مانشستر سيتي لقتل المنافسة في الجولة 21 من «البريميرليج»

تشهد الجولة 21 من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز عددًا من المواجهات القوية، أبرزها مباراة مانشستر يونايتد وآرسنال، ومانشستر سيتي أمام شيفيلد.

0
%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D9%8A%20%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9%2021%20%D9%85%D9%86%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%AC%C2%BB

يعد موسم 2020-2021 واحدًا من أكثر المواسم حدة من حيث التنافس على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، ويدخل مانشستر سيتي على الخط في محاولة لقتل الإثارة، بعدما شق طريقه تدريجيًا وبدون ضوضاء إلى صدارة «البريميرليج» بعد سلسلة من الانتصارات، استفاد خلالها من تعثر منافسيه.

ويدخل فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز وهو في الصدارة بفارق نقطة عن جاره اللدود يونايتد مع مباراة مؤجلة في جعبته، مستغلا الخسارة المفاجئة التي تلقاها الأخير على أرضه الأربعاء أمام شيفيلد يونايتد، متذيل الترتيب، بهدفين مقابل هدف.

ويقف شيفيلد بالذات السبت أمام مضيفه سيتي وسعيه لفوز ثامن تواليًا يبقيه في الصدارة، مع الأمل في الابتعاد أيضا بما أن يونايتد يخوض اختبارًا صعبًا للغاية ضد غريمه المتجدد آرسنال في لندن التي تحتضن الأحد مواجهة صعبة أيضا لليفربول حامل اللقب ضد مفاجأة الموسم وست هام يونايتد الذي يتخلف بفارق نقطتين فقط عن «الريدز» في المركز الخامس.

وكان مانشستر يونايتد يمني النفس بأن يحل في ملعب «الإمارات» السبت وهو في الصدارة، لكن المفاجأة تحققت الأربعاء ضد متذيل الترتيب الذي ألحق بفريق المدرب النرويجي أولي جونار سولسكاير هزيمته الأولى في آخر 14 مباراة.

وكانت خسارة الأربعاء الرابعة ليونايتد هذا الموسم في «أولد ترافورد»، فيما فاز بثمانية من عشر مباريات خارج أرضه، ولم يذق طعم الهزيمة خارج أرضه في «البريميرليج» منذ أكثر من عام.

ويأمل سولسكاير أن تكون هزيمة الأربعاء مجرد تعثر بسيط، وأن يؤكد فريقه تألقه خارج معلبه من أجل استعادة توازنه لكن المهمة لن تكون سهلة بتاتا في ملعب «الإمارات» لأن آرسنال الحالي مختلف عن فريق بداية الموسم.

فرجال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا فازوا بخمس من مبارياتهم الست الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعلهم على بعد سبع نقاط من المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، المسابقة التي غاب عنها النادي اللندني في الأعوام الأربعة الأخيرة بعد أن كان طرفا فيها طيلة 19 موسما على التوالي تحت إشراف المدرب الفرنسي أرسين فينجر.

ويأمل آرسنال تأكيد عودته للعب دوره بين الكبار من خلال تجديد فوزه على يونايتد الذي سقط أمام «الجانرز» ذهابا على أرضه صفر-1 بهدف الجابوني بيير إيميريك أوباميانج في أوائل نوفمبر.

وبعد السقوط المفاجئ أمام شيفيلد، قال سولسكاير «اليوم بالطبع نشعر بخيبة أمل. لقد رأينا العديد من النتائج هذا الموسم خارجة عن الشخصية واليوم، نعم نحن متفاجئون. لقد كنا الفريق الأكثر ثباتًا في الأشهر القليلة الماضية وقد كنا عكس ذلك اليوم».

وتابع «لنضع الحزن خلفنا ونعود للعمل مرة أخرى. سنتجاوز الأمر الليلة ونبدأ من جديد غدًا. يوم السبت، إنه آرسنال والأداء الكبير مطلوب لأنهم في حالة جيدة، وقدموا أداءً جيدًا ضدنا من قبل. نحن نعلم أن نرتقي مرة أخرى».

وأردف «أعتقد أنه هذا النوع من المواسم، لقد كنا رائعين. فريق متجانس كان في القمة تمامًا وفزنا بمباريات صعبة مثل هذه مرات عديدة. عندما لا يحدث ذلك اليوم، نشعر بخيبة أمل بالطبع لأننا نعلم أنه يمكننا اللعب بشكل أفضل. لكن ليس لدي وقت لإجراء تحقيق كبير وتحليل مطول عن اللقاء. نحن بحاجة إلى تجاوزه والعودة للعمل مرة أخرى».

أما قلب الدفاع والقائد هاري ماجواير، فشدد على ضرورة الرد سريعاً أمام آرسنال السبت على الهزيمة المفاجئة في «أولد ترافورد» أمام شيفيلد يونايتد.

وقال ماجواير عقب الخسارة أمام ناديه السابق «عندما تتعرض للخسارة، لا يوجد شيء أسوأ من الانتظار للعودة إلى الملعب وتصحيح الأمور. الشبان محبطون جدا. لم نتوقع ذلك، لكن يوم السبت أمامنا مباراة كبيرة وعلينا العودة إلى الانتصارات».

مانشستر سيتي يتألق في غياب أجويرو

بهدوء ومن دون ضوضاء ورغم افتقاده خدمات هدافه التاريخي الأرجنتيني سيرخيو أجويرو بسبب الإصابات في بادئ الأمر ثم نتيجة فيروس كورونا المستجد ما منعه من تدوين اسمه في سجل الهدافين لهذا الموسم، شق سيتي طريقه إلى الصدارة وفرض نفسه مرشحا للقبه الثالث في المواسم الأربعة الأخيرة.

في ظل المردود الهجومي المتواضع للمهاجم الآخر البرازيلي جابرييل جيسوس الذي اكتفى بهدفين فقط، فاز سيتي بمبارياته السبع الأخيرة بفضل جهود لاعبين مثل الألماني إلكاي جوندجان، فيل فودن، رحيم سترلينج والجزائري رياض محرز، ومن خلفهم خط دفاع صلب جدا.

وسجل سيتي في مبارياته السبع الأخيرة 18 هدفا فيما اهتزت شباكه في مناسبتين فقط.

وما زال جوارديولا الذي يفتقد أيضا نجمه البلجيكي كيفن دي بروين لإصابة عضلية تعرض لها في 20 الشهر الحالي ضد أستون فيلا وستبعده حتى ستة أسابيع، واثقا بقدرة أجويرو على العودة إلى مستواه رغم الابتعاد لفترة طويلة والمساهمة في صراع سيتي على الجبهات الأربع محليا وقاريا.

وبعدما حقق الخميس على حساب مضيفه توتنهام (3-1) فوزه الأول في آخر ست مباريات، يأمل ليفربول تأكيد صحوته من أجل الحفاظ على أمل بنيل اللقب للموسم الثاني، لكن مهمة فريق المدرب الألماني يورجن كلوب لن تكون سهلة في ضيافة المتألق وست هام يونايتد.

وتتجه الأحد إلى «ستامفورد بريدج» حيث يخوض المدرب الألماني توماس توخيل مباراته الثانية مع فريقه الجديد تشيلسي في مواجهة بيرنلي.

ورغم الاكتفاء بالتعادل السلبي الأربعاء ضد ولفرهامبتون، قدم تشيلسي أداء مميزا في الاختبار الأول بقيادة خليفة فرانك لامبارد.

وأقر المدرب السابق لباريس سان جيرمان الفرنسي الذي أبقى نجمي الفريق مايسون ماونت والأميركي كريستيان بوليسيتش على مقاعد البدلاء حتى أواخر مباراة الأربعاء، بأنه لم يحظ بالوقت الكافي لكي يقَيّم فريقه الجديد بالشكل المناسب بأنه استلم الاشراف عليه قبل يوم فقط من اللقاء.

وبعد الهزيمة القاسية على أرضه ضد ليفربول في لقاء أصيب خلاله هدافه هاري كين، يحل توتنهام الأحد ضيفا على برايتون باحثا عن التعويض ومحاولة البقاء قريبا من الصدارة التي يتخلف عنها حاليا بفارق 8 نقاط.


.