبيرتسون وتريند ألكساندر أرنولد مساهمة دفاعية وهجومية لا غبار عليها، كذل على صعيد التمرير وتغيير زاوية الملعب يمينا ويسارا، والأهم هو تحكمهم في كافة هجمات الفريق التي تأتي من الأطراف كهدف محمد صلاح على سبيل المثال.

وضع فيرناندينيو.. وفلسفة جوارديولا

بمجرد مشاهدة تشكيل فريق مانشستر سيتي الذي كان فيه البرازيلي فيرناندينيو بالخط الخلفي كمدافع تأكدت أن خطوط الفريق السماوي ستخسر عامل الربط بين الهجوم والوسط لعدم وضع المدرب الإسباني محوره البرازيلي على الدائرة، فوجود ثلاثي وسطي في ليفربول بشخصيات كروية مختلفة مثل جوردان هيندرسون، جورجينيو فينالدوم، فابينيو جعل كلا من رودري صاحب الأداء الباهت والألماني إلكاي جوندوجان كاللقمة السائغة ولا شيء غير ذلك، فهناك العديد من اللقطات التي كان لاعبو وسط الأحمر لديهم مساحة للتسديد ونقل الكرة بأريحية، كذلك زاد ذلك من عودة لاعب مثل فيرمينيو للخلف للصناعة وبالفعل وجد مساحات قليلة لكن التوفيق لم يحالفهم.

تابع أيضًا: الدوري الإنجليزي| حصاد الجولة الـ 12.. الترتيب والهدافين وأبرز الأرقام

أجويرو.. تعلم من سواريز

يعتبر اللاعب الأرجنتيني سيرجيو أجويرو من المهاجمين أصحاب اللمسة السحرية داخل مربع العمليات منذ أن ظهر في كرة القدم، لكن مع تقدم الأمور الفنية عرف المدافعون جيدا كيفية تحرك لاعب كلاسيكي مثله، سواء بالخروج من العمق ومحاولة العودة بالكرة فرديا، القطع من الأطراف من ثم التسديد، كلها أمور قدمها اللاعب اليوم وتعامل معها الدفاع والحارس بشكل جيد، فعلى سبيل المثال مع لويس سواريز لاعب فريق برشلونة الذي دائما كلما بلغ من العمر يتطور في تحركاته وما يقدمه، فأهم المدافعين في العالم لم يتوقعوا ماذا سيفعل حين يستلم الكرة، حتى في أسوأ أوقاته يستطيع التسجيل ولو من نصف فرصة، هو مهاجم متطور.

تبادل المراكز بين صلاح وماني

يعمل دائما يورجن كلوب على تقديم شيء جديد مع لاعبيه، فحين يرى أن الخصم قد تم ضربه بدنيا، ومازال هناك بنزين في مهاجميه، يحول محمد صلاح إلى مركز ساديو ماني، ويعود الأخير لمركز الفرعون، هناك تحدث المشكلة لدفاع وأظهرة الخصم فلا يتمكنوا من مجاراة السرعة التي يتميز بها الإفريقيين، وهذا شيء يحسب للمدرب يورجن كلوب الذي دائما يحاول التفكير في شيء واقعي يوفر له نتيجة إيجابية، على عكس بيب الذي وضع أهم لاعب عنده في مركز غير مركزه ففقد دائرته ككل.

.