مخاوف في مانشستر سيتي بشأن جوارديولا.. سيناريو برشلونة يتكرر

يمر فريق مانشستر سيتي بفترة صعبة للغاية تتمثل في أزمته الدفاعية الكبيرة وفارق التسع نقاط بينه وبين متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز ليفربول

0
%D9%85%D8%AE%D8%A7%D9%88%D9%81%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%20%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86%20%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%84%D8%A7..%20%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%8A%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%B1

تعاقدت إدارة مانشستر سيتي الإنجليزي مع المدرب الإسباني بيب جوارديولا قادمًا من بايرن ميونيخ الألماني في صيف عام 2016.

وفي أول موسم له مع «السيتزنس» أخفق في التتويج ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز التي ذهبت لصالح الإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب فريق تشيلسي آنذاك وإنتر ميلان الإيطالي الحالي.

وبعدها سيطر المدرب الإسباني على كل البطولات المحلية تقريبًا، ويُعد الموسم الحالي هو رابع موسم لبيب رفقة حامل لقب «البريميرليج»، وهو بالتأكيد ما يُثير مخاوف داخل جدران ملعب «الاتحاد»، ولكن ما علاقة الموسم الرابع بمخاوف مانشستر؟

ولفهم تلك المسألة يجب العودة للخلف قرابة الثمانية أعوام، وتحديدًا موسم 2011-2012، وقراءة ما جاء بصحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية.

كان ذلك الموسم هو الرابع والأخير لبيب رفقة برشلونة، وتزامن هذا العام مع عودة ريال مدريد إلى منصات التتويج رفقة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وكان ذلك العام شاهدًا على وصول «المرينجي» إلى قمة مستواه مع «سبيشيال وان»، وُكلل موسمه بالفوز بدوري الدرجة الأولى الإسباني.

وتزامنت تلك الفترة مع استنزاف قدرات لاعبي برشلونة بعد المجهود البدني الكبير الذي بذلوه مع بيب والسيطرة على العديد من البطولات المحلية والأوروبية.

ويبدو أن المدرب الإسباني لا يعرف الفشل، ولهذا قرر بعد ذلك الموسم الرحيل عن منزله الذي ظل به لسنوات كلاعب ومدرب بعد أن كتب اسمه بحروف من نور.



اقرأ أيضًا: مانشستر سيتي يوافق على رحيل ساني لبايرن ميونيخ بشرط وحيد

وجه التشابه بين ريال مدريد وليفربول

أشرنا في السطور السابقة إلى أن جوارديولا رحل عن برشلونة فور أن لاحظ تفوق ريال مدريد الواضح واستنزاف قدرات لاعبيه، وهذا يجعلنا نتذكر الموسم الماضي الذي وصل فيه صراعه مع ليفربول لقمة مستواه حتى الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي.

وعلى الرغم من تتويج كتيبة بيب بالبطولة بفارق نقطة واحدة عن «الريدز»؛ فإن هناك حالة من الإرهاق بدت على الفريق الموسم الجاري هذا بالإضافة إلى اكتساب ليفربول شخصية البطل بعد التتويج بدوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي، كل هذا عمل على تفوق المدرب الألماني يورجن كلوب ولاعبيه منذ انطلاقة الموسم الجاري وتوسيع فارق النقاط بين كلا الفريقين إلى 9.

ومع ابتعاد مانشستر سيتي عن قمة الدوري الإنجليزي بفارق كبير والمشاكل الدفاعية التي يعاني منها الفريق ورغبة جوارديولا في الفوز؛ فإن استمرارية المدرب الإسباني بداخل جدران ملعب «الاتحاد» من عدمها ستعتمد في المقام الأول والأخير على تتويجه بإحدى البطولات الكبرى، والتي أبرزها دوري أبطال أوروبا.

.