قبل شراء مانشستر سيتي.. تفاصيل محاولة استحواذ مجموعة أبو ظبي على ليفربول

جرايم سونيس أسطورة نادي ليفربول يؤكد أن ملاك مانشستر سيتي الحاليين حاولوا الاستحواذ على نادي ليفربول، لكن ملاك «الريدز» السابقين وقفوا في طريق إتمام العملية.

0
%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A..%20%20%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B5%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B0%20%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9%20%D8%A3%D8%A8%D9%88%20%D8%B8%D8%A8%D9%8A%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84

أجرى جرايم سونيس قائد نادي ليفربول السابق خلال السبعينات، في مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، أن أماندا ستافيلي سيدة الأعمال التي عملت كجهة اتصال لشراء مانشستر سيتي، والتي تقوم الآن بنفس الأمر مع نيوكاسل يونايتد، حاولت في عدد من المناسبات شراء نادي ليفربول لصالح العائلة المالكة في أبو ظبي.

وحسب سونيس، فإن فشل مساعي شراء ليفربول قادت مجموعة أبو ظبي المتحدة للتنمية والاستثمار لشراء نادي مانشستر سيتي في 2008، وهو القرار الذي من شأنه تغيير النادي الأزرق إلى الأبد.

وقال سونيس عن الأمر: «قبل 12 أو 13 عامًا، ذهبت إلى دبي رفقة زوجتي ونجلي ومكثنا في فندق أتلانتس، وعند تواجدنا في أحد المطاعم اقترب منا شخص قدمنا إلى امرأة تدعي أماندا، اعترفت بأنها من مشجعي ليفربول».

وأضاف: «خلال المحادثة، أخبرتني أنها كانت مسئولة عن شراء العائلة المالكة في أبو ظبي لنادي مانشستر سيتي، وسألتها لماذا لم تقم بشراء ليفربول، أخبرتني بأنهم حاولوا عدة مرات، لكن كان من الصعب جدًا التعامل مع جيليت وهيكس الملاك السابقين، ولذلك قرروا الابتعاد عن الأمر».

اقرأ أيضًا: يورجن كلوب يختار الأفضل بين ميسي وكريستيانو رونالدو

وقبل 5 أشهر فقط من شراء مانشستر سيتي، شوهدت أماندا ستافيلي عدة مرات في مدرجات ملعب «أنفيلد» معقل ليفربول، كما حدث في مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، التي لعبها «الريدز» ضد تشيلسي، وفي ذلك الوقت، كان من المفترض أن مجموعة دبي انترناشيونال كابيتال، كانت قريبة جدًا من إبرام صفقة لشراء 49% من أسهم ليفربول، وكانت هذه الخطوة ستضع ستافيلي في مجلس الإدارة.

وبعد ذلك بعامين، وفي ظل حالة الخراب التي خلفها تواجد هيكس وجيليت على رأس نادي ليفربول، تولت مجموعة فينواي الرياضية إدارة النادي، وبذلك أنهت حقبة امتدت لـ 3 سنوات مظلمة للغاية في «أنفيلد» انتهت مع طرد اثنين من أكبر المستثمرين الأمريكيين بالقوة من قبل الجماهير.

وفي النهاية، أكد سونيس خلال لقاءه مع جاري نيفيل أسطورة مانشستر يونايتد العدو الأزلي لنادي ليفربول، أنه يجب عليه أن يشكر الرب لأن تلك العملية لم تنته بشكل جيد.

.