Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
مدرب صلاح في بازل: اعتقدنا أن له تؤامًا بسبب أداءه السيء

مدرب صلاح في بازل: اعتقدنا أن له تؤامًا بسبب أدائه السيئ

هايكو فوجل المدير الفني السابق لنادي بازل السويسري يتحدث عن الأيام الأولى للنجم المصري محمد صلاح في صفوف النادي السويسري، وكيف تمكن من التغلب عليها

أحمد الغنام
أحمد الغنام
تم النشر

يعيش المصري محمد صلاح نجم نادي ليفربول الإنجليزي منذ الموسم الماضي، وتحديدًا منذ انضمامه لملعب «أنفيلد» أفضل فترات مسيرته الكروية، وجاء آخرها بعدما قاد «الريدز» لتحقيق الفوز على نادي آرسنال بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في الجولة الثالثة من منافسات بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وتسجيله هدفين من ثلاثية فريقه.

بداية مسيرة صلاح نحو التألق الحالي جاءت من نادي بازل السويسري، الخطوة الاحترافية الأوروبية الأولى في مشواره، عقب بداية خاطفة للأنظار في نادي المقاولون العرب المصري.

وشهدت مسيرة صلاح لحظات صعبة، أهمها معاناته في نادي تشيلسي الإنجليزي الذي انضم إليه في يناير 2014، حيث لم يخض رفقة «البلوز» سوى 19 مباراة قبل انتقاله إلى الدوري الإيطالي، ليلعب في صفوف ناديي فيورنتينا وروما.

وبالعودة إلى بدايات صلاح في أوروبا، فقد جذب الدولي المصري أنظار الأندية الأوروبية الكبرى رفقة بازل حيث قضى هناك موسمين قدم خلالهما أداءً مميزًا للغاية.



لكن بداية مسيرة صلاح مع بازل واجهت العديد من الصعوبات، في ظل حالة الشك التي انتابت مدربيه في النادي السويسري من أدائه المخيب خلال التدريبات الأولى رفقة النادي، لدرجة دفعتهم للتساؤل عما إذا كان صلاح يمتلك شقيقًا تؤاما بدلًا من اللاعب الذي أعجبوا به وقرروا ضمه.

وقال هايكو فوجل المدير الفني السابق لنادي بازل في تصريحات لموقع «سبوكس» الهولندي: «في البداية أخبرته أنا والمدير الرياضي أن يتدرب كما يحلو له، وأننا اتخذنا قرارنا بشأنه، ثم تدرب معنا في اليوم الأول، والجميع شاهد الحصة التدريبية، لكننا شعرنا بالقلق، كنا نشعر أن من قدم لنا هو شقيقه التؤام».

اقرأ أيضًا: تقارير: ليفربول مستعد لبيع محمد صلاح

وأضاف: «في اليوم الثاني تحسنت الأمور، لكنه كذلك لم يكن جيدًا، كنا نتحدث معه في كل الأشياء، ونشجعه على أي أمر صغير يقوم به، حتى التمريرات العادية للغاية، إلا أنه في اليوم الثالث بدأت قدرات صلاح تظهر على استحياء».

وتابع فوجل: «وفجأة، وجدناه يدمر كل شيء أمامه، لم يكن هناك أي لاعب يستطيع إيقافه، وأظهر حقيقته لنا».

وأكمل المدير الفني السابق لنادي بازل: «لم يكن متوترًا في الأيام الأولى، لقد كان يتحلى بالثقة، لكنه كان تائهًا في عالم جديد، وكان عليه أن يتأقلم بكل ما تحمله الكلمة من معاني، خاصة وأنه جاء لنا من شمال إفريقيا والأجواء الحارة المختلفة تمامًا عن الأجواء في سويسرا، من الصعب للغاية أن تذهب إلى مكان جديد لا تفهم فيه اللغة التي يتحدثها الجميع حولك».

وتابع فوجل: «طوال مسيرتي لم أجد لاعبًا مهيمنًا في موقف لاعبين ضد خمسة، لقد كان ذلك في اليوم الثالث من تدريبه معنا، لقد كان مذهلًا حقًا».

وأكمل: «لقد كان رشيقًا للغاية، ويحمل طاقة متفجرة، وإذا امتلك الكرة في قدمه اليسرى، فإنك تتوقع دائمًا أن ترى هدفًا، لكن مومو كان أيضًا يراقب زملاءه في الفريق».

واختتم فوجل تصريحاته قائلًا: «منذ ذلك الوقت، عرف الجميع لماذا قاتلنا من أجل التوقيع معه وضمه إلى بازل».

اخبار ذات صلة