ليفربول يحاصر ريال مدريد بـ «كش ملك» في صفقتي مبابي وألابا

أصبح ليفربول هو المنافس الأكبر في الميركاتو لنادي ريال مدريد، حيث يرغب في ضم المهاجم الفرنسي كيليان مبابي والمدافع النمساوي دافيد ألابا.

0
%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84%20%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A8%D9%80%20%C2%AB%D9%83%D8%B4%20%D9%85%D9%84%D9%83%C2%BB%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%AA%D9%8A%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%20%D9%88%D8%A3%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%A7

منذ وقت ليس ببعيد كان المنافسين الكبار لنادي ريال مدريد الإسباني في سوق الانتقالات هما غريمه التقليدي نادي برشلونة الإسباني ونادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، ومؤخرًا انضم إليهم نادي مانشستر سيتي الإنجليزي ونادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بينما هذا الميركاتو الصيفي يظهر منافس جديد للميرينجي هو نادي ليفربول الإنجليزي.

يرغب نادي ليفربول في جلب اللاعبين الذين يخطط نادي ريال مدريد في التعاقد معهم وقام بالعديد من الاستراتيجيات التي تجلبهم إلى معقل سانتياجو برنابيو في صيف 2021، وهم: المهاجم الفرنسي كيليان مبابي والمدافع النمساوي دافيد ألابا.

يعتبر كليان مبابي، مهاجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، هو النجم المستقبلي الذي سيبني عليه مستقبل ريال مدريد بعد افتتاح ملعب سانتياجو برنابيو الجديد، بينما دافيد ألابا يرغب النادي الأبيض في التعاقد معه ليكون بديلًا إذا لم يجدد سيرجيو راموس عقده في نهاية المطاف.

أصبح ليفربول منافسًا قويًا للغاية لريال مدريد، ولقد ولت الأوقات التي كان يطرق فيها «الريدز» أبواب النادي الأبيض للحصول منه على لاعبين على سبيل الإعارة، كما حدث في عام 2012 مع التركي نوري شاهين، والآن أصبح الفريق الإنجليزي أحد كبار الميركاتو الحاليين.

ويقول خبير في المعاملات الدولية غير الرسمية لـ «آس آرابيا»: «من الناحية الاقتصادية والرياضية، ليفربول يعتبر في وضع حقيقي في القدرة على الحصول على أي صفقة».

يعرض ليفربول على مبابي كل شيء لإغرائه؛ سواء عن طريق أضواء اللعب في بطولة بحجم الدوري الإنجليزي الممتاز والتي يحبها اللاعب الفرنسي، أو كونه يلعب في نادي له تاريخ من النجاحات الماضية والحاضرة (بعدما كسر لعنته في البيريميرليج وأضاف إلى ذلك خوضه نهائيين لبطولة دوري أبطال أوروبا في السنوات الثلاثة الماضية وفاز بلقب الشامبيونزليج منها، وهو الحالم الكبير للنجم الفرنسي)، وأيضًا يسيران جنبًا إلى جنب في أكثر الأعمال المربحة تمامًا حيث ترعى شركة «نايك» الأمريكية كلايهما.

في الصيف، تمكنت شركة «أوريجون» متعددة الجنسيات من انتزاع رعاية ليفربول من «نيو بالانس» في دعوى قضائية انتهت بتبرير النادي البريطاني التغيير إلى شركة «نايك»، نظرًا لتأثيرها العالمي، وفي هذه الاتفاقية متعددة السنوات، سيحصل ليفربول على 35 مليون يورو ثابتة والباقي كمكافآت، بما في ذلك 20٪ من أرباح كل قميص يتم بيعه.

هذا هو المكان الذي تأتي فيه قوة مبابي، وهو رياضي ترعاه شركة «نايك» والذي انضم للتو إلى نجم آخر من معقل الأنفيلد، وهو ليبرون جيمس، لاعب كرة السلة الأمريكي والذي يعتبر أحد المساهمين في نادي ليفربول، ليكونوا سويًا صورة الشركة الأمريكية في حملتها الدعائية هذا العام.

وفي عقدهم الجديد مع شركة «نايك»، يتلقى ليفربول 20٪ من كل قميص يُباع، وبالتالي إذا تمكن النادي الإنجليزي من التعاقد مع كليان مبابي، فإن مبيعات القميص يمكنها فقط أن تعوض الريدز قيمة الصفقة.

بهذه الطريقة أيضًا، سيساهم مبابي نفسه في دفع راتبه الجديد، والذي سيضاعف على الأقل صافي 20.2 مليون يورو يتقاضاهما حاليًا مع باريس سان جيرمان، وسيكون لديه المدرب الألماني يورجن كلوب في القيادة، الذي أظهر المهاجم الباريسي تعاطفًا متبادلاً معه ويراه مدربًا قادرًا على تقديم أفضل نسخة من كرة القدم لديه بأسلوب ليفربول المذهل.

ويعرف ليفربول أن صفقة كيليان مبابي ستكون طريقة جيدة لعدم الشعور بالافتقاد لنجمه الحالي محمد صلاح إذا فرض المصري أخيرًا الانتقال إلى نادي آخر، كما لمح في تصريحاته مع «آس».


ألابا من أجل منح فان دايك راحة

يجهد كلوب عقله في تعزيز الطرف الآخر من الملعب وهنا يأتي دور النمساوي دافيد ألابا، حيث يرى أن براعته الجيدة ستكون مناسبة للغاية لتدعيم دفاع ليفربول (يمكنه المساعدة أيضًا إذا غاب أندرو روبرتسون في مركز الظهير الإيسر)، ويتبقى رؤية عودة المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك والظهير الإيسر الإسكتلندي من إصابتهم الخطيرة في الركبة، وينضم إليهم أيضًا المدافع الإنجليزي جو جوميز المصاب.

سيكون التواصل بين المدرب الألماني يورجن كلوب واللاعب النمساوي دافيد ألابا لضمه ليس سهلًا وسيطلب مجهود كبير، حيث تؤكد صحيفة «الجارديان» الإنجليزية أنه في هذه الصفقة، يتقدم ريال مدريد أيضًا، ولكن ليفربول لم يترك ثانية ويأمل في إحداث انقلابًا على شكل التعاقدات ضاربًا نبض عمالقة الأندية الأوروبية ليضع نفسه على العرش.






.